أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإسلامي المنعقد في العاصمة أنقرة، أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس أردوغان يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين مقتل 4 مسلحين في اشتباكات مع القوات الأمنية بمدينة السادس من أكتوبر في القاهرة راموس وكروس يغيبان عن تدريبات ريال مدريد
أخبار عاجلة

السرطان السياسى (4 - 5)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السرطان السياسى 4  5

عمار علي حسن

.. وهناك جذور لفكرة «المستبد المستنير» و«المستبد العادل» أو «الطاغية الخَيّر» إذ بدأت فى أوروبا فى عصر التنوير، قائمة على تصور أن الحاكم يمكنه أن يحمل المطالب التى انطوت إليها الأفكار الفلسفية آنذاك حول الفرد والعقل والطبيعة والسعادة والتقدم. ويُتخذ من فريدريك الثانى ملك بروسيا (1740 - 1786م)، نموذجاً لمثل هذا الحاكم، حيث كان يعتبر نفسه خادماً للدولة، وقبل أن يحاسب أمام شعبه، وقام بحركة إصلاحات واسعة فى مختلف مجالات الحياة. لكن التطور الاجتماعى فى أوروبا تجاوز هذه الفكرة مع رسوخ العقد الاجتماعى بين الحاكم والمحكوم، والذى انتهى بجعل الأمة هى مصدر السلطات، وهى التى تأتى بالحاكم وتذهب به. وما ذكره عبدالرحمن الكواكبى فى كتابه المهم «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» يبدد إمكانية تواشج الاستبداد مع العدل، حيث يصف فى عبارة دالة الاسـتبداد بأنه «يقلب الحقائق فـى الأذهان، فيَسـُوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر، وتارك حـقـه مُطـيـع، والمُشتكـى المُتـظلـم مُفسد، والنبـيه المُدقق مُلحد، والخامل المسكين صالح، ويُصبح -كذلك- النُّصْح فضولاً، والغيرة عداوة، والشهـامـة عتوّا، والحميّة حماقة، والرحمة مرضاً، كـمـا يعتـبـر أن النـفاق سياسة والتحايل كيـاسة والدناءة لُطْف والنذالة دماثة! وقد عرفت القواميس السياسية الحديثة والمعاصرة مصطلحاً أكثر إجرائية وتحديداً وعمومية للاستبداد، وهو «الديكتاتورية» التى تعنى حكم الفرد المقترن بالتعسف، وقد يكون حكماً عسكرياً ينشأ حين يتمكن الضباط وجندهم من الاستيلاء على السلطة، وقد يكون حكماً مستنداً إلى طغيان الحضور الشخصى لزعيم يحظى بجماهيرية جارفة وكاسحة، على الأقل فى بداية الجلوس على الكرسى الكبير، والتنعم بصلاحياته المفرطة. ومصطلح الديكتاتور رومانى الأصل، ظهر فى البداية ليدل على منصب حاكم من النبلاء يرشحه أحد القنصلين بتزكية من مجلس الشيوخ، ويتمتع بسلطات استثنائية تجعل الدولة خاضعة له فى أوقات الأزمات على حساب توزيع السلطة بين قنصلين متساويين وموظفين كبار ومجلس الشيوخ والمجالس العامة. وهناك ثلاثة أمثلة ناصعة على الديكتاتورية المعاصرة، الأول هو بينيتو موسولينى (1883- 1945) فى إيطاليا، الذى تصرف كقيصر رومانى عتيق، ولم يتقيد بتفويض ولا قانون لا سيما منذ عام 1925، وأطلق على نفسه اسم «الدوشه» أى الزعيم، وتحكم فى مقاليد الأمور بيد من حديد عبر حزبه الفاشى. أما الثانى فهو أدولف هتلر (1889 - 1945) الذى وصل إلى الحكم بواسطة الانتخابات لكنه انقلب على الديمقراطية وقبض على الزمام كله بحزبه النازى وطغيان شخصيته، وقاد بلاده إلى الهلاك فى الحرب العالمية الثانية. والثالث هو جوزيف ستالين (1878- 1953) الذى انقلب على مبادئ لينين وحكم الاتحاد السوفيتى المنهار ثلاثين عاماً بالحديد والنار، وأمر بتصفية معارضيه أو ترحيلهم قسرياً ونفيهم إلى سيبريا. لكن هذه الأمثلة الكبرى سبقتها وتخللتها وأعقبتها ديكتاتوريات أخرى عديدة فى مشارق الأرض ومغاربها، لا سيما فى بلدان العالم الثالث، من أمثال عيدى أمين فى أوغندا، وبوكاسا فى أفريقيا الوسطى والذى اشتهر بتفضيل لحوم الأطفال، ومحمد رضا بهلوى شاه إيران، وصدام حسين فى العراق، وحافظ الأسد فى سوريا، ومعمر القذافى فى ليبيا، والحكام المتعاقبين فى كوريا الشمالية، وديكتاتوريات عديدة فى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا قبل أن تهب عليها رياح الديمقراطية. (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى) نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السرطان السياسى 4  5   مصر اليوم - السرطان السياسى 4  5



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon