الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة
أخبار عاجلة

هالة بعد البرادعى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هالة بعد البرادعى

وحيد عبدالمجيد

مهمة ثقيلة تنتظر رئيس حزب الدستور الأستاذة هالة شكر الله. فما أصعب استعادة دور حزب تطلعت إليه الأنظار وقت تأسيسه قبل أن تنحسر الآمال التى علقها كثيرون عليه. فإعادة بناء كيان متعثر أكثر صعوبة بكثير من إقامة كيانات جديدة خاصة حين يكون استرداد الأمل شرطاً لا بديل عنه لنجاح المهمة. وليس سهلاً بأى حال إنجاز مثل هذه المهمة فى لحظة تنحسر فيها مجدداً الآمال العريضة التى ملأت حياة المصريين حين اعتقدوا أنهم أصبحوا مواطنين أصحاب سيادة فى وطنهم بعد أن أسقطوا طاغوتاً حرم أغلبيتهم الساحقة أبسط حقوقهم فى العيش والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. ولذلك فليس ممكناً التقدم باتجاه استعادة حزب الدستور بكل ما يمثله بدون إعادة الأمل إلى شبابه الذين أصاب الكثير منهم غير قليل من الإحباط، مثلهم فى ذلك مثل غيرهم من الشباب الذين يشكَّلون نحو ثلثى عدد المصريين الآن. وتزداد صعوبة مهمة هالة شكر الله لأنها تخلف الأب الروحى لثورة 25 يناير فى قيادة حزب اقترن باسمه. غير أن تصميم من صمدوا فى هذا الحزب بعد انسحاب د. محمد البرادعى يوفر قاعدة تنطلق منها رئيسته الجديدة لإعادة بنائه بشكل مؤسسى بحيث يعتمد على مشاركة شبابه أكثر مما يستند على اسم قائده. ولعل هذا هو ما رجح كفة هالة شكر الله فى الانتخابات الداخلية التى قدمت نموذجاً فى الممارسة الديمقراطية. فقد جرت المنافسة بين مرشحين كان لهما دورهما فى قيادة الحزب فى الفترة الماضية، وثالثة لم تكن ضمن هذه القيادة. وفازت هالة شكر الله التى ترشحت من خارج القيادة السابقة رغم أن لكل من جميلة إسماعيل وحسام عبدالغفار إسهامهما الوطنى الديمقراطى المقدَّر فى هذا الحزب وخارجه. وقد أراد الشباب الذين بقوا فى الحزب قيادة جديدة لها تاريخها أيضا فى النضال الوطنى الديمقراطى. فكانت هالة شكر الله، مع شقيقيها العزيزين زميلى الكفاح فى الجامعة هانى وعلاء، فى قلب هذا النضال منذ سبعينات القرن الماضى. ولكنها أسهمت فى نشاطات مجتمعية ومدنية أكثر منها حزبية. وسيكون عليها أن تبذل جهداً مضنياً تتوقف نتيجته على مدى نجاحها فى إقناع الشباب بأن الثورة لم تفشل وأنها تمر بمرحلة جزر سيعقبها مد جديد رغم قوة المعاول التى تستهدف هدمها. نقلاً عن "الأهرام"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هالة بعد البرادعى   مصر اليوم - هالة بعد البرادعى



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon