ثورة المظاليم؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ثورة المظاليم

د. وحيد عبدالمجيد

عندما اختار مواطن مصرى اشتد عليه الظلم مقر نقابة الصحفيين لإشعال النار فى نفسه، كان يوجه رسالة يخطئ من يتجاهلها،  ناهيك عن أن يرفض استقبالها. وقل مثل ذلك من مصرى آخر لم تمنعه كرامته من محاولة تقبيل قدم رئيس الوزراء إبراهيم محلب أثناء زيارته مستشفى التأمين الصحى بالجيزة قبل أيام ومطالبته وهو يبكى التوسط له لكى يحصل على علاجه من هيئة التأمين. يومان فقط فصلا بين الحدثين اللذين وجها رسالتين عاجلتين تعتبر كل منهما أكثر خطراً من الأخرى. فعندما يشعل شخص النار فى نفسه فى مكان يختاره، يكون لهذا المكان مغزى ومعنى. وحين يكون هذا المكان هو نقابة الصحفيين، يصبح مقصد هذا الشخص هو التنبيه إلى أن صوت المصريين لا يصل حتى الآن إلى من ينبغى أن يبلغهم، وأن الإعلام الذى توسع نطاقه وصارت فضائياته كالهم على القلب لم يصبح بعد وسيلة اتصال تنقل هموم المظلومين، وأنه مازال يتعامل مع هذه الهموم بطريقة طقوسية وفولكلورية درج عليها منذ عقود، وإن اختلف شكلها وطابعها. أما عندما تهون كرامة الإنسان إلى الحد الذى يدفعه إلى محاولة تقبيل قدم وليس فقط يد رئيس الوزراء بعد ثورتين كانت الكرامة الإنسانية هدفاً معلناً لأولاهما ومضمراً فى ثانيتهما، فهذه رسالة تفيد أن فى مصر من لم يعد لديهم ما يفقدونه بما فى ذلك كرامتهم التى حلموا قبل ثلاث سنوات فقط بأنها ستُحترم بعد طول احتقار. وفى الرسالتين، اللتين يوجه المصريون عشرات مثلهما وربما أكثر خطراً منهما كل يوم، ما يدفع إلى التعامل بأقصى قدر من الجدية مع المدى الذى بلغه الظلم الاجتماعى الآخذ فى ازدياد، بخلاف ما كان مفترضاً وهو أن يتناقص بعد انفجار ثورتين فى غضون 30 شهراً. وربما لا يعرف من لا يهتمون بدراسة الأبعاد النفسية فى المجتمعات التى تثور شعوبها أن ازدياد نسبة المصريين الذين تهون عليهم حياتهم أو كرامتهم يضع المجتمع على حافة هاوية يمكن أن ينزلق فيها إذا لم تؤخذ تداعيات الظلم الاجتماعى ورسائل المظاليم بالجدية الواجبة. فليتنا ننتبه الآن وليس غداً، لأن الوقوف عند حافة الهاوية لا يترك مجالاً لانتظار. فلننتبه حتى لا يضع المظاليم الموجة القادمة للثورة. نقلاً عن "الأهرام"

GMT 08:53 2017 الخميس ,17 آب / أغسطس

الثورة فى العراق

GMT 07:04 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

عصر الميليشيات يحصن عصر الهزيمة

GMT 07:03 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

الفارق بين العقل المنغلق والعقل المنفتح

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية؟!

GMT 07:00 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

معركة عزل ترامب

GMT 06:54 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

حول تعديل الدستور

GMT 06:53 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

حوار الوراق المتعثر

GMT 01:12 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

الشيعة لا يدخلون الجنة!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ثورة المظاليم   مصر اليوم - ثورة المظاليم



  مصر اليوم -

خلال حفل Mayfair's MNKY HSE في لندن

ديمي روز تخطف الأنظار بفستان أصفر ذو أشرطة رقيقة

لندن ـ ماريا طبراني
تشتهر الممثلة الأميركية ديمي روز، بعينيها الجميلتين ومنحنيات جسدها الجذابة، وقد استغلت النجمة كل مقومات جمالها وجاذبيتها للظهور في حفل Mayfair's MNKY HSE، وهي في كامل أناقتها، بارتدائها فستان متهدل دون حمالة للصدر، ليظهر منحيات جسدها وخصرها الرشيق، وتقول الشائعات أن تياغا هو الخطيب السابق للعارضة البالغة 22 عامًا من العمر، والتي ظهرت مذهلة في فستان أصفر باللون الخردل ذو أشرطة رقيقة وفتحة مائلة للساق. وشوهدت ديمي وهي مع صديقها السابق كايلي جينر بطريقه رومانسية، واكتسبت منذ ذلك الحين شهرتها بسبب شخصيتها المثيرة، وأظهر رداء ديمي جمال ورشاقه وتناسق سيقانها، وقد عززت طولها بارتدئها صندل ذهبي اللون وذو كعب عالي مع حزام كاحل سميك، ولضمان توهجها خلال العرض، قامت بإسدال خصل من شعرها على وجها مع وضعها مكياج خفيف. وحصلت ديمي على شهرتها عندما تم اختيارها للمشاركة في عمل "ملائكة تاز" في عام 2015، وذلك بعد شهرتها من
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon