إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين (1 ـ 2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2

عمار علي حسن

هى أغرب رحلة فى حياة الأسطى عبدالسميع الديب. المقصد ميدان التحرير، والركاب صنف آخر من البشر لم يألفه أو يعاشره من قبل. يسمع عنهم، ويراهم على شاشات التليفزيون يستعرضون لحاهم فى وجه المشاهدين. يقابل بعضهم فى الشارع، وفى المسجد يوم صلاة الجمعة. لكنهم أول مرة يملأون الأتوبيس الذى يسوقه، ويكون عليه أن يتعامل معهم. فى السابق اعتاد أن يركب معه سياح أجانب. طلاب جامعات ذاهبون فى رحلة خلوية أو نزهة شاطئية. موظفون وفلاحون يقصدون الأراضى الحجازية لأداء العمرة أو الحج. أما هذه المرة فالأمر مختلف تماماً. يجلس على عجلة القيادة، قدمه بين دافع البنزين وكابح الفرامل وعينه على الطريق. أما أذنه فمعهم، تلتقط كل ما يقولونه. وكعادة كل رحلة يبدأها بتشغيل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، الذى يعشق صوته. وضع الشريط، وانطلق الترتيل جلياً طلياً، يلين له قساة القلوب. ما إن بدأ فى الآية الأولى حتى وجد على رأسه شاباً فارع الطول، لحيته تصل إلى منتصف بطنه، يضع يداً على كتفه، ويمد بالأخرى شريط كاسيت مكتوباً عليه «الشيخ الحذيفى»، وقال: - شغل هذا الشريط أفضل. نظر إليه عبدالسميع: - كله كلام ربنا، وصوت عبدالباسط لا يعلو عليه. - لكننا نحن من استأجرنا الأتوبيس، ومن حقنا أن نستمع إلى من نريد. ضغط الفرامل، فتوقف الأتوبيس فجأة، فهزهم هزاً، ودهس لحاهم فى المقاعد، وبعضهم انضرب قفاه فى المساند، وارتطم جسدا كل اثنين يتجاوران. ثم رفع رأسه وقال له: - أنتم استأجرتم الرحلة، لكن لم تشترونى أنا. وتدخل رجل فى منتصف العمر، لحيته خفيفة، وفى عيونه مكر ودهاء، ينادونه بالدكتور ياسر: - خلاص يا أسطى، لأجل خاطرى، شغل الحذيفى، وكله كلام ربنا كما تقول. أخذ عبدالسميع الشريط، ووضعه فى يمينه، وضغط زر التشغيل، فانطلق الحذيفى. وبعد ساعة تقريباً من الترتيل، انتهى الشريط، فراح السائق يقلب يده فى الشرائط المرصوصة داخل «التابلوه» العريض العميق، ليضع شريطاً لأم كلثوم، كما تعود فى رحلاته. وتقديراً للظروف التى يمر بها فى هذه الساعات اختار أغنية «حديث الروح»، وقال فى نفسه: قصيدة دينية راقية، لا أتصور أنهم سيعترضون عليها. وما إن بدأت الموسيقى تتسلسل، حتى هاجوا صارخين فيه: - حرام.. حرام.. حرام. فابتسم، وقال بصوت مرتفع وصل إليهم جميعاً: - حلال.. حلال.. حلال. لكنهم أجبروه على نزع الشريط. وطلبوا منه أن يضع آخر يحوى حديثاً للشيخ أبوإسحق الحوينى. أخذه منهم، وفتح «التابلوه» ووضعه، ثم أقسم أن يكملوا الرحلة دون أن يسمعوا شيئاً. فقال الدكتور ياسر: - بروا قسم أخيكم، ولتكن فرصة لنا أن نتحدث عما سنفعله فى الميدان. وجاء صوت شاب فى الخلف يردد هتافات مع جاره: يا مشير يا مشير.. من النهارده انت الأمـير. يا أوباما يا أوباما.. . كل اللى انت شايفة أسامة. التفت إليهم الدكتور خالد: - ليس من المستساغ أن تهتفوا دفاعاً عن أسامة بن لادن. فقام أحد الشابين وسأله: - أليس شهيداً؟ فابتسم، وقال له: - الهتاف له سيضرنا، وسيستغله العلمانيون المتربصون بنا أسوأ استغلال. ثم التفت الدكتور إلى رجل خفيف اللحية يجلس بجواره، وقال بصوت خفيض: - مضطرون أن نصبر على هذه القطعان إلى حين، ثم نذبحهم على أبواب المدن. فرد عليه: - هم يساعدوننا فى تشويه شباب الثورة. ومن الخطر أن نقوم نحن بهذا الدور مباشرة؛ لأننا سنقدم أنفسنا للناس على أننا الثورة الحقيقية يوم نقبض على زمام الأمور. (نكمل غداً إن شاء الله تعالى) نقلاً عن جريدة "الوطن"  

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2   مصر اليوم - سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon