أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإسلامي المنعقد في العاصمة أنقرة، أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس أردوغان يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين مقتل 4 مسلحين في اشتباكات مع القوات الأمنية بمدينة السادس من أكتوبر في القاهرة راموس وكروس يغيبان عن تدريبات ريال مدريد
أخبار عاجلة

غزة وأيام الحجارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غزة وأيام الحجارة

عمار علي حسن

تجلت عبقرية «الانتفاضة الفلسطينية الأولى»، التى اندلعت فى ديسمبر عام 1987، فى حفاظها على شكل «أفقى» للكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلى، والابتعاد عن التورط فى أى أشكال «رأسية» تصاعدية للقتال، تتيح لإسرائيل أن تزيد من حجم رد الفعل عدداً وعدة، وتستخدم آلتها العسكرية التقليدية على نطاق واسع ضد شعب أعزل. فقد اكتفت الانتفاضة بالحجر سلاحاً وحيداً فى معركتها، وهى تضع نصب عينيها تحقيق هدفين رئيسيين، الأول هو إرهاق الإسرائيليين، بما يجبرهم على الانسحاب من الأراضى المحتلة، ويقضى على أوهامهم بأن بقاءهم فى الضفة الغربية وقطاع غزة بات أمراً واقعاً، والثانى هو لفت انتباه العالم بشدة إلى معاناة شعب يرزح تحت نير احتلال باطش. وبالفعل تحقق هذان الهدفان، إذ لم يجد إسحق رابين بداً من الفرار من «مستنقع» غزة، ودفع العالم باتجاه «حل سلمى» بدأ باعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتهى بمؤتمر مدريد عام 1991، الذى مهد الطريق إلى اتفاقية أوسلو، والتى فرغتها إسرائيل تباعاً من مضمونها. أما «الانتفاضة الثانية»، التى اندلعت فى سبتمبر عام 2000، فقد خرجت عن الخط «الأفقى» للنضال، وأخذت طريقاً رأسياً، رداً على عدوان إسرائيلى تصاعدى، ربما لأن هذا العدوان كان أكثر استفزازاً وأفدح جرماً، أو لأن الشعب الفلسطينى بدأ يتصرف تحت «تخيل» وجود دولة فلسطينية، لها سلطة سياسية ومؤسسات وقوات أمنية مسلحة، بحوزتها بنادق آلية وذخيرة، ومن ثم فإن النزال هو بين جيشين، وليس بين جيش وأطفال مدججين بالأحجار، كما كانت الحال فى الانتفاضة الأولى. وقد استغلت إسرائيل هذا التخيل، الذى زكته بعض المواقف والتعليقات الحماسية من قبل رموز سياسية وحركية فلسطينية، فى حديث كاذب عن معركة حربية وعن وقف إطلاق نار، خاصة بعد العمليات الاستشهادية الفلسطينية فى العمق الإسرائيلى. ومع التفوق العسكرى الإسرائيلى، لم تنجح الانتفاضة الثانية فى تحقيق هدفها الأساسى، وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، أو على الأقل فى إجبار إسرائيل على أن تعترف بالحقوق الفلسطينية خلال مفاوضات مرحلة نهائية كان من المفترض أن تبدأ قبل اندلاع هذه الانتفاضة، بل إن التلكؤ الإسرائيلى فى بدء هذه المرحلة والمصادرة على قضاياها، وفر بيئة نفسية وسياسية لانطلاق الانتفاضة الثانية. وخرج الفلسطينيون وقتها من سباق «عض الأصابع» مع إسرائيل، وهم فى وضع أسوأ مما كان الحال عليه قبل سبتمبر 2000، لكنهم أضافوا إلى رصيد خبرتهم فى مواجهة إسرائيل الكثير، وبددوا حلماً يهودياً بأن إسرائيل وطن آمن، بما نشط من حركة النزوح منها، وأوقف حركة الهجرة إليها، وبرهنوا على أن بإمكانهم أن يمارسوا ردعاً من خلال عمليات فدائية، من الصعب وضعها تحت السيطرة، مهما بلغ الإحكام الأمنى أو وصلت القدرات العسكرية الإسرائيلية، وهى مسألة تفعلها الآن الصواريخ التى تطلق من غزة، التى قصفت تل أبيب نفسها. نعم كان الفلسطينيون دوماً مضطرين إلى هذا التصعيد لمواجهة عدو لا يعترف بقانون ولا تردعه مواقف إقليمية ودولية، ولا يرى سوى السيف طريقاً للانتصار على الدم الفلسطينى، مستخدماً آلته العسكرية الضخمة، لكن من الواجب ألا تسير أى حركة فلسطينية بقوة دفع ذاتى عمياء، لا تبصر سوى بضع خطوات أمامها، بحيث لا تدفع ضرراً ولا تجلب كثير منفعة. بل على العكس من ذلك، هناك ضرورة لوجود استراتيجيات للقوى الفلسطينية المقاومة، تتلاقى عند نقاط مفصلية تمثل غايات لا خلاف عليها، طالما أن الممارسات على الأرض تمنع، حتى الآن، من وجود استراتيجية موحدة لقوى النضال الفلسطينى. وإذا كان للضفة الغربية موقف فلتعد إلى الحجر ليسند صواريخ غزة ويغطيها بكشف العدوان الوحشى عليها، الذى تتجاهله وسائل الإعلام العالمية المتحيزة، حيث تركز على آثار الدمار البسيط الذى تحدثه صواريخ حماس فى بلدات ومدن إسرائيلية، وتهمل المجزرة الإسرائيلية فى غزة المكلومة دوماً. نقلاً عن جريدة " الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - غزة وأيام الحجارة   مصر اليوم - غزة وأيام الحجارة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon