الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

الرابعة ظهيرة 15 تموز

  مصر اليوم -

الرابعة ظهيرة 15 تموز

مصر اليوم

"راحت عليّ نومة؟" كلا.. أنا لا أقيل نهاراً، لا في رمضان ولا في شعبان؛ لا في عز الشتاء، ولا في أيام ظهيرة صيف رمضاني قائظ. ظهيرة 14 تموز، يوم ميلادي، كتبت عمودي اليومي عن ظهيرة يوم 15 تموز: "النقب.. لا أقل من نكبة ثانية".. مع هذا، راحت عليّ سهوة ساعة موعد تجمع المظاهرة في المنارة. لم يكن الموعد الخامسة بل الرابعة. في الخامسة كنت في الشارع الرئيسي ـ شارع ركب، على المنارة، لأشارك في المظاهرة، فإذا بها تحركت نحو "المقاطعة"، ثم حرفتها الشرطة كما قيل لي إلى شارع نابلس.. وفي السادسة عاد بعض الشباب إلى المقهى مشوبين متعبين. لا تبدو أهمية لعنونتي عمودي اليومي عن النقب في "يوم النقب" دون أن أشارك جسدياً في اليوم، لولا أن في سجلي المهني علامة مضيئة، فقد كنتُ السبّاق في صحف الفصائل، عن مقدمات ومجريات "يوم الأرض" في 30 آذار/مارس من العام 1976. معليش؟ المئات نقصوا واحداً، لكن بين "يوم الأرض" الأول، الذي صار اليوم الوطني الفلسطيني الأول، و"يوم الأرض" الثاني كنت في المنفى وصرت في أرض البلاد. حسب بيان "لجنة المتابعة" المنبثقة عن "اللجنة القطرية للدفاع عن الأراضي العربية في إسرائيل" كانت هناك في ظهيرة يوم 15 تموز أكثر من 15 نقطة تظاهر في الجليل والمثلث والنقب، وأضيفت إليها نقاط في مدن الأرض الفلسطينية المحتلة، سوى أن الإضراب العام عمّ مرافق المدن والبلدات الفلسطينية في إسرائيل. الناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي لوبا السمري قدمت تقريراً أمنياً عن تظاهر رافقه احتجاج ومناوشات وشغب سيطر عليه، وشعار يوم التظاهر الوطني الفلسطيني، في الجليل والمثلث والنقب والأراضي الفلسطينية، هو "قانون برافر لن يمرّ". مرّ القانون في تصويت قراءة أولى في الكنيست بغالبية 43 ضد 40 صوتاً، وقد يمرّ في القراءتين الثانية والثالثة، معدّلاً أو غير معدّل، لكن تطبيقه بمصادرة 800 ألف دونم وهدم 36 قرية غير معترف بها في النقب قد لا يمرّ بلا صدامات، لأنه يعني تركيز 250 ألف بدوي في 1% من أرض النقب، وهم يشكلون 30% من سكانه. هل أذكّركم بما قاله دايان، منتصف خمسينيات القرن المنصرم: "هنا كان استيطان عربي، وهنا صار استيطان يهودي.. نحن نحوّل بلداً عربياً إلى بلد يهودي". لكن.. في ذلك الوقت، كانوا "عرب إسرائيل" وكان "عرب المناطق" والآن، هناك شعب فلسطين، وفي وقت بين الوقتين تساءل عيزر وايزمن: إن اعترفت بـ "عرب المناطق" أنهم شعب فلسطيني.. فماذا أقول عن "عرب إسرائيل"؟ تقول صور المظاهرات في "يوم النقب" ما تقوله الصور منذ أوسلو، أي علم واحد لشعب واحد، وذهب قانون حظر العلم الفلسطيني و"التماثل مع شعارات وأعلام م.ت.ف" إلى النسيان. المساواة حقوق في إسرائيل، ومساواة تقرير مصير في فلسطين! التقطت مفارقتين بعد تمرير قانون برافر ـ بيغن في الكنيست، الأولى أن إسرائيل تستعد لهدم القرى البدوية غير المعترف بها، ومنها قرية نسيت اسمها لكن في وسطه حرف (الحاء) وسيقيمون مكانها مستوطنة عبرية باستبدال الحرف إلى (الهاء)، وهذا ما يفعله الاستيطان في بعض مناطق الضفة؛ وهذا يؤكد ما قاله دايان: نحوّل بلداً عربياً إلى بلدٍ يهودي. المفارقة الثانية أن غلاة اليهود المستوطنين يرسمون على جدران قرى الضفة علم إسرائيل، لكن غلاة الإسرائيليين صاروا يرسمون على جدران القرى البدوية الأربعين علماً فلسطينياً، ليقولوا ما معناه: لستم رعايا في دولة إسرائيل.. اذهبوا إلى فلسطين؟! كان "يوم الأرض" التأسيسي الأول قد جرى في ثلاث نقاط مركزية في الجليل: سخنين، دير حنا، عرابة. ثم صار يجري الاحتفال السنوي في المثلث والنقب، وكذا الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية ودول المنفى والشتات العالمي. سياسة دولة إسرائيل مع الشعب الفلسطيني فيها في أزمة، وسياستها إزاء الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية في أزمة معه.. ومع العالم، أيضاً. هذه الأزمة المركّبة تجلّت في يوم 15 تموز، وفي عزّ ظهيرة يوم رمضاني، وربما تندلع الانتفاضة في النقب وليس في الضفة. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرابعة ظهيرة 15 تموز الرابعة ظهيرة 15 تموز



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon