عيون وآذان (أوباما الفاشل)

  مصر اليوم -

عيون وآذان أوباما الفاشل

جهاد الخازن

لا أدري كيف يشكو باراك أوباما من فشل مشاريعه، أو طموحاته، حول العالم، ولكن أرجّح أنه لو كان مصريّاً لكان يقول الآن: ألاقيها من فين والا من فين والا من فين. إنصافاً له أقول إنه ورث عن جورج بوش الابن حروباً خارجية خاسرة وأزمة مالية طاحنة، وكانت سياسته وقف الحروب الخاسرة والانسحاب، مع تركيز على إصلاح الأوضاع الاقتصادية للخروج من الأزمة المالية. إنصافاً أيضاً، أسجل أن أوباما استطاع أن يصلح ما أفسد بوش، فالاقتصاد الأميركي تعافى، وإنتاج الطاقة زاد وربما تصبح أميركا مصدِّرَة للطاقة في وقت قريب، ومشروع الرعاية الصحية الذي قاومه اليمين بضراوة نجح، وقد أصبح عدد الأميركيين الذين انضموا إليه ثمانية ملايين كان كثيرون منهم بلا تأمين صحي. النجاح في الداخل لم يرافقه أي نجاح خارجي، وبما أننا في الشرق الأوسط نقدِّم عملية السلام على غيرها، فإننا نجد أن تسعة أشهر من المفاوضات العبثية مع حكومة إرهابية في اسرائيل انتهت الى لا شيء. وقد أوقفتها اسرائيل بعد مصالحة فتح وحماس كأنها كانت «ماشية» قبل ذلك، وهي لو استؤنِفَت لفشلت من جديد. إن كان ما سبق لا يكفي فالرئيس أوباما أغضب المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، وأساء التصرف مع مصر. باراك أوباما لم يحقق ما أراد في جولته الأخيرة في الشرق الأقصى، فهو كان يريد صفقة تجارية مع اليابان وغيرها لفتح الباب أمام «الشراكة عبر المحيط الهادئ» ولم يحصل عليها، وانتهى وكوريا الشمالية تستعد لتجربة نووية وحكومتها تزعم أنها أقوى من أميركا. طبعاً الفشل الأكبر كان في أوكرانيا، فروسيا ضمّت شبه جزيرة القرم، وثارت ضجة سرعان ما ضاعت مع العنف والمواجهات في شرق أوكرانيا حيث توجد نسبة كبيرة من الروس بين السكان. اليمين الأميركي، أو المحافظون الجدد من أنصار إسرائيل، يريدون تدخلاً عسكرياً اميركياً في اوكرانيا، إلا أن الرئيس لم يُستفَز، وقد أعلن صراحة أن اوكرانيا لن تكون مسرحاً لمواجهة عسكرية، بل يجب أن يحل شعبها مشاكله بنفسه، وليس من طريق اميركا أو روسيا. هل سيقول الرئيس الأميركي كلاماً مشابهاً إذا واجهت لاتفيا وإستونيا المشكلة نفسها التي انفجرت في اوكرانيا؟ هناك نسبة كبيرة من الروس في شرق دول البلطيق، والوضع قد يتدهور إذا قررت روسيا الرد على العقوبات الأميركية. حتى اليوم هذه العقوبات محدودة فهي ضد أفراد وشركات، والدفعة الثانية منها أثارت غضب كتّاب افتتاحية «واشنطن بوست»، وفيهم ليكوديون ملتزمون، فهاجموها بعنف. والآن أقرأ في «نيويورك تايمز» أن العقوبات أحيت البحث عن ثروة فلاديمير بوتين المخبوءة، فأعود كما بدأت الى مصر، والتهم الزائفة أن حسني مبارك يملك 68 بليون دولار، أو أكثر أو أقل، في حسابات سرية في سويسرا. طبعاً الرئيس المصري الأسبق لا يملك بلايين لأنه لم يفكر يوماً أن المصريين سيثورون عليه وأنه سيسقط. وبوتين أيضاً لا يعتقد أن الروس سيثورون عليه، وهو يحاول إحياء الإمبراطورية القديمة، ولا يحتاج بالتالي الى حساب سري في الخارج لضمان شيخوخته في المنفى. المشكلة مع باراك أوباما وليست مع بوتين، وهي بأبسط عبارة ممكنة وأوضح عبارة أنه بعد ست سنوات في الحكم أقنع العالم كله أنه لا يريد حروباً، وهو بالتالي لم يعد يخيف أحداً من الشرق الأوسط الى الشرق الأقصى الى وسط اوروبا وحتى اميركا اللاتينية، لذلك لا أحد يصغي اليه، أو ينفذ طلباً له إلا إذا كانت له مصلحة شخصية في التنفيذ.

GMT 10:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يرد العرب والفلسطينيون على قرار الرئيس ترامب؟!

GMT 09:20 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عام على رئاسة ترامب

GMT 09:13 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ناقشوا الأخطاء لا الأكاذيب

GMT 09:11 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة

GMT 09:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

روسيا وسورية والبناء على باطل

GMT 09:07 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

قطر وصناعة الكذب

GMT 14:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

لقطات: الرقم الأصعب فى معادلة الأمن القومى

GMT 14:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مرشحون صامتون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أوباما الفاشل عيون وآذان أوباما الفاشل



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon