عودة «الإخوان» إلى الدم (1-3)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عودة «الإخوان» إلى الدم 13

عمار علي حسن

بعد أن أعلنوا غير مرة أنهم طلقوه إلى غير رجعة، عاد الإخوان إلى العنف الدموى، بشكل متقطع أيام حكم «مرسى»، وبصفة دائمة بعد سقوطه، فى ظل تحالف بين الإخوان وبعض الجماعات الإرهابية، وتوفير الغطاء السياسى لبعضها الآخر، أو التحول إلى أداة فى يد أطراف إقليمية ودولية تريد لمصر أن تلحق بسوريا أو ليبيا. وهذه مسألة غرق فيها «شباب الإخوان» الذين كنا نظن أنهم أكثر سلمية وفهماً وانفتاحاً من بعض المنغلقين الجامدين الذين يمسكون برقبة «الجماعة» العجوز. وسوف يتساءل البعض: وهل يمكن أن يتدنى أسلوب الإخوان إلى هذا المستوى؟ والإجابة: ما الذى يمنع وقوع هذا من قِبل جماعة سبقت أن استحلت دماء المعارضين لها، قبل ثورة يوليو 1952، وارتكب «الجهاز الخاص» الذى أنشأه مؤسسها ومرشدها الأول حسن البنا أعمال عنف ضد ممتلكات وتبرأ هو منه بعد أن فقد السيطرة عليه، وقال عن أعضائه: ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين. وكيف نستبعد هذا ورموز هذا الجهاز الخاص، المؤمنون بأفكار سيد قطب التى تفسّق وتجهّل وتكفّر المختلفين فى الرأى، هم من يتحكمون فى «الجماعة» الآن، بعد أن تخلصوا تباعاً من أصحاب النزعة الإصلاحية الراغبين فى الاندماج أكثر من الفكر المدنى والتحديثى أو أولئك الذين يعتقدون أن «الجماعة» انحرفت عن مسار «البنا» ويطالبون بالعودة إليه، مع أن فى أفكار البنا نفسه بذرواً عديدة لهذا العنف، وتلك الدموية. وها هى «الجماعة» مستمرة فى ممارسة العنف الرمزى فى شعارها الأثير، الذى يضع سيفين إلى جانب المصحف الشريف، وها هى تمارس العنف اللفظى على أوسع نطاق فما يسمى «كتائب الشتائم الإلكترونية»، التى لم يعُد خافياً على أحد أن «الجماعة» تمتلكها وتوجهها لتبث شتائمها ضد المخالفين لـ«الجماعة» فى الرأى والموقف، وتصل فى هذا إلى حد لا يرضاه دين، ولا تقبله أخلاق، ولا يمكن لسلطة رشيدة أن تصمت عليه أو تفكر فى استغلاله واستحلاله وكأنه من قبيل الجهاد، الذى ينتظر من يقوم به ثواباً من الله. وها هم الإخوان قد وجدوا أن العنف الرمزى واللفظى غير كافيين فراحوا يفرطون فى العنف المادى ضد الدولة والمجتمع، حيث القتل والإصابات والتخريب والتدمير وقطع الطرق وترويع الآمنين. وهذا النهج لم يبدأ بعد إسقاط حكم «الجماعة»، فتنظيم الإخوان هو الذى أرسل كوادره إلى قصر الاتحادية قبل سنة ليهدموا خيام المعتصمين، ويقبضوا على بعضهم ويتولوا استجوابهم نيابة عن أجهزة التحقيق، وتعذيبهم كما تفعل أجهزة الأمن القاسية، لكن افتضاح هذا الأمر والضغوط التى تعرضت لها السلطة من الداخل والخارج حيال هذا الفعل الشنيع، ربما جعلها تفكر فى أن تبحث عن وكلاء للعنف، وهو ما تجلى فى التعاون الوثيق مع كثير من الجماعات التكفيرية والإرهابية، الذى ظهر فى أعلى صوره حين وقف «مرسى» بين قيادات هذه الجماعات فى الصالة المغطاة باستاد القاهرة وسمعهم وهم يتوعدون المصريين بالقتل والتشريد، ويتوعدون مصر بالحرق والتخريب، إن خرج الناس فى 30 يونيو 2013 ليسقطوا «مرسى». وها هو برهان على تبنى الإخوان للعنف يُستقى من تصريحات واحد من قيادات الجهاد المتحالفين مع «الجماعة»، الذى اعترف أخيراً بأن المهندس خيرت الشاطر، الرجل النافذ فى الإخوان، قد أعطاه 15 مليون دولار ليشترى سلاحاً للجماعات الإرهابية فى سيناء وغيرها. فمحمد الظواهرى، زعيم «السلفية الجهادية»، والأخ الأصغر لأيمن الظواهرى، الرجل الأول حالياً فى تنظيم القاعدة، يقول: «يمكن أن نلجأ إلى الجهاد والعنف داخل المجتمع، إذا خرج الحاكم عن الشريعة الإسلامية، مثلما فعل مبارك وبشار الأسد.. نحن عبيد، نفعل ما أمرنا الله به.. وتصورنا عن الحكم الإسلامى لم يتحقق بعد صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم». إن عنف السلطة فى زمن حكم الإخوان لم يقتصر على «الجماعة» فحسب، بل غيرهم من التنظيمات المتأسلمة الموجودة فى الساحة وبعض الشخصيات التى تقوم بالوعظ والدعوة، والمتحالفة مع الإخوان أو التى تتواطأ معهم، وتتصور أن الدفاع عنهم واستباحة أموال وأعراض المختلفين معهم فى السياسة أو فى الفكر عمل شرعى واجب دفاعاً عما يسمونه «المشروع الإسلامى». والأمثلة عديدة، عن تجمعات وكيانات وتنظيمات وأفراد، مارست العنف، وعن فتاوى وأفكار بررت له. (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى) نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عودة «الإخوان» إلى الدم 13   مصر اليوم - عودة «الإخوان» إلى الدم 13



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon