اجتهادات معضلة الأجور؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اجتهادات معضلة الأجور

د. وحيد عبدالمجيد

فى غياب خطة تتبناها الحكومة الجديدة وتحدد رؤيتها والمهام التى ستقوم بها خلال الشهور الثمانية أو التسعة حتى إجراء الانتخابات البرلمانية، يصبح ضرورياً أن يجيب رئيسها المهندس ابراهيم محلب على سؤال شديد الالحاح,  وهو كيفية التعامل مع قضية رفع الحد الأدنى للأجور. فقد فشلت الحكومة السابقة فى الالتزام بتعهدها فى هذا المجال, لأن القرار المتعلق به صدر بطريقة عشوائية ولم يكن جزءاً من خطة افتقدتها هذه الحكومة. وهذا درس كان ينبغى أن يستوعبه محلب، وهو أن عدم وجود خطة يضع أية حكومة فى موقع رد الفعل والسعى إلى ملاحقة التطورات وما يؤدى إليه ذلك من تورط فى قرارات عشوائية أحياناً. ولذلك أصبح ضروريا أن يعلن محلب بشفافية كافية كيف سيحل المشاكل التى أعاقت تطبيق هذا القرار حتى الان, سواء توفير الموارد اللازمة له أو اقناع من لن يطبق عليهم بأسباب استثنائهم منه. فالقرار لا ينطبق على العاملين فى الهيئات الاقتصادية وشركات قطاع الأعمال العام. وإذا كان معظمهم أرجأوا احتجاجاتهم لإعطاء مهلة لحكومة محلب، فلا ينبغى تركهم ينتظرون طويلاً لأن حالة الاستقرار فى المجتمع لا تتحمل المزيد من اللعب بالنار. وهناك مشكلة أخرى وهى أن قرار حكومة الببلاوى سيثير حال تطبيقه كما هو جدلاً داخل كثير من الهيئات بسبب العلاقة بين الأجور والأقدميات الأمر الذى يعنى الحاجة إلى مزيد من الموارد لتغطية رفع أجور جميع العاملين وليس فقط من تقل إجمالى دخولهم عن 1200 جنيه. واذا أمكن حل هذه المشاكل ستبقى مشكلة فنية وهى الصعوبات التى تواجه وزارة المالية وإدارات الحسابات فى الهيئات التى يفترض تطبيق القرار عليها، لأن الزيادة ستُحسب وفق إجمالى الدخل الذى يتقاضاه كل شخص وليس حسب الأجر الأساسى. ويتطلب ذلك جمع كل الأجور المتغيرة والمكافآت التى يحصل عليها كل شخص وحساب متوسطها لتحديد الزيادة اللازمة. وهذه عملية شاقة فى ذاتها، وتزداد صعوبتها فى ظل غياب البرمجة الألكترونية فى حسابات معظم الهيئات المعنية بالقرار. فكيف سيتصرف محلب ازاء هذه المعضلة؟ سؤال ينتظر ملايين العاملين اجابة شافية عنه اليوم وليس غدا.

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اجتهادات معضلة الأجور   مصر اليوم - اجتهادات معضلة الأجور



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon