العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري قوات الاحتلال تعتقل 25 فلسطينيًا بينهم نشطاء وقيادات في حركة حماس بالضفة المحتلة، فجر الأحد
أخبار عاجلة

النكتة واغتيال الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النكتة واغتيال الإخوان

مصر اليوم

  لا يدرك الإخوان وهم يلهثون وراء ما يظنونه «التمكين» الأخير أن العقل الجمعى المصرى يقتلهم ببطء وعلى مهل وفى روية تامة، لكن بثقة ودهاء وإصرار لا يلين. ولأن الإخوان لا يعطون للعلوم الإنسانية ما تستحقه من اهتمام وانشغال فإنهم يتعاملون بغفلة واضحة مع عملية القتل هذه، أو يستخفون بها، ويستسلمون حيالها إلى أوهامهم التقليدية فى نعت من يقومون بها بأنهم «أعداء الله» أو «كارهو المشروع الإسلامى» ويضاهون، بطريقة تثير الاستغراب والضحك معا، بين حالتهم تلك وبين ما جرى للمسلمين الأوائل فى مطلع الدعوة أو أول الرسالة من استهزاء على أيدى المشركين، لكن الرسول الكريم وأتباعه انتصروا فى النهاية. إن من ينصت إلى النكات التى بدأ المصريون يطلقونها على الإخوان يفهم كيف شرع بسطاء الناس فى نزع رداء «القداسة» المزعومة عنهم؟ وكيف يهبطون بهم من عليائهم ويحطون من المنزلة الأسمى والأرقى التى وضعوا الإخوان فيها بعد أن انطلت عليهم الدعاية الإخوانية عقودا من الزمن، وترجموا هذا الاحترام غير مرة فى التصويت لصالحهم فى الانتخابات المتتالية. والنكتة، بالقطع، هى طريقة للمقاومة بالحيلة سلكها المصريون مرات لا حصر لها، حين كرهوا السلطة وأرادوا الانتقام منها. بعض هذه النكات يخلط الصور والإيحاءات الجنسية بالمواقف السياسية، لو كان لدى الإخوان حصيلة علمية فى حقل «الإنثربولوجيا الاجتماعية» لفهم مغزاها ومعناها لاقشعرت أبدانهم، وانهمرت الدموع من عيونهم بلا توقف، وخاب أملهم فى مجتمع ظنوا أنه كان يصوّت لمشروعهم فى الانتخابات المتعاقبة، أو أنه الفضاء الأوسع الذى يطلقون فيه دعوتهم التى اعتقد مؤسسهم أن نجاحها رهن بتكوين الفرد المسلم، فالأسرة المسلمة، فالمجتمع المسلم، فالحكم ثم أستاذية العالم. فهذا المجتمع كشف بفطرته، وفى زمن قياسى، ما أخفاه الإخوان عقودا طويلة، وأدرك أنهم مجرد «كائنات انتخابية» أو مجموعة تعيش فى «جيتو» حيث الانغلاق والجمود والشعور بالاضطهاد والعيش فى أعطاف نظرية المؤامرة وكراهية «الأغيار». فها هى نكتة تبين أن «صندوق الانتخاب» أهم عند الإخوانى حتى من «الشرف»، وأخرى ترسم حدود العلاقة بين المرشد ومرسى بإيحاءات لم يكن ألد أعداء الإخوان ينتظرها فى يوم من الأيام. وها هى الإيحاءات الرمزية القاسية فى «إلقاء حزم البرسيم أمام منزل مرسى» أو رسم صور «الخراف» على الأرض أمام مقر مكتب الإرشاد. ومن السهل إدانة هذه الأفعال ورميها بالخروج عن اللياقة والأدب والأخلاق وحتى بالعنصرية أو الفسق والفجور، لكن الإدانة لا تغير من الأثر الذى تتركه هذه النكات وتلك الرموز فى نفوس الناس أو تنهى قدرتها على إعادة رسم «صورة نمطية» للإخوان مختلفة تماما عن تلك التى تمتعوا بها على مدار ثمانين سنة. وأى محاولة من قبل السلطة لاستعمال وسائل الإكراه المادى فى مواجهة «المخيال الشعبى» محكوم عليها بالفشل الذريع، بل ستؤدى إلى نتائج معاكسة تماما لما قصده من بيده الحكم، لا سيما أن السلطة هنا ستحارب شبحا يقتل عدوه بسكين بارد ويجلس ليستمتع بدمه وهو ينزف قطرة قطرة حتى يسقط مغشيا عليه. يكفى الإخوان هنا أن أذكر لهم هذه الواقعة التى كنت شاهدا عليها بين فتاة فى المرحلة الإعدادية وأختها التى لا يزيد سنها على عشر سنوات، حين صرخت الكبرى فى أختها: - إنت بتكدبى. فدمعت عينا الصغرى، وقالت فى حرقة: - أنا مش إخوانجية عشان أكدب. بالقطع لو سمع عاقل من الإخوان هذا الحوار القصير الدال، لصرخ فى جماعته: - نقطة ومن أول السطر. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - النكتة واغتيال الإخوان   مصر اليوم - النكتة واغتيال الإخوان



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon