الرئيس عباس يغادر جلسة مجلس الأمن قبل إلقاء مندوبي إسرائيل وأميركا كلمتيهما الرئيس عباس يستنكر تهرب إسرائيل من تنفيذ القرارين 181 و194 اللذين كانا شرطاً لقبول عضويتها الدائمة الرئيس عباس يؤكد الحرص على نشر ثقافة السلام ونبذ العنف عباس يستنكر عدم تنفيذ 705 من القرارات عن الجمعية العامة، و86 قرار من مجلس الأمن الدولي لصالح فلسطين الرئيس عباس يؤكد أن الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة، هي: الالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة الرئيس عباس يعلن تكثيف الجهود للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرئيس عباس يؤكد أن على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني توقُف برنامج "العاشرة مساءً" بسبب وفاة شقيق وائل الإبراشي سعر الدولار الأميركي مقابل الرينغيت الماليزي الثلاثاء سعر الدولار الأميركي مقابل البات التايلندي الثلاثاء
أخبار عاجلة

بئس «المدنية» و«الديمقراطية» و«الليبرالية»!

  مصر اليوم -

بئس «المدنية» و«الديمقراطية» و«الليبرالية»

عريب الرنتاوي

تعيدنا تصريحات كمال اللبواني عن إسرائيل والحاجة لبناء تحالف معها لمواجهة العدو الإيراني – السوري (النظام) المشترك، إلى زيارات مثال الألوسي المتكررة لإسرائيل، ومخاطبته من هناك، ومن على منبرٍ لمحاربة الإرهاب، الإسرائيليين للعمل سوية ضد العدو الإيراني– السعودي المشترك، من دون أن ينسى بقية ألوان الطيف الإسلامي. الرجلان ينتميان إلى صنف من المعارضة، يطلق على نفسه، اسم المعارضة المدنية – الديمقراطية (العلمانية)، ويتميزان بكراهيتهما للأحزاب الإسلامية بعامة، وإذ يتفاوتان في نظرتهما لكل من إيران والسعودية، فإنها يلتقيان على العداء الشديد لكثير من حلفاء الدولتين، اللبواني يكره الأحزاب الشيعية المؤيدة لنظام الأسد، والألوسي، يكره الأحزاب الإسلامية، سنيّة كانت أم شيعية، وهو يخوض الانتخابات هذه المرة ضمن قائمة تحمل نفس المسمى، بعد أن كان خسر انتخابات 2010، بالنظر لردود الفعل السلبية جداً التي أثارتها زياراته لإسرائيل. للرجلان تاريخ من العمل اليساري – القومي ... اللبواني بدأ ماركسياً، قبل أن ينتهي به المطاف إلى “الليبرالية” المتصالحة مع إسرائيل، بوصفها “قوة تحرير” في سوريا، بخلاف دورها في لبنان كـ “قوة احتلال”؟! .... أما الألوسي، فبدأ بعثياً، قبل أن ينتهي به المطاف، إلى رئاسة لجنة اجتثاث البعث ... والرجلان، يتحدران من بيئة سنيّة، أحدهما مواليد الأنبار والآخر من مواليد الزبداني في ريف دمشق. اللبواني، على طريق الألوسي، قدما صورة كريهة ومنفّرة للمدنية والديمقراطية والعلمانية ... بل ويضعانها في خانة العمالة لإسرائيل في نظر القطاع الأوسع من الرأي العام العربي ... ولهذا استحق الرجلان ما جابهاه من انتقادات لاذعة، ومن عملية عزل ونبذ، صدرت حتى عن أقرب المقربين لهما، سيما في ضوء إمعانهما في التزلف إلى إسرائيل والتمسح بعتباتها غير المقدسة ... الألوسي كرر زيارته لإسرائيل، واللبواني واصل عرض نظريته الداعية لمقايضة الجولان برأس الأسد، بل وحاول أن يعطيها بعداً استراتيجياً لا تحتمله ولا تستحقه. ثم يسألونك بعد ذلك، عن أسباب ضعف التيارات المدنية والديمقراطية والليبيرالية والعلمانية في العالم العربي ... ولماذا تتقدم الحركات الإسلامية بمختلف صنوفها، ويتراجع هؤلاء، بل ويتصاغرون إلى الحدود التي تجعل منهم ملاحق ذليلة بكيان الاحتلال والاستيطان والعدوان، لا يأتيهم المديح والثناء إلا من جنرالاته الذين أوغلوا في الدم الفلسطيني والسوري والعراقي واللبناني والمصري والأردني والعربي عموماً. والحقيقة أنه يصعب علينا أن نتعامل مع هؤلاء من منظور التصنيفات السياسية والفكرية، أو من خلال احتسابهم على مدرسة بعينها ... فثمة “صغار” من مختلف المدارس السياسية والفكرية، ولا تصنيف لهؤلاء إلا من زاوية العمالة للعدو والقيام بدور “الطابور الخامس” في أوساط شعوبنا ومجتمعاتنا ... لكن المشكلة أن التيارات المدنية والديمقراطية والعلمانية، لم تتخذ ما يكفي من مواقف مناهضة لهؤلاء، وهي في الأصل، لم تعد منخرطة بفاعلية في الكفاح ضد أعداء الأمة، بعد أن تخلّت عن دورها الريادي والطليعي في هذا المضمار، فصار من السهل، أن تلتصق جرائم هؤلاء، بالمدارس والتيارات التي يحسبون أنفسهم عليها زوراً وبهتاناً وإفكا. لقد قاد العلمانيون العرب، وإن لم يكونوا مدنيين وديمقراطيين، حركات التحرر والاستقلالات العربية ... وكانوا في طليعة الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة قبل نصف قرن تقريباً، ولم تكن التيارات والمدارس الإسلامية، قد انخرطت بهذه الكثافة في صفوف الثورة ... كما لم تكن هذه التيارات في موقع القيادة في ثورات الاستقلال وحركاته ... لكن هزيمة القوميين (حرب 67) واليساريين (سقوط الاتحاد السوفياتي) ومن قبلهم الليبراليين العرب (بعد الانقلابات العسكرية)، قد أفضى إلى تآكل أدوار هذه التيارات، وإخفاقها في إعادة انتاج قيادات تاريخية وازنة، إلى أن صار بإمكان أي “قزم”، أن يدّعي النطق باسمها والتعبير عن وجهة نظرها. ولقد أفضى انتشار وشيوع مدارس الإسلام السياسي المختلفة خلال العشريات الثلاث الفائتة، وكراهية بعض “المدنيين” و”الديمقراطيين” و”العلمانيين”، لهذه التيارات، وخشيتهم منها ... أفضى ذلك إلى اتجاه هؤلاء للالتحاق بركب أنظمة الفساد والجنرالات نكاية بالإسلاميين وخوفاً منهم ... حتى بلغ عمى البصر والبصيرة ببعضهم إلى حد الاستقواء بإسرائيل والتفريط بالأرض والحقوق والسيادة، نظير مساعدتها لهم في التخلص إما من نظام قائم أو من جماعات نافذة. ولا شك أن ظواهر نشازا من هذا النوع، تملي على التيارات المدنية والعلمانية والديمقراطية، إعادة طرح السؤال: ألا يمكن أن تكونوا مدنيين وديمقراطيين وعلمانيين وليبراليين من جهة، وان تعود لتصدر صفوف الكفاح ضد الصهيونية والاحتلال والعدوان والاحتلال والاستيطان من جهة ثانية؟ ... أليس بمقدوركم أن تكونوا وطنيين أولاً وقبل كل شيء؟ بوجود هكذا مدنيين وديمقراطيين وليبراليين علمانيين، يخجل المرء من مدنيته وديمقراطيته وعلمانيته وليبراليته.

GMT 12:05 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الصراع على النفط وخطر الحرب الإقليمية

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ثوب العرس فى المأتم

GMT 11:48 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

سفر الآثار .. قضية شائكة

GMT 11:38 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الحصار الإعلامى حول مصر

GMT 11:31 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

جميلة بوحيرد

GMT 11:23 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الأزمة الليبية وسياسة الترحيل

GMT 11:19 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

شجرة لوز في دبي

GMT 11:15 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

بين الإرهابين العربي والغربي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بئس «المدنية» و«الديمقراطية» و«الليبرالية» بئس «المدنية» و«الديمقراطية» و«الليبرالية»



ظهرت بإطلالة كاملة من اللون الأبيض الدانتيل

ناعومي كامبل تتألق في حفل "فوغ" البريطانية

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت ناعومي كامبل، وهي واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة حيث على أعداد لا تحصى من أغلفة المجلات، ومنصات الموضة في جميع أنحاء العالم، ومع آخر ظهور لها جذبت العارضة البريطانية، الأنظار إلى إطلالتها المميزة والمثيرة في حفل "British Vogue Fashion and Film" في لندن، الأحد. تألقت كامبل ذات الـ47 عاما خلال الحفل الذي تقيمه مجلة الموضة والأزياء "فوغ البريطانية" في نادي أنابيل الخاص في مايفير بالعاصمة البريطانية حيث ظهرت بإطلالة كاملة باللون الأبيض من رأسها إلى أخمص القدمين في ثوب من الدانتيل، والذي أعطى لمحة بسيطة عن الملابس الداخلية من نفس اللون. يتيمز الرداء الأبيض الطويل بقميص من الدانتيل الأبيض مع تنورة من الريش، والذي أضافت إليه زوجا من الأحذية ذات كعب لإضافة بعض السنتيمترات إلى طولها. وأكملت كامبل إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية مع ظلال العيون الرمادي ولمسة من أحمر الشفاة الوردي. كما جذبت عارضة

GMT 07:08 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

مصنع " شانيل " يستخدم أقمشة التويد في الملابس
  مصر اليوم - مصنع  شانيل  يستخدم أقمشة التويد في الملابس

GMT 07:37 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل المناطق السياحية التي يُنصح بالذهاب إليها
  مصر اليوم - أفضل المناطق السياحية التي يُنصح بالذهاب إليها
  مصر اليوم - أبرز النصائح للخروج بأفكار تسويقية جديدة للعقارات

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ترامب يدعم إصدار قانون للتحقيق عن مشتري الأسلحة
  مصر اليوم - ترامب يدعم إصدار قانون للتحقيق عن مشتري الأسلحة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon