شبح «الكيماوي» يطل برأسه على سوريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شبح «الكيماوي» يطل برأسه على سوريا

عريب الرنتاوي

يعود الحديث عن “ترسانة سوريا الكيماوي” بقوة من جديد ... تقارير متواترة عن استخدام غازات سامة من قبل قوات النظام ضد قرى وبلدات تتحصن فيها المعارضة .... مطالبات بفتح تحقيق دولي حول استخدامات النظام لهذا السلاح ضد شعبه ... وأخيراً، تقارير منسوبة لمصادر استخبارية غربية، تقول، إن الأسد ما زال يحتفظ بجزء من ترسانته الكيماوية، وإنه ما زال قادراً على انتاج هذا السلاح. الغريب في أمر هذه التسريبات من حيث مضمونها وتوقيتها أنها تأتي فيما الوكالة الدولية المختصة، تؤكد تعاون سوريا في مع بعثتها الأممية، وأنه جرى تدير كل أو معظم المخزون السوري من هذه المواد، وأن البقية الباقية منه، إن وجدت، في طريقها للتسليم والتدمير، ودائماً من ضمن المهل الزمنية التي جرى التوافق بشأنها في “جنيف الكيماوي”. المفارقة التي تثيرها العودة الكثيفة لفتح هذا الملف، في ظل ظروف محلية وإقليمية لافتة، أهمها: (1) النظام يسعى في تجديد ولاية ثالثة لرئيسه في انتخابات سينظمها خلال أسابيع، فيما قواته تحقق تقدماً ملموساً على الأرض، في مناطق القلمون وحمص وبعض الجبهات الأخرى، وسط مؤشرات على اتساع رقعة دائرة المصالحات الوطنية في عديد المناطق السورية الملتهبة .... (2) التصعيد “الكيماوي” ضد سوريا، يأتي بعد أسابيع قلائل، من ارتفاع منسوب التدخل الإقليمي المباشر في مجريات الأزمة السورية، تجلى ذلك في انخراط تركيا المباشر على جبهة الجنوب، وفي التدخل الإسرائيلي الأكثر سفوراً على خطوط القتال في الجنوب (استخبارياً ولوجستيا وعسكرياً)... (3) انسداد خيار التفاوض ومسار “جنيف 2”، وسط تصاعد وتيرة التوتر في العلاقات الدولية، واتساع حدة الخلاف بين القطبين الدوليين (روسيا والولايات)؛ ما يحيل سوريا بدوره، إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. لسنا نأخذ على محمل الجد، مثل هذه الادعاءات، وأحسب أن كثيرين غيرنا لا يولونها اهتماماً كبيراً لجهة التحقق من صدقيتها ... فالمطلوب من وراء تسريبها أصلاً، هو فتح جبهة جديدة من جبهات المواجهة مع النظام وحلفائه في الإقليم والعالم ... وفي ظني، أن هذه الصفحة ستستمر حتى نهاية العام الجاري على أقل تقدير، مصحوبة بتصعيد ميداني واسع النطاق، بدأت ملامحه تظهر في جبهتي الشمال (كسب ومحيطها) وصولاً إلى حلب وأريافها، والجنوب على امتداد محافظتي درعا والقنيطرة. ونقول نهاية العام الجاري، لأننا نرى عمق الترابط بين مسارات الأزمة السورية من جهة، ومسارات الحوار الغربي – الإيراني من جهة ثانية ... نرى ظلالاً كثيفة للأزمة الأوكرانية تغطي أرض سوريا وفضائها، ليس متوقعاً لها أن تتقشع قريباً ... نرى أثراً بالغ الأهمية للانتخابات الأمريكية النصفية المقبلة، على قدرة واشنطن و”مرونتها” في اتخاذ مواقف وإطلاق مبادرات من حيال العديد من الأزمات الدولية، ومن ضمنها علاقات واشنطن مع حلفاء النظام: روسيا وإيران. على أية حال، ليست الأزمة السورية مطروحة للحل أو الحسم في المدى المرئي المنظور ... لم نكن من ضمن الذين قضوا عامين أو ثلاثة أعوام، في “عدّ” الأيام الأخيرة للرئيس السوري بشار الأسد ... ولسنا اليوم من “المبشرين” بانتهاء المعارك الكبرى في سوريا قبل نهاية العام، كما يروّج لذلك معسكر النظام وحلفائه ... ونميل للتقديرات المتشائمة، التي تصدر عن مراكز ومؤسسات ذات صدقية، تجنح جميعها للتنبؤ بأن هذه الأزمة ستطول وتستطيل، ربما لعشرية سوداء قادمة. وفي الحقيقة فإن تجارب “الجوار السوري” القريب منه والبعيد، ترجح مثل هذه النبوءات المتشائمة ... العراق (شرق سوريا) بعد 11 عاماً على سقوط نظام الرئيس صدام حسين، ما زال في قلب دائرة النار، وخسائر الحرب الأهلية في العراق، فاقت في عشريتها السوداء ما ألم بسوريا ... والحرب الأهلية في لبنان (غرب سوريا)، احتاجت إلى أكثر من مائة وخمسين ألف قتيل وخمسة عشر عاماً، وعشرات الاتفاقات وقرارات وقف النار، قبل أن تضع أوزارها، وهي مرشحة للإطلالة برأسها الكريه من جديد، لولا “شبكة الأمان الإقليمية والدولية” التي ما زالت تحمي لبنان وتحول دون عودته لفصول الحرب الأهلية السوداء. أما الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهد، فقد قضى عشر سنوات في حرب أهلية ضروس، أكلت الأخضر واليابس، وأسقطت أكثر من مائة وخمسين ألف قتيل، وألحقت بالبلد الشقيق، إعاقة ديمقراطية عميقة، حالت دون التحاقه بقطار الإصلاح والتغيير الذي بدأ يتحرك في العالم العربي . "الدستور"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شبح «الكيماوي» يطل برأسه على سوريا   مصر اليوم - شبح «الكيماوي» يطل برأسه على سوريا



  مصر اليوم -

أثناء توجهها إلى مطعم كريج لتلتقي بعائلتها

كيندال جينر تتألق في زي مميز أظهر خصرها

لندن ـ كاتيا حداد
أطلت عارضة الأزياء كيندال جينر، في ثياب مواكب للموضة، ومستوحي من العشرينيات، أثناء توجهها إلى مطعم كريج، قبل التوجه إلى نادي Blind Dragon Club، لتلتقي ببقية عائلتها. ولم يكن محبوبها "آيساب روكي" بعيدًا عن الركب بعد أن أنهى عمله في حفلة جوائز بيت   BET Awards ، وتوجه إلى المنطقة الساخنة في هوليوود، قبل انضمامه إلى عائلة كارداشيان ليحتفل بعيد ميلاد شقيق كلوي الثالث والثلاثين، الذي ينعقد يوم الثلاثاء. وكشفت كيندال عن بطنها من خلال ارتداءها لزي ملتوي، فضلًا عن ارتداءها لبنطال جينز رياضي، والذي أبرز جمال ساقيها الممشوق، وأكملت إطلالتها بزوج من الأحذية الوردية والتي تتميز بكعب مذهل.  وارتدى روك سترة سوداء فوق تي شيرت أبيض، مدسوسا في بنطلون من تصميم ويستنغهاوس، وأكمل إطلالته بزوج من أحذية نايك ذات الألوان الأسود والأحمر والأبيض الكلاسيكية، كما قام بعمل ضفائر ضيقة لشعره، وأمسك بحقيبة معدنية فضية أنيقة على الكتفين.

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - حامد العقيلي يكشف شروط الملاحة النهرية لمراكب العيد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:38 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

اكتشاف حمالة صدر داخلية تساند "إعادة بناء الثدي"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon