عن مزاعم «المؤامرة» و«الانقلاب»

  مصر اليوم -

عن مزاعم «المؤامرة» و«الانقلاب»

عمار علي حسن

من النتائج الأساسية لثورة يناير العظيمة أن الصمت قد رحل إلى غير رجعة، وأصبحت ثقافتنا السياسية إيجابية بشكل لافت، ولن يسكت الناس أبدا عن أى ظلم وقهر وضيم وإهانة، كما لن يسكت الشعب عن حفنة من أولئك الذين يريدون أن يهيلوا التراب على كفاحه، ويشككوه فى نفسه، ومن بينهم من هو معروف علاقته القوية بأجهزة الأمن أيام حبيب العادلى وقبله، ومن على صلة برجال أعمال فاسدين يبذلون جهدا هائلا من أجل عدم تحقيق الثورة للعدالة الاجتماعية، ومن كانوا يتنعمون أيام مبارك، ويأخذون من حقوق الشعب ما ليس لهم. إن اتهام حفنة من الشباب أو غيرهم بالارتباط ماديا ومعنويا بمشروع غربى، ومشاركتهم فى «الطليعة الثورية» على أساس هذا الارتباط، لا يخفى أن الثورة شارك فيها 18 مليون مصرى على مدار أيام موجتها الأولى، وأن كافة شروط اندلاعها كانت متوافرة مع تأخر الإصلاح السياسى ووجود الظلم الاجتماعى والقهر. وحسب الاتهامات، التى لم يفصل القضاء فيها بعد، فإن المتآمرين 18 نفرا، ومن ثاروا 18 مليونا. فلا يمكن لحفنة ملوثة، رغم أن القضاء لم يحكم بعد كما أؤكد مرة أخرى، أن تلوث مسيرة شعب بأكمله، وبعدين يا عزيزى حضرتك عايزنى أكذب عينى، فى 25 يناير، زى ما الإخوانى عايزنى أكذب عينى فى 30 يونيو، ليتأرجح المصريون بين مزاعم «المؤامرة» و«الانقلاب»، وهذا خطأ بل حرام فى حق شعبنا العظيم. إن من الأمور البدهية أن الغرب حاول أن يدير ما بعد الثورة بطريقة تحافظ على مصالحه، لكن الثورة صناعة مصرية خالصة بدليل الأنماط البشرية التى شاركت فيها وجعلتنى أقول يوم جمعة الغضب «انتقلت الثورة من الفيس بوك إلى الناس بوك»، ودليل ما صاحبها من فعاليات هى بنت المصريين بامتياز، وهذا ما رصدت تفاصيله روايتى «سقوط الصمت»، وفى كتابى «عشت ما جرى» الذى كتبت فيه شهادتى على الثورة من أيام «التخمر الثورى» الذى سبق الثورة بسنوات حتى لحظة تنحى حسنى مبارك مرورا بكل المشاهد التى توالت فى ميدان التحرير وغيره من ميادين الحرية فى طول مصر وعرضها. والسؤال الذى أطرحه هنا: متى يمكن أن نشهد بدايات تحقيق أهداف الثورة من عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية؟ والإجابة التى أضعها فى وجه كل هؤلاء المغرضين، وأطرحها أمام الشعب المصرى العظيم: ليس لدى أدنى شك فى أن الثورة ستحقق أهدافها تباعا، مهما تأخر الوقت، لأن هناك من لن ينفك حتى يرى مصر التى حلم بها، من ضحوا بأرواحهم، ومن حملوا أعناقهم على أكفهم طيلة العقود الأخيرة، وهذا آت لا ريب فيه، حتى لو تمهل بعض الشىء، أو ظن بعض الواهمين أن بوسعهم أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء. يا أيها المثرثرون، ويا من كنتم عاجزين عن التفوه بكلمة واحدة أيام حكم مبارك، اصمتوا قليلا، فثورة يناير ليست «مؤامرة»، ويا أيها الإخوان وأتباعهم من الفشلة والإرهابيين، ثورة يونيو ليست انقلابا. إن كلتيهما ثورتان صنعهما الشعب المصرى، ولن يسمح لهؤلاء ولا أولئك، بتشكيك الناس فيما صنعوه، وهو جد عظيم ومبهر. نقلاً عن "الوطن"

GMT 04:19 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بين عهد التميمي وحمزة الخطيب

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن مزاعم «المؤامرة» و«الانقلاب» عن مزاعم «المؤامرة» و«الانقلاب»



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon