شخوص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شخوص

حسن البطل

سأشذّ عن مقالات "الرأي" في جريدتي، السبت وما يتلوه: خطاب الـ "بووم.." لكيري في مجلس الشيوخ، وأصداء إسرائيلية للخطاب، وأصداء فلسطينية للخطاب وللأصداء الإسرائيلية .. "طق حنك"! 1 - نزيه أبو عفش خصتّ "أيام الثقافة" الثلاثاء ٨ نيسان مقالتين رئيسيتين لمثقف وشاعر سوري، هو نزيه أبو عفش؛ ولمناضل نقابي - سياسي هو خالد الجندي. وجدت نفسي في مقالة ذاتية (سيرة) لنزيه ابو عفش. جذري الثقافي سوري مثله، وأكبره عمراً بعام واحد إلا قليلاً، ومصادر الهامي هي مصادره (كتب أنطوان دي سانت أكثر وبري) .. ونلتقي حتى ايديولوجياً. يقول: "سيغدو في إمكاني أن أوفّق بين شَبَح المسيح الذي لم يكن ماركسياً، وكارل ماركس الذي لم يكن مسيحياً.. وكامو الذي لم يكن هذا وذاك". أيضاً: "أنا ماركسي على طريقتي، مسيحي على طريقتي ومزاج قلبي. وجودي على طريقتي" مع تعديل مني بسيط: "فلسطيني على طريقتي. مسلم على طريقتي". علم من أعلام الشعر في سورية، معارض ومضطهد مزمن للنظام، محايد في الصراع الأهلي السوري .. لكنني أذكر ما لم يذكر في ملخص سيرته: لو لم يكن شاعراً لكان فناناً يرسم بالريشة. ذات يوم، ذات عام .. أمسك نزيه بقلم رصاص وورقة ورسمني كما لم يفعل أحد من قبل ومن بعد. كان هذا في مقهى "هافانا" بعد حزيران. كان المقهى شعبياً وصار سياحياً! 2 - خالد الجندي أعرف ثلاثة من إخوته الأربعة معرفة سطحية او غير عميقة: علي وعاصم وانعام..، وهم من أركان الشعر والثقافة والصحافة في سورية في ستينيات القرن المنصرم. فهمت من تهامة، ابنة خالد، بعض أسباب دور مثقفي بلدة "السلمية" البارز في الثقافة والسياسة السورية. كان فيها أول مدرسة زراعية في بلاد الشام ١٩١١، وكان الشرط مساواة الذكر والأنثى، بل وتفضيل الأنثى إن كان الأهل غير قادرين على تعليم اكثر من ولد واحد؟! الذي ولد في السلمية مثله مثل الشاعر ممدوح عدوان، وجد نفسه في تونس مع كوادر م.ت.ف، ثم وجد نفسه في قطاع غزة مع صديقه المغدور خليل الابن.. ثم ووري الثرى في غزة، وهذا ما لم تذكره ابنته تهامة عن سيرة حياته. كان، ايضاً، رئيس نقابة النقل البري في سورية، وكان أخي رئيس نقابة النقل الجوي. 3 - حسن م. يوسف فاتني، في عمود ٨ آذار أن أشير الى ميل زميلي في الجامعة إلى الغرف من حضارات سورية القديمة، وبالذات من تأثير لغاتها القديمة على اللغة العربية في لهجتها السورية المحببة. ما سهوت عنه أن كلمة الترحيب "مرحبا" مشتقة من السريانية "مار-حوبا- الله محبة، أو حباً بالله". استذكرت هذا الاستدراك مع صديقي الفلسطيني - المسيحي العلماني العائد الى فلسطين، فحكى لي أنه زار كنيسة في سورية، فوجد على جدارها وبابها عبارة البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم". الخوري شرح واوضح. هذا الثالوث المسيحي في الأصل، مشتق من الثالوث الفرعوني "إيزيس. أوزيريس. حورس".. وهذا، بدوره، مشتق من دورة حياة الأجبال: الجد. الابن. الحفيد، المحوّرة الى: الرب. الابن. الروح القدُس. الأساطير القديمة أخذت من الخرافات، والديانات الوثنية أخذت من الاساطير، والديانات السماوية أخذت من الديانات الوثنية. هل أن تحية الكشافة، كما أسسها بادن - بادن بثلاث اصابع مشتقة من هذا الثالوث المقدس؟ 4 - منذر جوابرة هناك رسمة جدارية كبيرة في شارع الإرسال - رام الله تحية الى روح المتضامن الايطالي مع غزة، المغدور فيتوريو أريغوني. تبقى الجدارية دون تلطيخ بالملصقات او تشويه. أجزاء من "السور العازل" الإسمنتي الإسرائيلي صارت مساحات للرسم التضامني العالمي مع النضال الفلسطيني، أي فن "الغرافيتي". الفنان الفلسطيني منذر جوابرة، أحد أعمدة عصبة غاليري "المحطة" الريادية، انشق عن العصبة وافتتح له في مدينته بيت لحم "غاليري 301" قريباً من ساحة المهد. ومؤخراً، حمل فراشيه وأوعية الطلاء، وجعل من "حاويات القمامة" في المدينة لوحات غرافيتي. 5 - غاليري "وان" ربما يحلم متذوقو الفن التشكيلي بصالة عرض دائمة للأعمال الفنية. كانت "المحطة" فاريت هذا.. لكن، صالة "غاليري وان" هي الأولى التي تعرض أعمالاً فنية لصالح من يريد اقتناء هذه الأعمال. سألت صاحبة الصالة، فعرفت أنها تأخذ 30% من سعر البيع عمولة، كما هو الحال في بقية صالات عرض الفنون. زرت الأعمال في الصالة في يومها الأخير لرسامين فلسطينيين كبار، وجدت 4 او 6 بقع حمراء دلالة البيع. أعلى سعر للوحة في الصالة كان 12 ألف شيكل.. يا بلاش على جيب الثري؟ ثمة طرفة: مات فنان فان غوخ فقيراً، حتى أنه جعل لوحة له جداراً في مرحاضه.. يقيه ثقوباً تهب منها الرياح! كما تعلمون، صارت اللوحة بعشرات الملايين. "نقلًا عن جريدة الأيام الفلسطينية"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شخوص   مصر اليوم - شخوص



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon