أسئلة اللحظة الراهنة

  مصر اليوم -

أسئلة اللحظة الراهنة

عمار علي حسن

قدمت لى الطالبتان رزقة طلعت وسمر نصر الدين، أسئلة كى أجيب عنها لـ«مجلة المواجهة» التى تقدمانها كمشروع تخرج فى نهاية مرحلة البكالوريوس بكلية الآداب، جامعة حلوان، شعبة الصحافة، ونظراً لأهمية الأسئلة، فضلت أن أنشر هذا الحوار القصير فى عمودى هنا: 1 - ما رأيك فى ازدياد ظهور مرسى على الساحة الإعلامية؟ - يحاول أن يعوض نقص الإنجازات، ويمارس ما يعرفه جيداً وهو «الخطابة»، لأن التيار الذى ينتمى إليه يتصور أنه إذا أحسن الوعظ فقد حل المشكلة، وظهوره عموماً يأتى بعكس ما يقصد، فقلة الخبرة والارتجال والرطانة والطاقة الغضبية المكبوتة تنعكس على كلامه، فينطق لسانه بما يصب الزيت على النار، أو يعمق من التهكم على ما يقول. 2 - هل قرارات مرسى فى الأوقات العصيبة حكيمة؟ - علينا أن نعرف أولاً ما إذا كانت قراراته نابعة من رأسه، أم أُمليت عليه، وهى فى الحالتين قرارات غير رشيدة، لم تدرس بعناية، وتؤدى إلى تعقيد المشكلة، ويضطر أحياناً للتراجع عنها، حين يعجز عن مواجهة المعترضين عليها. 3 - كيف ترى هتافات المصلين لمرسى بعد صلاة الجمعة السابقة؟ - مَن حول مرسى، يختارون الآن من يصلون معه، حتى يتجنب الهجوم الذى كان يتعرض له قبل شهور، ومن هنا فإن الهتافات الأخيرة مصنوعة، مثلما وجدنا فى اختيار من يقابلهم من العمال، وهذا طريق للهروب من مواجهة الحقائق ومحاولة بائسة للدعاية للسلطة، لكنها لا تنطلى على أحد. 4 - لماذا يتمسك مرسى بهشام قنديل؟ - مكتب الإرشاد يتمسك به، ويستريح فى التعامل معه، لأنه رجل مطيع، ينفذ ما يقال له دون زيادة ولا نقصان. 5 - ما سبب تخلى مستشارى مرسى عنه؟ - لأنهم وجدوا أنفسهم مجرد قلائد للزينة، ومع هذا يحملهم الناس مسئولية ما يجرى، وبعضهم لأسباب وطنية أو شخصية وجد أن استمراره عبء وليس ميزة. 6 - ما رأيك فى لجنة مراجعة القرارات التى قرر مرسى إنشاءها؟ - لن تضم الأكفأ، ومن ثم تبقى مجرد خطوة تجميلية وتحايلية، وهناك فرق بين المراجعة اللغوية أو القانونية لقرار صدر بالفعل ولا رجعة عنه، وبين مشاركة هؤلاء من المنشأ فى صناعة القرار، فهذا هو المفيد، لكنه للأسف ليس هو المطلوب منهم. 7 - هل تتوقع أن مرسى سيتجنب الأخطاء التى ارتكبها فى اختيار الحكومة الحالية عند اختياره للحكومة الجديدة؟ - لا أعتقد أن هناك تغييراً فارقاً، وفى النهاية فإن تعديل السياسات أهم بكثير من تعديل الوزارات. 8 - ما السبب وراء التقارب الإيرانى المصرى؟ - هو تقارب محسوب ولا يمكن للإخوان أن يخرجوا فيه عن إرادة الراعى الرسمى لهم وهو واشنطن. 9 - كيف ترى التقارب السريع بين مصر وقطر؟ - قطر وكيل سياسات للغرب وخاصة أمريكا، أو عراب لهم، وهى مأمورة بأن تقترب من الإخوان، لأن واشنطن تريد هذا، حيث تعول عليهم فى الحفاظ على مصالحها فى الشرق الأوسط، ومنها: أمن إسرائيل، وضمان تدفق النفط، وتأمين الممر الملاحى لقناة السويس، ومكافحة الإرهاب، وإبقاء مصر تابعة. 10 - هل ترى أن قرض صندوق النقد الدولى يمثل عبئاً جديداً؟ - شروطه قاسية على المواطنين، وستؤدى إلى مزيد من الفقر والعوز، وهو فى النهاية يسير بخطى سريعة على طريق مبارك ونهجه. 11 - ما رأيك فى وزير الإعلام الحالى؟ - ليست لديه خبرة ولا دراية ولا كفاءة ولا يدرك حدود المنصب الذى وضعوه فيه. 12 - ما رأيك فى لامبالاة وزير التعليم العالى تجاه ما يحدث من فوضى فى الجامعات؟ - هو رجل قليل حيلة، الموقف أكبر منه، وحرصه على المنصب أعمق من حرصه على مصلحة التعليم، الذى لن تتقدم بلادنا إلا به، الإخوان يريدون السيطرة على الجامعة وليس أكثر، والطلاب يريدون حرية وتعليماً جيداً وهو ضائع بين هاتين الإرادتين المتناقضتين. 13 - كيف ترى محاكمة مبارك؟ - مبارك انتهى، ومحاكمته منذ البداية خاطئة، لأنها لم تكن محاكمة لعهد بأكمله، إنما عن جرائم محددة ارتكبت أثناء الثورة، والمقدمات الخاطئة تؤدى إلى نتائج خاطئة، لا سيما مع الطمس المتعمد للأدلة. نقلاً عن جريدة " الوطن " .

GMT 09:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لقاء «السيسى بوتين» الثامن هو «الضامن»

GMT 09:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد سلماوى

GMT 09:13 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

من صنعاء إلى جنوب لبنان

GMT 09:11 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

ميزانية اميركية لأصحاب البلايين

GMT 09:09 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات دوماً مع القدس

GMT 09:07 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

ديسمبر الكبير ــ 2

GMT 09:12 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

هل مقاطعة شيخ الأزهر لنائب الرئيس الأمريكى «صح»

GMT 09:00 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يشعل جذوة الإرهاب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة اللحظة الراهنة أسئلة اللحظة الراهنة



داخل استدويوهات "أمازون" في لوس أنجلوس

هدسون تظهر بإطلالة مذهلة في ثوب أسود مرصع

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
بعد أن احتفلت بالذكرى السنوية لها منذ أول تاريخ غير رسمي لها، مع عشيقها الموسيقي داني فوجيكاوا في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وحلقت كيت هدسون بمفردها إلى حفلة عيد الميلاد في استدويوهات أمازون في لوس أنجلوس، السبت، بينما رافقت كيت كوسورث كوسيد زوجها مايكل بولش. وظهرت هدسون البالغة 38 عامًا، بإطلالة مزهلة في ثوب أسود مرصع ومطرز وكاشف لخط العنق، ومصمم ليكشف عن مفاتنها، وكشفت النجمة عن سيقانها النحيلة، في تنورة نصف شفافة وقد أظهر ثوب النجمة الشهيرة، عن خصرها النحيل. وارتدت النجمة حزاء عالي لامع فضي اللون ليتناسب مع طلاء جفونها الفضىة، وانضمت الفائزة بالجائزة الكبرى كيت بوسورث، البالغة 34 عاما، وزوجها الممثل مايكل بولش، البالغ 47 عامًا. إلى الحفلة وتشاطرالزوجان الذين تزوجا في عام 2013، الأحضان، حيث كانا يلفان ذراعيهما حول بعضهما البعض، والتقطت عدسات المصورين صوره لمايكل وهو يرتدى جاكيت أنيق مع سروال من الدينم

GMT 04:14 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨
  مصر اليوم - أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 06:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند
  مصر اليوم - أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 05:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق
  مصر اليوم - أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها
  مصر اليوم - هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon