فى معنى البلطجة (2 -2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فى معنى البلطجة 2 2

عمار علي حسن

صار لـ«البلطجية» دور ملموس فى الممارسات السياسية الطبيعية، إذ شاع فى السنوات الأخيرة استخدامهم فى الانتخابات على نطاق واسع، وإسناد وظائف محددة لهم، من قبيل التضييق على أنصار المنافسين وتخويفهم، ومنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع، أو إجبار الناس على التصويت لصالح مرشح معين، وحماية بعض المرشحين من منازلهم، وفرض هيبتهم وسطوتهم على أهل الدائرة الانتخابية، وفى ظل هذا الوضع المغلوط صارت «البلطجة» مهنة لبعض المنحرفين والجانحين والمجرمين والخارجين على الأعراف والتقاليد والقوانين، وأصبحت تخضع لظروف السوق وأحوالها، فيزيد الطلب على «البلطجية» أيام الانتخابات العامة، ويقل فى غير موسمها. كما يستعين بعض رجال الأعمال وكبار الملاك بـ«البلطجية» لتخليص حقوق مؤجلة، أو السطو على حقوق الغير، وشاع الأمر إلى درجة أن كثيراً من الناس، حتى من بين البسطاء والمستورين، يلجأون أحياناً إلى الاستعانة بهؤلاء للغرض نفسه، فى ظل بطء التقاضى، وغياب سلطة القانون، وعدم الثقة فى العدالة، وانشغال جهاز الأمن بحماية كرسى السلطة على حساب الأمن الاجتماعى. وهذا السلوك المشين ليس حديثاً أو طارئاً، بل له تاريخ فى العالم بأسره، فطالما سعت قوى الاستبداد إلى الالتفاف على التطور الديمقراطى من خلال حشد وتكتيل «البلطجية» وحملة الهراوات والسكاكين والغدارات لتفرقة صفوف المشاركين فى الحملات الانتخابية، وفض إضرابات العمال، وقمع احتجاجات منظمات المجتمع المدنى والتجمعات الحقوقية، وهنا تطل بقوة «مافيات آل كابونى» فى الولايات المتحدة وبلطجية «إس. إس» فى ألمانيا النازية و«الفلانج» فى إسبانيا، وأصحاب القمصان السود فى إيطاليا الفاشية. ولم تقف «البلطجة» عند هذا الحد المرتبط بالأفراد والجماعات السياسية داخل الدول، بل لقد وصلت إلى النظام الدولى برمته، فأصبح العرب المحدثون يطلقون على أعمال إسرائيل وبعض أعمال الولايات المتحدة الأمريكية صفة «بلطجة»، حيث الإفراط فى استخدام القوة، وارتكاب قدر هائل من العنف، فى ظل غياب أى مسوغ قانونى لمثل هذا السلوك، ومع عدم الاعتناء من قبل المعتدين أو ممارسى «البلطجة» بوجود مثل هذا المسوغ، والإخلاص فقط لتحقيق المصلحة، حتى ولو على رقاب الناس ودمائهم، أو لفرض الهيبة، حتى لو ظهر المعتدى فى صورة الدولة الباغية المتغطرسة المتجبرة. ومثل هذا الوضع جعل «البلطجة» تخرج عن حدود الممارسات العنيفة والغليظة لعصابات أو أفراد، لتصبح ظاهرة عالمية واسعة، تمتد إلى جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ما يحدو بعدد من السياسيين والدبلوماسيين والمفكرين وقادة الدول ليستعملوا كلمة «بلطجة» فى وصف كثير من الممارسات القمعية لبعض الدول، وقد التقط الإعلاميون العرب الخيط، ففاضوا فى وضع عناوين من قبيل: «بلطجة أمريكية فى مياه الأطلسى»، و«البلطجة الأمريكية تطال أفغانستان»، و«دولة البلطجة»، و«نواب البلطجة»، و«زمن البلطجة»، و«فكر البلطجة»، و«تنظيم البلطجة»، و«جماعة البلطجة»،والبقية تأتى. نقلاً عن "الوطن"

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء

GMT 08:12 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حقارة الاعتداء على سوري في لبنان

GMT 08:10 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الفجور فى الخصومة

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فى معنى البلطجة 2 2   مصر اليوم - فى معنى البلطجة 2 2



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon