هواة فى قصر الاتحادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هواة فى قصر الاتحادية

مصر اليوم

كل يوم يثبتون أنهم مجموعة من الهواة، الذين تصدوا لأمر ليسوا أهلاً له، وحملوا أمانة يبرهنون دوماً على خيانتها سواء بقصد أو بحسن نية. عن خيبة أو جهل أو غفلة أو غباء، وقد يكون عن رعونة وتسرع ورغبة دفينة فى الاستحواذ. ما هذا العبط أيها الهواة!!! بالأمس كتبت هنا فى هذا المكان: «لا تبنى إثيوبيا سدها على رؤوس الإخوان إنما على رؤوس كل المصريين، ولذا فإن الدفاع عن النيل، الذى وهبنا مصر، ليس قضية هذه السلطة البليدة العنيدة فقيرة الخيال قليلة الحيلة، إنما هى قضيتنا جميعاً، الشعب قبل الأحزاب، والشباب قبل الشُيَّاب، والمعارضة قبل الحكومة، ولا يمكن هنا أن يختلف من ثاروا وملأوا الميادين ومن جلسوا على الكنب يتابعون ما يجرى ببال رخى، وقلب خلى». كتبت هذا وأنا أعتقد أن من يجلسون فى قصر الاتحادية منتظرين أوامر المقطم لديهم بعض حسن تقدير أو تصرف، وأن بوسعهم أن يعبّئوا ويجيّشوا كل الجهود الوطنية من أجل إنقاذ بلادنا من الضياع حين تتوالى السدود على فروع الأنهار التى تصب فى النيل وتمنحه الحياة. لكن كالعادة ها هم يخذلون أنصارهم ويقدمون لمعارضيهم برهاناً جديداً على أن التصدى لهم واجب وطنى لا محالة، ويثبتون إما سذاجتهم المفرطة أو خبثهم الدفين أمام الجميع. قبل شهور صدّق البعض دعوة إلى حوار وطنى من أجل مناقشة قانون الانتخابات، وجلسوا ساعات يتداولون الأمر بجدية تامة، وهم ممتلئون بأنهم فى حضرة «الكبير» ولم يعتقدوا أنه جالس إلى جوار الهاتف ينتظر أن يكتب ما يملَى عليه، فلما انتهوا أرسلوا ما كتبوه إلى من بيدهم الأمر فألقوه فى سلة المهملات وقالوا «هذا جاءنا من غير ذى صفة». وقبل يومين ذهبوا إلى قصر الاتحادية ليطلعوا على تقرير لجنة مختصة حول «سد النهضة» الإثيوبى، وكل منهم يقول فى نفسه: «هذا واجب وطنى، وعلينا جميعاً أن نتكاتف فى هذه اللحظة العصيبة وننسى خلافاتنا الداخلية»، ولهذا فتحوا الصدور والعقول وقالوا كل ما يجول بخواطرهم، ولما انتهوا فوجئوا أن كل شىء مذاع على الهواء مباشرة، وراحوا يفتحون أفواههم فى عجب وهم يسمعون إحدى الهاويات وهى تقول: «كان من المقرر أن يذاع الحوار الوطنى الذى دار مسجلاً كالعادة، ولكن لأهمية موضوع الأمن المائى تقرر قبل اللقاء مباشرة إذاعته على الهواء» ثم راحت تعتذر عن «أى حرج غير مقصود لأى من القيادات السياسية سببه عدم الإشارة إلى البث المباشر للاجتماع». إن البث المباشر ليس له إلا تفسيران، إما قلة خبرة وسذاجة، وإما رغبة فى توزيع العجز أمام أعين كل المصريين على طريقة «قسمة الغرماء» بحيث تشارك المعارضة السلطة خيبتها وقلة حيلتها، أو أنها لعبة لإظهار المعارضة بمظهر الطرف المتشدد الراغب فى استعمال العنف ضد إثيوبيا بينما السلطة هى الحكيمة الحليمة المتسامحة التى تجنح إلى السلم فترضى عنها أمريكا وإسرائيل، وتملى له فى الحكم. وفى الحالتين فإن السلطة مدانة وملومة. لقد ظن الحاضرون أنهم فى مكان أمين على كل ما يخرج منهم، فطلب أحدهم أن يقسم الجميع على حفظ أسرار الاجتماع، وطالب آخر بتدخل الجيش، وقال ثالث: إن المخابرات عليها أن تقوم بدورها فى إزكاء النعرات الانفصالية فى إثيوبيا حتى تركع، وقدح خامس فى موقف السودان. وثرثروا وصالوا وجالوا، حول تحديد من العدو؟ ومن الصديق؟ ثم فوجئوا أنهم فى فيلم «الكيت كات» وأن «الفضيحة» على الهواء مباشرة، هذه المرة ليست أمام سكان حى إمبابة العريق إنما أمام العالم بأسره.  نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هواة فى قصر الاتحادية   مصر اليوم - هواة فى قصر الاتحادية



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - فنادق ريتز كارلتون تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon