سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين (1 ـ 2)

  مصر اليوم -

سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2

عمار علي حسن

هى أغرب رحلة فى حياة الأسطى عبدالسميع الديب. المقصد ميدان التحرير، والركاب صنف آخر من البشر لم يألفه أو يعاشره من قبل. يسمع عنهم، ويراهم على شاشات التليفزيون يستعرضون لحاهم فى وجه المشاهدين. يقابل بعضهم فى الشارع، وفى المسجد يوم صلاة الجمعة. لكنهم أول مرة يملأون الأتوبيس الذى يسوقه، ويكون عليه أن يتعامل معهم. فى السابق اعتاد أن يركب معه سياح أجانب. طلاب جامعات ذاهبون فى رحلة خلوية أو نزهة شاطئية. موظفون وفلاحون يقصدون الأراضى الحجازية لأداء العمرة أو الحج. أما هذه المرة فالأمر مختلف تماماً. يجلس على عجلة القيادة، قدمه بين دافع البنزين وكابح الفرامل وعينه على الطريق. أما أذنه فمعهم، تلتقط كل ما يقولونه. وكعادة كل رحلة يبدأها بتشغيل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، الذى يعشق صوته. وضع الشريط، وانطلق الترتيل جلياً طلياً، يلين له قساة القلوب. ما إن بدأ فى الآية الأولى حتى وجد على رأسه شاباً فارع الطول، لحيته تصل إلى منتصف بطنه، يضع يداً على كتفه، ويمد بالأخرى شريط كاسيت مكتوباً عليه «الشيخ الحذيفى»، وقال: - شغل هذا الشريط أفضل. نظر إليه عبدالسميع: - كله كلام ربنا، وصوت عبدالباسط لا يعلو عليه. - لكننا نحن من استأجرنا الأتوبيس، ومن حقنا أن نستمع إلى من نريد. ضغط الفرامل، فتوقف الأتوبيس فجأة، فهزهم هزاً، ودهس لحاهم فى المقاعد، وبعضهم انضرب قفاه فى المساند، وارتطم جسدا كل اثنين يتجاوران. ثم رفع رأسه وقال له: - أنتم استأجرتم الرحلة، لكن لم تشترونى أنا. وتدخل رجل فى منتصف العمر، لحيته خفيفة، وفى عيونه مكر ودهاء، ينادونه بالدكتور ياسر: - خلاص يا أسطى، لأجل خاطرى، شغل الحذيفى، وكله كلام ربنا كما تقول. أخذ عبدالسميع الشريط، ووضعه فى يمينه، وضغط زر التشغيل، فانطلق الحذيفى. وبعد ساعة تقريباً من الترتيل، انتهى الشريط، فراح السائق يقلب يده فى الشرائط المرصوصة داخل «التابلوه» العريض العميق، ليضع شريطاً لأم كلثوم، كما تعود فى رحلاته. وتقديراً للظروف التى يمر بها فى هذه الساعات اختار أغنية «حديث الروح»، وقال فى نفسه: قصيدة دينية راقية، لا أتصور أنهم سيعترضون عليها. وما إن بدأت الموسيقى تتسلسل، حتى هاجوا صارخين فيه: - حرام.. حرام.. حرام. فابتسم، وقال بصوت مرتفع وصل إليهم جميعاً: - حلال.. حلال.. حلال. لكنهم أجبروه على نزع الشريط. وطلبوا منه أن يضع آخر يحوى حديثاً للشيخ أبوإسحق الحوينى. أخذه منهم، وفتح «التابلوه» ووضعه، ثم أقسم أن يكملوا الرحلة دون أن يسمعوا شيئاً. فقال الدكتور ياسر: - بروا قسم أخيكم، ولتكن فرصة لنا أن نتحدث عما سنفعله فى الميدان. وجاء صوت شاب فى الخلف يردد هتافات مع جاره: يا مشير يا مشير.. من النهارده انت الأمـير. يا أوباما يا أوباما.. . كل اللى انت شايفة أسامة. التفت إليهم الدكتور خالد: - ليس من المستساغ أن تهتفوا دفاعاً عن أسامة بن لادن. فقام أحد الشابين وسأله: - أليس شهيداً؟ فابتسم، وقال له: - الهتاف له سيضرنا، وسيستغله العلمانيون المتربصون بنا أسوأ استغلال. ثم التفت الدكتور إلى رجل خفيف اللحية يجلس بجواره، وقال بصوت خفيض: - مضطرون أن نصبر على هذه القطعان إلى حين، ثم نذبحهم على أبواب المدن. فرد عليه: - هم يساعدوننا فى تشويه شباب الثورة. ومن الخطر أن نقوم نحن بهذا الدور مباشرة؛ لأننا سنقدم أنفسنا للناس على أننا الثورة الحقيقية يوم نقبض على زمام الأمور. (نكمل غداً إن شاء الله تعالى) نقلاً عن جريدة "الوطن"  

GMT 12:07 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 11:59 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسرار غضب البشير من وزير خارجيته

GMT 11:48 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

«عنان» فى التشريفة!

GMT 11:47 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

لعنة دماء الشهداء أصابت عنان!

GMT 11:39 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

سد النهضة والبنك الدولى

GMT 11:19 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ما حدث للفلسطينيين.. ولنا أيضا!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

معضلة الثقافة المصرية

GMT 10:49 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ثورة يناير .. حكاية وطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2 سائق أتوبيس الإخوان والسلفيين 1 ـ 2



ظهرت بفستان مِن اللون الوردي مع أكمام مغطّاة بالريش

إطلالة مذهلة لـ"كايا جيرير" خلال عرض أزياء لاغرفيلد

باريس - مارينا منصف
قدمت أول عرض لها في مهرجان شانيل من خلال افتتاح أسبوع الموضة في باريس ربيع وصيف 2018 في أكتوبر الماضي، لتعود عارضة الازياء كايا جيرير، مرة أخرى بإطلالة مذهلة خلال  عرض لمصمم الأزياء العالمى كارل لاغرفيلد، الذي يعد من أهم المصممين العالميين في مجال الموضة والأزياء. وظهر جيرير ابنة السوبر موديل سيندي كراوفورد بإطلالة مميزة، وامتاز حياكة الفستان بـ"هوت كوتور" أي "الخياطة الراقية"، فهى تعد آخر صيحات الموضة العالمية. بعد أيام فقط من إعلانها عن مشاركتها مع المصمم الألماني، أثبتت ابنة عارضة الازياء سيندي كروفورد أنها استطاعت ان تعتلي بقوة أعلى قائمتهالافضل عارضات الازياء الشهيرة. ظهرت كايا بفستانًا من اللون الوردى مع أكمام مغطى بالريش، ذات التنورة الواسعة، بالإضافة إلى الأزهار التي تعلو حجاب الدانتيل الأسود، التي برز ملامحها الجميلة، وقد تزين فستانها مع تصميم الأزهار المعقدة التي تطابق تماما حذائها. كما تم إكتشاف مظهر كايا المستوحى من

GMT 10:28 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

أميرة عزت تكشف أنّها صمّمت أزياء أطفال جلدية للشتاء
  مصر اليوم - أميرة عزت تكشف أنّها صمّمت أزياء أطفال جلدية للشتاء

GMT 08:11 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

السياحة في قرطاج تخفي روعة التراث الروماني
  مصر اليوم - السياحة في قرطاج تخفي روعة التراث الروماني

GMT 10:16 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

حسين تصمّم مجموعة مميّزة من ديكورات حفلة الأسبوع
  مصر اليوم - حسين تصمّم مجموعة مميّزة من ديكورات حفلة الأسبوع
  مصر اليوم - رئيسة الوزراء البريطانية ترفض طلب جونسون زيادة الخدمة الصحية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

مخترع يقتل صحافية ويمثل بجسدها بواسطة أدوات تعذيب
  مصر اليوم - مخترع يقتل صحافية ويمثل بجسدها بواسطة أدوات تعذيب

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon