أخبار عاجلة

فتّش عن الموز "أبو نملة" !

  مصر اليوم -

فتّش عن الموز أبو نملة

حسن البطل

يُروى أن أحداً سأل الخليفة أبو بكر الصديق عن معنى الكلمة الثانية التي وردت في القرآن الكريم "وفاكهة وأبّا" فأجاب: "أي سماء تظلّلني، وأي أرض تقلني، إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم". يُقال، أيضاً، إن الخليفة عمر بن الخطاب سئل السؤال ذاته، فأجاب: أما "الفاكهة" فهي التي نعرف وتعرفون وأما "أبّا" فعلمها عند الله! حسب تفسير "موقع هدى القرآن" الإلكتروني، فإن الفاكهة مطلق الثمار، وقيل ماعدا العنب والرمّان. سألت صديقاً "حمساوياً" السؤال، فأعطاني تفسيراً مرجّحاً، وأضاف: الله أعلم. لا أعرف لماذا استثني العنب والرمّان من تعريف الفاكهة أنها "مطلق الثمار"؟ هل لأنها من فاكهة الجنّة كما يُقال "قطوفها دانية" مع أن الفاكهة، بما فيها العنب والرمّان، تتكاثر إما بفسيلة وإما ببذرة. ينصحك علماء الصحة بالإكثار من: الخضراوات (الورقية بالذات) ومن الفاكهة، وكذا من البقوليات. أينما يمّمت وجهك تجد اسم "جنة الفواكه والخضراوات" لمحلات ودكاكين الفواكه والخضراوات، وقسم كبير ويكبر منها نتيجة التأصيل والتدجين والاستنبات المبكّر في غير أوانها. تتدلّى قطوف "الموز" في بسطات ومحلات الخضراوات على مدار العام، وأخيراً صدر تحذير من بعض علماء النبات: وصلت ثمار "الموز" إلى أقصى طاقتها المناعية بعد التأصيل والتدجين والاستنبات، وهي مهدّدة بالانهيار، بدءاً من موطنها الأصلي والطبيعي في دول أميركا الوسطى "جمهوريات الموز".. وبعد سنوات سيصل هذا الانهيار إلى الشرق الأوسط! لن أسألك: منذ متى تناولت حبة بندورة بلدية أصلية، وهي الفاكهة المصنّفة نباتاً، وأكثر الفواكه ـ النباتات استهلاكاً في العالم (هي والذرة والبطاطا من محاصيل العالم الجديد). أحياناً، تفتش عن الموز الريحاوي "أبو نملة" وغالباً يغشّونك ويضحكون عليك، وليست كل قرون الموز الصغيرة هي "أبو نملة". سألت عن سبب انهيار الموز الوشيك، فقيل لي: لعلّ السبب أنه ثمرة لا بذرية يسهل إخصابها وتهجينها لزيادة غلّتها. يُقال إن الإسرائيليين من مهرة مزارعي العالم في التهجين، بما في ذلك تهجين نبتة الصبّار ـ الفاكهة وتلك نبتة الزينة. في عزّ الشتاء، وبعد شهرين أو ثلاثة، من انتهاء محصول البطيخ، وقبل أن تورق أشجار الدالية، تجدون في أسواقنا بطيخاً إسرائيلياً وعنباً إسرائيلياً مهجّناً بلا بذور.. وبالطبع، بلا طعم. يقول لسان الناس: كل شيء في موسمه حلو، وبما أن مواسم الفاكهة مختلفة من مكان جغرافي إلى آخر، فإنك تجد الفواكه في غير موسمها بسبب تقدم وسائل النقل؟ كنا في غوطة دمشق، ننتظر بطيخ أغوار الأردن في شهور الصيف، والأمهات والأخوات يجعلن بذوره تسالي ذات نكهة، لأنها تحمّص رطبة. الآن، عودة الروح للبطيخ الفلسطيني بعد انقراضه بالأمراض وشحّة المياه، وتأصيله على جذور نبات القرع والفقّوس، وهو كثير البذور. يقولون إن بذور الثمار قد تفوق الثمرة فائدة، ومن ثمّ لا بأس أن تهرس بأسنانك بعض حبّات الحامض، أو بذور العنب... إلخ! وأن تقزقز وتفصفص المكسّرات. بعد انهيار ألبانيا ـ أنور خوجا، وجد علماء "الفاو" كنزاً من البذور المؤصّلة جيلاً بعد جيل، ووضعوها في الخزائن، احتياطاً لانهيار محاصيل معينة نتيجة الاصطفاء الصناعي لا الطبيعي واللعب بالجينات المورثة لزيادة الغلة ومقاومة الأمراض. أذكر أن مواعيد الامتحانات في سورية كانت تصادف مواعيد استواء سنابل القمح الحوراني، قبل نضجها الكامل، واصفرارها وحصادها.. فريكة على السريع! قديماً كانت حقول سورية، وخاصة في الجولان، هي "إهراءات القمح" للإمبراطورية الرومانية، وحتى منتصف القرن الماضي كانت سورية تصدّر "القمح القاسي" الحوراني إلى بلاد المعكرونة (إيطاليا) عن طريق المبادلة: كل شوال "قمح قاسي" حوراني، جيد للمعجّنات والمعكرونة، مقابل ثلاثة شوالات من "القمح الطري" أو "الأميركاني" أو "الأسترالي" إلى أن سادت الأصناف الهجينة.. وقس على ذلك في محاصيل الرز والذرة، حيث نجحوا في إنتاج الأرز من أراضٍ نصف جافة، بما مكّن الهند والصين من إنتاج ما يكفي لمئات الملايين من المستهلكين. وفي المقابل، كانت بعض الثمار، مثل التفاح، ذات أنواع قليلة، لكن قيل لي إن الأمر وصل في أسواق بريطانيا إلى الخيار بين 120 نوعاً من التفاح. يبدو أن جيلي هو الأخير الذي تذوّق الثمار والخضار في مواسمها الطبيعية، وآخر جيل كانت الأمهات تعدّ رُبّ البندورة الأصلية، وتجفّفها تحت الشمس، وتجعلها مؤونة على مدار العام. أي "كلوا من طيّبات ما رزقناكم" ولو أنه يبقى شعار محلات الفواكه والخضراوات المهجّنة والمؤصّلة. "الأيام"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتّش عن الموز أبو نملة فتّش عن الموز أبو نملة



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon