أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإسلامي المنعقد في العاصمة أنقرة، أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس أردوغان يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين مقتل 4 مسلحين في اشتباكات مع القوات الأمنية بمدينة السادس من أكتوبر في القاهرة راموس وكروس يغيبان عن تدريبات ريال مدريد
أخبار عاجلة

مغناطيس الإرهاب ومطحنته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مغناطيس الإرهاب ومطحنته

عريب الرنتاوي

وصف الناطق باسم الخارجية الأمريكية الرئيس السوري بأنه “مغناطيس الإرهاب”، لا ندري إن كان وجود “مغناطيس” لجذب الإرهابيين ومركزيتهم، أمراً يزعج واشنطن أم يريحها ... ما لم يقله الناطق الرسمي، ورد في إحدى تغطيات صحف لبنان للأزمة السورية أمس: سوريا تحولت إلى “مطحنة” للإرهاب والإرهابيين. “مغناطيس” و”مطحنة” .... هل تريد واشنطن شيئاً أكثر من هذا؟ ... ألا تفسر نظرية “المغناطيس” و”المطحنة”، ميل واشنطن لإطالة أمد الأزمة السورية وتفادي الحسم سياسياً أو عسكرياً لهذا الصراع المرير؟ .... أليس “القاتل” و”القتيل” في سوريا، مندرجين في خانة “الأرباح الأمريكية/ الإسرائيلية” الصافية؟ “المطحنة” السورية، تقضي في يوم واحد، على أعداد من الإرهابيين تفوق ما تفعله طائرات واشنطن بطيار ومن دونه، في سنة أو أكثر ... هل هذا شيء يزعج واشنطن؟ ... هل كان بالإمكان فعل ذلك لولا نجاح “المغناطيس” في جذب هؤلاء بالمئات والألوف لملاقاة حتفهم في “المحرقة السورية”؟ ... ثم كيف أمكن لهؤلاء “المنجذبين” الوصول إلى سوريا؟ ... من موّل وخطط ونفذ؟ ... من فتح الحدود على جميع مصاريعها أمامهم، زرافات ووحدانا؟ .... من ضخ مليارات الدولارات في عروق هذه الجماعات، تمويلاً وتسليحاً وتدريباً، أليسوا جميعاً من دون استثناء، أصدقاء واشنطن وحلفاؤها؟ ... ألم يفعلوا ذلك بعلمها وتواطؤها وموافقتها في كثير من الأحيان؟ ... هل حركت واشنطن ساكناً لوقف انجذاب “الإرهابيين” وتجفيف مصادرهم وتقطيع طرق تنقلهم وإمدادهم، وتيبيس عروقهم؟ واشنطن فرحة بما يحصل، فثمة من يقوم بالمهمة نيابة عنها، وسيكون بمقدورها مع نهاية العام الحالي، إن ظل الحال على هذا المنوال، أن تمنح قطاعات واسعة من وحدات محاربة الإرهاب، إجازة مفتوحة، حتى إشعار آخر. لن نجادل كثيراً في حكاية “المغناطيس” وما إذا كان الإرهابيون بحاجة لمغناطيس من أي نوع لبدء موسم الحجيج إلى حلب وكسب ومعلولا ... هل جاؤوا ثأراً من جرائم النظام ضد الأغلبية السنيّة، ام جاؤوا بمشروع “الدولة” و”الخلافة” و”إقامة شرع الله وحدوده”؟ ... ألم يفعلوا ذلك في العراق، ومن قبله في أفغانستان، ومن قام بدور “المغناطيس” في تلك الساحات لجذب الإرهابيين ... أليس لدى واشنطن رواية أخرى للأزمة السورية، غير رواية “المجاهدين” ورعاتهم وفقهائهم؟ ... ألم يقارفوا من الجرائم ما يجعل جرائم “المغناطيس” تفصيلاً صغيراً إلى جانبها؟ أما عن الجيش السوري، الذي اكتوى ويكتوي بدوره بنيران “الإرهاب” ... فإن إضعافه وتجريده من أنيابه ومخالبه، ومختلف عناصر قوته واقتداره، كان على الدوام، هدفاً من أهداف السياسة الأمريكية ... لم تتوان عن “بلع” تهديداتها بضرب النظام وذراعه العسكرية، طالما أن الثمن هو تسليم الترسانة الكيماوية للأمم المتحدة، ودائماً لحفظ أمن إسرائيل، وليس رأفة بحال الشعب السوري، كما قيل وأشيع. أليست عمليات الاستنزاف المتواصلة للجيش السوري، هي واحدة من أهداف واشنطن الكامنة وراء إدامة الحرب وإطالة أمدها ... حتى الآن، سقط ما يزيد عن خمسين ألف جندي سوري، وجرى تدمير منشآت ومعدات ومصانع عسكرية ومطارات، كانت تشكل البنية التحتية لهذا الجيش، فهل تريد أمريكا، وبالأخص إسرائيل، سيناريو أفضل من هذا؟ (بالمناسبة عدد قتلى الجيش أكثر من عدد القتلى المدنيين وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهذه من أغرب النسب في العالم) في تموز عام 2006، قاتلت إسرائيل حزب الله بكامل عدتها وعدادها، فماذا كانت النتيجة؟ ... خرج الحزب من الحرب متوجاً بأكاليل النصر والغار، وبالتفاف شعبي منقطع النظير ... وما هي إلا سنوات قلائل، حتى ضاعف الحزب قدراته العسكرية بأكثر مما كانت عليه قبل الحرب واثنائها. الآن يقاتل الحزب في سوريا، بلا غطاء من خارج إطار حاضنته المذهبية، أو بعضها على الأقل، يفقد مئات المقاتلين الأشداء والمتمرسين الذين أعدهم لقتال إسرائيل على الأرض السورية، والأهم يفقد الالتفاف الشعبي العربي من حوله، بعد أن بات يُنظر إليه من قبل تيارات سياسية محلية وعربية، بوصفه ميليشيا مذهبية، لا حركة مقاومة شعبية مسلحة رائدة ... هل تريد واشنطن، وبالأخص إسرائيل، نتيجة أفضل من هذه؟ ... ما عجزت إسرائيل بآلتها الحربية العملاقة عن فعله، يتحقق لها الآن على الأرض السورية، ومن دون أن تخسر قطرة دم واحدة ... فهل من مصلحة الحليفتين الاستراتيجيتين إنهاء الحرب، أم أن مصلحتهما في إدامتها وإذكاء أوارها؟ ما كان لنظرية “المغناطيس” أن تفعل فعلها لولا المال العربي والتسهيلات التركية والدعم الأمريكي – الإسرائيلي ... أما الضحية الأبرز لهذه النظرية، فهو الشعب السوري، الذي لم يعد يتعرف على “الثورة” التي أطلقها قبل أكثر من ثلاث سنوات، وعبثاً يجهد في العثور على شعاراته الأولى من بين ركام الخرائب والرايات السوداء ومدن الحرب العالمية الثانية في سوريا: الكرامة والحرية "الدستور"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مغناطيس الإرهاب ومطحنته   مصر اليوم - مغناطيس الإرهاب ومطحنته



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon