إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة (1-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12

عمار علي حسن

جاءتنى هذه الرسالة من الدكتور أنور عبدالعزيز الذى كان عضواً عاملاً فى «جماعة الإخوان» وانفصل عنها مؤخراً، تحوى شهادته على معركة الجمل، وتبين رفضه لما تردد عن أن الإخوان قد حموا «ميدان التحرير»، وسأنشرها هنا نصاً كما أرسلها: «السيد المحترم الدكتور عمار على حسن، ليتسع صدرك لرسالتى وهى من وجهة نظرى تصويب بعض أحداث الثورة المباركة، أسجل شهادتى عليها والله على ما أقول شهيد: كنت والفضل لله أحد من نسقوا لوقفة 25 يناير بمحافظة البحيرة وكان الاتجاه الذهنى للذين عزموا المشاركة بعد يوم الجمعة 14 يناير التى رحل فيها زين العابدين بن على هو لماذا لا نحاول؟ ولنعلن أن خروجنا هو ثورة لإسقاط النظام ونستعير الهتاف الملهم (الشعب يريد إسقاط النظام) وكنا ندرك أنه ربما يكون ذلك من المستحيل، لكن لماذا لا نحاول؟.. كنت فى حينها منتمياً لجماعة الإخوان التى أعلنت أنها لن تشارك، لكن بعض أفراد الجماعة، وأنا منهم، استجاب للمشاركة خاصة بعد تصريح المرشد العام بأن الجماعة لن تشارك إلا أنها لن تمنع من يرغب فى المشاركة من أفرادها. ومر يوم 25 يناير وكانت القاهرة والسويس والإسكندرية قد خلقت واقعاً جديداً. يوم 26 كنت بالقاهرة نتظاهر فى مجموعات صغيرة تطاردنا مجموعات من المخبرين ورجال الأمن بأعداد كبيرة وشراسة. واتصل بى فى هذا اليوم أحد أعضاء المكتب الإدارى للإخوان بالبحيرة مستعلماً عن حال القاهرة وأعداد المتظاهرين. وكنت دائم الاتصال ببعض قياديى الإخوان مطالباً إياهم بالمشاركة فى جمعة الغضب وكان من بين هؤلاء الذين تواصلت معهم الدكتور محمد جمال حشمت، وليلة 27 يناير وحوالى الساعة الواحدة صباحاً جاءنى تليفون من أحد قيادات المحافظة يبشرنى بأن الجماعة قررت النزول غداً للتظاهر بوقفات أمام المساجد الكبرى لمدة ساعة، وأوضحت له أن تلك المشاركة كارثية لأنك إن وقفت ساعة أو اثنتين أو ثلاثاً، وانصرفت فهذا ما يريده الأمن، وأن ما يجرى هو ثورة وليست مجرد مظاهرة. وقد قمت بالسفر إلى القاهرة فجر جمعة الغضب واشتركت مع الآلاف من الجماهير الثائرة التى خرجت من مسجد الفتح، وكان الثوار مصريين بامتياز، لا تلمح تمايزاً بينهم، ولا يمكن تصنيفهم. ناضلنا طوال النهار حتى نجحنا أخيراً فى الوصول إلى الميدان من ناحية باب اللوق بعد الغروب أو عنده. وبدأ الاعتصام، مجموعات تملأ الميدان ليس لها لون إلا مصريتها كان عدد المعتصمين من وجهة نظرى يقل عن المائة ألف، ولكن بعد الظهر توافد القاهريون ليزداد العدد إلى مئات الآلاف، ثم تضاعف فى أول مليونية يوم الثلاثاء 1 فبراير، وهذا اليوم تشرفت بلقائك يا دكتور عمار فى الميدان والجلوس إليك فى واقعة تذكرها جيداً. كنت خلال تلك الأيام على تواصل دائم مع قيادات إخوانية بعضهم يعرفنى شخصياً وبعضهم لا يعرفنى راجياً إياهم أن يتخذوا قراراً بالمشاركة فى الاعتصام لأن معظم المشاركين لا يوجد رابط تنظيمى بينهم، ولذا نخشى أن يأتى وقت يغادرون لأى سبب فنفاجأ بالميدان فارغاً، وقلت لهم إن حدث هذا وفشلت الثورة فنحن الإخوان سوف نعلق على المشانق، وقلت لهم إن أهم فاعلية فى الثورة الآن هى الاعتصام، فكان ردهم جميعهم: إن شاء الله.. ونحن ندرس، ثم يعقبون بالسؤال عن الميدان والاعتصام». (ونكمل غداً إن شاء الله تعالى). نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12   مصر اليوم - إخوانى يفضح متاجرة الجماعة بالثورة 12



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon