يسرى فودة

  مصر اليوم -

يسرى فودة

عمار علي حسن

حين يغيب يخسر «الصندوق السحرى»، الذى يسكب فى عيوننا الصور وفى آذاننا الكلمات، كثيرا. وحين يعود يخطف الأسماع والأبصار من كل الذين يجاورونه أو ينافسونه على عقل الناس وأفئدتهم. يجلس فى استقامة تمنحها إياه ثقته فى نفسه وعوده الرشيق ثم يميل قليلا ليقول كل شىء مفيد، ويعطى دروسا فى إتقان العمل وآداب الحوار. اليوم يعود، يطل من الشاشة الزرقاء قديما جديدا، قابضا على المعنى الذى لا يضيع أبدا بين أصابعه، وناظرا إلى الأمام فى بساطة آسرة. ينطلق بصوت خفيض هادر، ليبين لنا كيف يمكن أن يقتل الهدوء الصخب، وكيف يمكن أن يجرح خيط الحرير، وكيف يمكن للنسيم العليل أن يكنس أمامه كل هذا الركام البغيض، وكيف تكون الحروف أمانة، وكيف أن المرء مخبوء دوما تحت لسانه. اليوم، تعود شاشة من شاشاتنا الزاعقة لترفع شعار «الحقيقة ثورية بطبعها»، لكن لأن الوصول إليها صعب، يحتاج إلى جهد وصبر ودأب ومثابرة وجد وكد، يهرب الكثيرون من المضى نحوها، ويستعيضون عن هذا بالخطابة الركيكة والصراخ الأجوف والوقوف والقعود على الفراغ. وحده هو، وقلة معه، يطلقون الهمس ليهزم الضجيج بالضربة القاضية. هسيس أو هديل أو رفيف أو حفيف رهيف، لكنه مسلح بسلطان المعرفة وقوة الإخلاص وكرامات الباحثين عن الحقيقة، فيهز أركان الخرس ويسقط أمامه الصمت وتهتز كراسى الغصب والجبروت والطغيان. اليوم نجلس فى المساء ننتظر الأسمر الممشوق الذى يخرج بهدوء من شباب العمر، ليدخل فى شباب الروح، حين يقول لنا بصوته المميز: «السلام عليكم» أو «أسعد الله مساءكم» ثم يطلق عبارته الأولى التى نسجها فى عناية فائقة، ليضعها لافتة على باب يومنا، وعنوانا عريضا على فصل جديد من كفاحنا الذى يتواصل بلا هوادة ضد القبح والظلام والعفن. حين يسألنى الناس فى الأماكن التى أذهب إليها وهى كثيرة: هل يمكن أن يكون لدينا إعلام جيد؟ أرفع إصبعى وأشير إلى قمح وجهه المثلثى وأشرع فى حصد السنابل، وأضعها أمامهم عفية قوية، فيضعون أياديهم عليها مباركين الخير والصدق والاحتراف. وحين يقوم أحدهم زاعقا ويسحب العتمة وراءه وينثرها على الرؤوس قائلا: الإعلام الفاسد لا بد أن يخرس إلى الأبد. أبتسم فى هدوء وأستدعى كل حروفه، وأرتب إلى جانبها حروف الذين معه، وأرد فى ثقة: واقعكم قبيح ولن تكون صوركم جميلة، ثم أذكر اسمه فيلتزم المتقولون الصمت، ويتوهون فى شرود الخزى والخزيان، ويقفون لينفضوا عن رؤوسهم بعض ما يثقلها من ادعاء. يذهب عنا، لظروف خارجة عن إرادته، فنستوحشه، ونعد الأيام منتظرين رجوعه؛ لأننا أمامه ومعه، نضع الحرف على الحرف، والكلمة على الكلمة، فنتقدم خطوة فى طريق مستقيم نحو الحقيقة، حين ينجلى الغامض، ويكتمل الناقص، ويُختصر المسهب، ويُفسر المستغلق على الأفهام، ويُنتقد السائد، ويتحرك الراكد، ونقترب من إبداع الجديد، لنمضى على الدرب السليم. اليوم يعود يسرى فودة، فتعانق عيوننا وجهه، وتنصت آذاننا إلى حروفه المعتدة بنفسها، ونقول له عن طيب خاطر: لا أسكت الله لك صوتا أبدا أيها المحترم الجميل . نقلاً عن جريدة "الوطن" .

GMT 11:21 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

آخر يوم في حياة جلالة الملك!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

مبرراتى للترشح للرئاسة!

GMT 10:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيف يتخذ ترامب قراراته؟

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

GMT 09:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محافظ المنوفية الفاسد.. من المسؤول عن تعيينه؟

GMT 09:36 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صفعـة القـرن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسرى فودة يسرى فودة



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon