فتشوا عن OECD في فوز أردوغان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فتشوا عن oecd في فوز أردوغان

حسن البطل

في تصنيف "فيفا" لكرة القدم، يحصل أن تتقدم دول درجة، أو تتقهقر درجات.. لكن ثمة تصنيفا اقتصاديا للتنمية الدولية يسمى سلم (OECD) وفيه قفزت تركيا، خلال عقد ونيّف، عشرات الدرجات، وتبوأت المركز 16 في التنمية. انتخابات آخر آذار التركية كانت تبدو بين رئيس الوزراء رجب طيّب أردوغان، ومنافسه المنشق عن حزبه والمقيم في أميركا، فتح الله غولان، المتهم بأنه سرّب فضائح فساد اقتصادية تلطّخ سمعة رئيس حزب "العدالة والتنمية" عدا تسريبات أمنية حول التدخل التركي في الأزمة السورية. رداً على هذا التحدي، الشخصي والسياسي، قاد أردوغان شخصياً معركة محمومة في الانتخابات البلدية، وانتزع فوزاً ثالثاً منذ العام 2002. راهن أردوغان على الفوز في أكبر مدينتين: اسطنبول وأنقرة (وهو رئيس سابق لبلديتها) ففاز بهما.. ولكن بأصوات المستفيدين من الطفرة الاقتصادية التركية، وبالطبع بصوت منظمة OECD (منظمة التعاون والتنمية الدولية). في المعنى السياسي للانتصار البلدي الجديد أن حزب "التنمية والعدالة" قد يفوز في انتخابات العام المقبل البرلمانية. بذلك، فإن "الربيع الديموقراطي الإسلامي" منذ 2002 ليس عابراً، كما في باكورته مع أول رئيس وزراء إسلامي، هو المرحوم نجم الدين أربكان الذي قاد تركيا لعامي 1996ـ1997. لقبوا أربكان بـ "الخوجا" لكنهم يلقبون أردوغان إما بـ"أتاتورك إسلامي" أو حتى بـ"السلطان" الجديد. ربما هناك من يعقد تشابهاً ما بين روسيا وتركيا، من حيث تبادل المناصب في روسيا بين رئيس الوزراء ورئيس الدولة (مدفيديف وبوتين). كان أردوغان ذو الدم الحار والنزق رئيساً للدولة، وعبد الله غُل، الأكثر هدوءاً ورصانة، رئيساً للحكومة.. ثم حصل تبادل المناصب بينهما، وهما من الحزب ذاته. الانتخابات البلدية مؤشر للانتخابات البرلمانية 2015، وهذه مؤشر لتبادل جديد في منصبي غُل وأردوغان، لأن الانتخابات الرئاسية ستكون بالاقتراع المباشر، بينما لا يسمح النظام الداخلي للحزب الحاكم بأكثر من ثلاث فترات لرئاسة الحكومة.. وقد استنفذها أردوغان. المهم، بالنسبة إلينا كعرب، أن تركيا تقدّم نموذجها الإسلامي ـ العلماني، وإيران تقدم نموذجها الإسلامي ـ الأصولي، وإسرائيل نموذجها اليهودي ـ الديموقراطي، بينما لم يصنع، بعد، "الربيع العربي" نموذجاً للحكم الديمقراطي، مع احترام بدايات التأسيس التونسي له. الانتخابات التركية البلدية تتصادف مع "موجة" انتخابات بلدية وبرلمانية ورئاسية عربية، في مصر، وسوريا، ولبنان، والعراق.. وأما فلسطين المشغولة بالمفاوضات وتمديدها، فهي تنتظر انتخابات ثالثة بعد "جفاف" انتخابي مديد. البشارة العربية من تونس، حيث بزغ "الربيع العربي" لكن الرهان العربي على كاهل مصر أن تقدّم نموذجها للتنمية أولاً، ولو تحت حكم عسكري، ثم الديمقراطية المأسسة لا الانفلاش الإعلامي. أسفه السفيه! في كل انتخابات برلمانية إسرائيلية هناك حزب جديد، أو "فقاعة" جديدة. لكن آخر انتخابات كانت ذات فقاعتين حزبيتين، وكلاهما كعادة "الفقاعات" يقودها زعيم جديد، عسكري متقاعد أو "مدني". ما هو حزب بينيت "البيت اليهودي"؟ إنه "حزب المستوطنين". ما هو حزب "يوجد مستقبل" بقيادة يائير لبيد، ابن المفوّه المحامي الراحل يوسف (تومي) لبيد؟ إنه حزب الطبقة الوسطى، أو حزب "جبنة الكوتيج".. وتخفيض أسعار المنازل للشباب، لكن ليس خفض ميزانية الجيش كما تنضّح ! "ضبضب" رئيس حزب ليبرمان لسانه السليط قليلاً، فأعطى فرصة لزعيم حزب المستوطنين ليكون صاحب اللسان الطويل.. والسفيه! كانت غولدا مائير تتساءل: من هم الفلسطينيون؟ أنا الفلسطينية. ها هو العسكري القادم من سرية رئاسة الأركان "سييرت ميتكال" يتساءل: من هو أبو مازن؟ من هي السلطة الفلسطينية. هو صاحب سلطة لا يملك اقتصاداً، لا يملك حدوداً، لا يملك أية سيادة. إنه يهدّد إسرائيل بالأمم المتحدة.. فليذهب إليها. إنه لن يصمد "دقيقة ونصف فقط إذا انسحب الجيش الإسرائيلي". هذه السلطة صمدت في المفاوضات عشرين عاماً، وصمد شعبها تحت الاحتلال عشرات السنوات، كما صمد من صدمة النكبة، أحسن مما صمد يهود أوروبا أمام "المحرقة". وصلت دبابات شارون إلى بيروت. وصلت دبابات شارون إلى المقاطعة ـ رام الله. لم تنته م.ت.ف. لم تنته السلطة. لم تستطع إسرائيل أن تحسم حربها مع فلسطين سياسياً. حسناً، لماذا يقول غيرك إن الدولة الفلسطينية خطر وجودي، وان الدولة المشتركة خطر وجودي آخر؟ نحن لا نهدد إسرائيل بإبادتها، نحن نهدد إسرائيل بجعلها الدولة المنبوذة، وآخر الدول التي تحتل شعوباً أخرى. آه.. يقصد أن "حماس" ستسيطر على السلطة خلال دقيقة ونصف. هاي طويلة على رقبتها وبعيدة في أحلام يقظتك!  

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء

GMT 08:12 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حقارة الاعتداء على سوري في لبنان

GMT 08:10 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الفجور فى الخصومة

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فتشوا عن oecd في فوز أردوغان   مصر اليوم - فتشوا عن oecd في فوز أردوغان



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon