حوار مع قيادى إخوانى

  مصر اليوم -

حوار مع قيادى إخوانى

عمار علي حسن

كتب القيادى الإخوانى الدكتور حمدى حسن، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» معلومة قديمة ترددت كثيراً فى الشهور التى أعقبت سقوط حسنى مبارك، تقول إن نظامه تسبب فى خسارة مصر على مدار ثلاثين عاماً نحو خمسة تريليونات من الدولارات. وكان هذا الرقم لا يتحدث عن النهب والفساد فحسب، بل يشمل تضييع فرص بديلة على الدولة المصرية. لكن يبقى ما قيل هو مجرد تقدير، وإن كان الحديث عن الضياع والتضييع فى العقود الفائتة لا يحتاج إلى برهان. وما إن قرأت ما كتبه حتى أرسلت له رسالة على «الخاص» أقول له فيها: شكراً يا د.حمدى على ذكرك معلومة الــ 5 تريليون، والسؤال: ماذا فعلتم أنتم لاسترداد الأموال المنهوبة؟.. أقول لك أنا: تتصالحون مع رجال أموال مبارك وتعرضون عليهم الشراكة. يتساقط السوق فتشترون مزارع ومتاجر بنصف ثمنها، مصر لن يصلح لإدارتها تجار، فالتاجر يهمه الربح مهما كان الأثر على الناس، كفاكم كفاكم، أهذا «الإسلام هو الحل» ربحتم كراسى ستزول قريباً لكنكم نزلتم من عرش القلوب، وصلتم إلى السلطة لكن تمشون فى الشوارع وخلفكم حرس خاص. يا للخسارة. وبعد أسبوع تقريباً جاء رده نصاً على النحو التالى: «تحياتى د.عمار، لم أرَ رسالتك إلا الآن للأسف الشديد ورداً على رسالتك الكريمة: 1- لا أتذكر ما هو موضوع الـ 5 تريليون الذى تتحدث عنه. 2- نتصالح مع رجال أموال مبارك إذا ردوا الأموال المنهوبة ولم يكونوا متهمين فى جرائم الدم لتعزيز المصالحة الثورية وهى إحدى وسائل رد الأموال الذى تتساءل عنه. 3- نعم، نحن تجار ونتاجر مع الله سبحانه تعبداً ونتاجر مع البشر بالحب والبذل والعطاء وهذا أفضل وأربح على أى وجه نقدم أرواحنا وأموالنا فداء لديننا وبلدنا وأهلها وأنت أعلم الناس بذلك وهى تجارة لن تبور. 4- ربحنا كراسى نعم عن طريق الصناديق اختارنا الناس عن حب وقناعة أو اختبار ونسأل الله التوفيق. 5- السلطة عند البعض مغنم وهى عندنا مغرم ورسالة وأمانة. 6- يا دكتور عمار، نحن أصحاب رسالة وأصحاب دعوة وهذا هو سر قوتنا الذى لن تنال أو ينال منه أو منها أحد... دام ودكم وتحياتى». وهذا الرد هو من وجهة نظرى مثال على إصرار قادة الجماعة على أن يتحدثوا بلغة «الدعاية السياسية» التى مارسوها عقوداً من الزمن والتى لم تعد تنطلى على أحد، بعد أن لمس الناس الهوة الرهيبة بين القول والفعل، أو بين الخطاب والممارسة. فالقول بأنهم «أصحاب رسالة» يدعو للتساؤل: وهل لكم رسالة غير تلك التى نعرفها جميعاً ونتبعها وجاء بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؟ وكيف ظننتم أن تصويت الناس لكم فى الانتخابات هو إقرار لمشروعكم إن كان هناك مشروع أصلاً وليس لأن قطاعاً من الشعب اعتقد أنكم أهل لحمل الأمانة ولديكم كفاءة لإدارة الدولة، وقطاعاً آخر استجاب لدغدغة مشاعره الدينية؟ وإذا كانت السلطة بالنسبة لكم ليست مغنماً كما تقول فلمَ هذا التكالب الرهيب على خطف كافة المناصب المهمة فى الدولة؟ وإذا كانت مغرماً وعبئاً فلمَ لم تشركوا الآخرين معكم فى رفع هذا الحمل الثقيل؟ وأين حديثكم القديم عن المشاركة لا المغالبة؟ وأين قولكم المكرور «لسنا طلاب سلطة»؟ وهل التجارة مع الله من ضمنها القتل أو السكوت عليه وتعذيب شباب الثورة وخيانة الثوار ومطالبهم والإفراط فى الكذب والجحود مع من نصروكم من السلفيين والحنث بالقسم ونقض العهود ورهن المصلحة الوطنية لحساب مصالح أمريكا؟... من المؤسف أن يحدثنى الدكتور حمدى وكأنى تلميذ فى المرحلة الإعدادية يريد أن يصطاده ليضمه إلى تنظيم الإخوان، وحقاً شر البلية ما يضحك. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار مع قيادى إخوانى حوار مع قيادى إخوانى



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon