أوباما Neu era ؟

  مصر اليوم -

أوباما neu era

حسن البطل

أوباما Neu era ؟"عصر جديد" عبارة مطروقة، ولا أرى بأساً عن طرقها ثانية، بعد أن طرقتها قبل 12 سنة عنواناً لمقال، حين أمسك علماء الوراثة بمفاتيح "الخارطة الجينية" البشرية. أوباما رئيساً لأربع سنوات مقبلة، هذا يذكّرني بمباراة شطرنج بأحجار خشبية عملاقة جرت في ساحة من ساحات هراري عاصمة زيمبابوي 1986، انتصر فيها لاعب أسود بأحجار سوداء على لاعب أبيض بأحجار بيضاء.. أو قل انتصرت الأغنية "بلاك إز بيوتيفُل". لنترك الاستعارات والأغاني جانباً، فإنه من النادر أن لا يُعطى رئيس أميركي فترة رئاسة أخرى.. لكن الرئيس الأميركي الأسود، الذي رفع شعار "التغيير" في حملته الرئاسية المنتصرة الأولى و.. "نعم، نستطيع" لم يكن فوزه طفرة أو صدفة.. ولا ملتبساً كما في نصر جورج بوش ـ الابن في حملة الولاية الأولى 2000 (وليس 2004 كما ذكرت خطأ، أمس). إذا "تغيّرت" أميركا تغيّر العالم.. ومنه الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، بدلالة أن الصوت اليهودي ليس ناخباً حاسماً، وإن كان مؤثّراً، بينما "الصوت" الإسرائيلي المنحاز إلى المرشح الخاسر، قد يخضع لتأثيرات شبه حاسمة، إن لم يكن في انتخابات كانون الثاني الإسرائيلية، فخلال السنوات الأربع لولاية أوباما الثانية. ميزة أوباما أنه "فلتة" الرئاسات الأميركية، فهو الأكاديمي والمثقّف، متعدد الجذور الدينية والعرقية والفكرية! هذا لا يعني أن الرؤساء الجمهوريين السابقين له كانوا يعادون "فلسطين" وإن عادوا م.ت.ف والسلطة الفلسطينية، لأن ريغان الجمهوري المحافظ كان أول من طرح مشروعاً سياسياً أولياً للحل الفلسطيني ـ الإسرائيلي بعد خروج م.ت.ف من لبنان، وتلاه الرئيس جورج بوش ـ الأب، راعي مؤتمر مدريد، وأيضاً، ابنه الذي طرح مشروع حل "دولتان لشعبين". مشروع "دولتان لشعبين" يستند، بشكل أو بآخر، إلى مبادرة السلام العربية المقرّة في بيروت، التي تعود جذورها إلى "مشروع الأمير فهد" قبل الخروج الفلسطيني من بيروت. كثيرون، وسط غبار ضجّة أثارها حديث الرئيس عباس إلى القناة الثانية الإسرائيلية، لم يفطنوا إلى أنه توضيح فلسطيني لمشروع السلام العربي. استخفّت إسرائيل بمشروع السلام العربي، ولكنها لا تستخفّ بمشروع فلسطين لنيل دولة غير عضو في الأمم المتحدة، ولا بـ "القنبلة الفراغية" السياسية التي ألقاها الرئيس أبو مازن، فالمشروع والقنبلة الفراغية جزء من "حرب تحريك" مشروع السلام العربي، بعدما بدا أن "الربيع العربي" جعله غير ذي موضوع بالنسبة للإسرائيليين.. ولو على مدى السنوات القريبة المقبلة. تذكروا أن أوباما منح أولى مقابلاته التلفازية لمحطة عربية، وبعض أولى جولاته الخارجية إلى بلدين مؤثّرين من بلدان الشرق الأوسط، علماً أنه زار فلسطين وإسرائيل قبل فوزه بالرئاسة الأولى. إسرائيل ـ نتنياهو "تدخّلت" بوقاحة في الحملة الانتخابية الأميركية، وأما الفلسطينيون فقد "تدخلوا" بغير وقاحة أبداً، عندما انتظروا ما تسفر عنه معمعة الانتخابات ليقدموا مشروع ترقية فلسطين إلى دولة غير عضو.. وقد يؤجلون التصويت، حتى يفرغ الرئيس أوباما من تشكيل طاقمه لمتابعة "التغيير" الأميركي. "التغيير" الأميركي الحقيقي في السياسة الخارجية سيكون، على الأرجح، في مشروع سياسي لدفع حل "دولتان لشعبين"، وهذا لأن الرؤساء الأميركيين طالما حلموا أن يؤسّسوا سلاماً لأعقد وأطول الصراعات التاريخية ـ القومية ـ الدينية في الأرض المقدسة، أو حسب تعبير الرئيس كلينتون بين "أبناء إبراهيم"! قبل قرن من الزمان تقريباً، طرح الرئيس الأميركي ويلسون مشروعاً للسلام العالمي كان "حق تقرير المصير" لشعوب المستعمرات واحدة من المشروع، والفلسطينيون لا يطلبون شيئاً يتعدى "حق تقرير المصير" في الكينونة الدولانية والاستقلال، والوقوف على قدم المساواة بين الشعوب والدول. كان "الأميركاني" نتنياهو يزعم أنه الفاهم الإسرائيلي الأول في الشؤون الأميركية، وأن "أميركا شيء يسهل تحريكه" أي أن الذنب اليهودي يُحرك الرأس الأميركي؟ هذا الادعاء لم يصمد بعد فوز أوباما، وهناك في إسرائيل ستكون تغييرات في خارطة التنافسات الحزبية والائتلافات في ضوء نتيجة فشل رهان أوباما. من يدري؟ ربما فوز أوباما بداية "عصر جديد" لحل المسألة الفلسطينية الكؤود! نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

GMT 01:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال السادات

GMT 01:21 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتنة الخمسين!

GMT 01:19 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليس كلاماً عابراً

GMT 01:07 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لافتات الانتخابات

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما neu era أوباما neu era



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تبرز في فستان رائع بشرائط الدانتيل

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon