ما في خوف .. ما في خوف" !

  مصر اليوم -

ما في خوف  ما في خوف

حسن البطل

"كوني متأكدة 100%" يقول مطلع دعاية لأحد أشهر المطهّرات؛ وتقول النتيجة في الإعلان ذاته: "يحمي بنسبة 99%"! في السياسة لا توجد نسبة نجاح 100%، ولا في الفشل؛ ولا في الحرب.. ولا في العقوبات الاقتصادية، والأم التي تحمي ولدها بالمطهّرات حتى من أبسط "خدش" تجهل أن "المناعة المكتسبة" هي الوقاية الأفضل، وأن الولد الوسخ (ديرتي بوي) يكتسب مناعة من الجراثيم، تفوق حماية الـ 99%. هناك بعض أمراض الطفولة، مثل "الجدري على الماء" سريع العدوى، وتلجأ الأمهات الحصيفات الى دفع أطفالهن وأولادهن لمخالطة المصابين، لاكتساب مناعة العمر ضد "جدري الماء" الذي يكون صعباً على كبر! صارت للشعب الفلسطيني مناعة نضالية وسياسية واقتصادية، بشكل خاص بعد إعلان مبادئ أوسلو، أو تضاؤل فرص التسوية والسلام. كيف؟ أذكر لما كنت في قبرص، أن مجموعة شبان في ساحة المنارة ـ رام الله، حاولت تقديم زهور القرنفل لجنود الاحتلال.. وقام هؤلاء بصدّ المحاولة، وخصوصاً شتل الوردة في فوهة البندقية.. ربما تقليداً لـ "ثورة القرنفل" في البرتغال آنذاك. كان أكثر الشعب متفائلاً بأوسلو، ونسبة أقل بكامب ديفيد 2000، وأقل منها في مفاوضات ما بعد أنابوليس.. فلما وصلنا المفاوضات الحالية، صار للشعب مناعة من الأحلام والأوهام، واحتمالات وفرص نجاح المفاوضات، رغم التشنيع عليها وعلى المفاوضين! للمرة كذا، تفرض إسرائيل "عقوبات" على السلطة والشعب، وأبرزها تجميد تحويل أموال مقاصّة الضرائب (وهي شهرياً مقدرة بـ 80 مليون دولار).. وأيضاً، تقليص "تسهيلات" ممنوحة لكبار رجالات السلطة، أو للتجار.. إلخ! هذه قرصنة. كانت أقسى العقوبات العسكرية هي اجتياح آذار ـ نيسان 2002، وأقساها اقتصادياً هو حجب أموال المقاصة لفترة شهور طويلة بعد فوز حركة "حماس" في انتخابات العام 2006. وكما يقال: "الضربة التي لا تقتل تقوّي" فإن السلطة اجتازت معظم آثار الاجتياح (حتى الآن تخترق قوات الاحتلال مدن ومناطق أ)، لكنها اجتازت بنجاح أكبر العقوبات الاقتصادية، وبأكبر منها تعززت المكانة السياسية للسلطة بقرار الجمعية العامة منح فلسطين عضوية دولة مراقبة. في تهيئة لما هو آت، حذّر رئيس السلطة المجلس الثوري لحركة "فتح" من أننا سنواجه في غضون شهرين أصعب وضع ممكن، ولاحقاً وقع أمام "القيادة الفلسطينية" على أوراق انضمام فلسطين لبعض المواثيق الدولية. فوجئت إسرائيل بجرأة التوقيع على الوثائق (انتفاضة سياسية!)، وقال بعض أركان الائتلاف الحكومي في إسرائيل إن العقاب يجب أن يكون جذرياً، وأشمل من عقوبات اقتصادية، حتى إلى "إلغاء أوسلو" وإلى "ضم مناطق".. وبالطبع، إلى إنهاء كل تفاوض مع الجانب الفلسطيني.. وأسخفها اتهام رئيس السلطة بممارسة الابتزاز و"الإرهاب السياسي"! كان هناك، في جانبنا، من دعا إلى "إلغاء أوسلو" ونبذ أسلوب المفاوضات، وادعى أن السلطة لا أكثر من "سلطة رواتب".. وبالطبع انتهاج خيار "الدولة الواحدة" لا خيار "الحل بدولتين". إسرائيل، قبل خطاب "بوووم .." الذي ألقاه كيري في مجلس الشيوخ، احتجّت على بداية "عقوبات" على إنتاج المستوطنات، وعلى بوادر مقاطعة أكاديمية منتقاة للجامعات الإسرائيلية، وبالذات بعد تحويل كلية مستوطنة أريئيل إلى "جامعة". هناك تعريف لـ "الذكاء" وهو "التكيّف" والفلسطينيون تكيّفوا إزاء العقوبات الاقتصادية. هناك تعريف للغباء وهو استخدام وتجريب ما هو مجرّب.. وفشل! وحدها فلسطين الطالعة ـ الصامدة تخوض صراعاً وطنياً، بينما معظم البلاد العربية تخوض صراعاً وحروباً ونزاعات أهلية وشقاقات طائفية وعرقية. عاودت إسرائيل أسلوبها القديم لترويض السلطة بعقوبات اقتصادية أشدّ من أي إجراءات غير حكومية في بعض الدول لتمييز منتوجات المستوطنات. .. وعاودت قمة الكويت العادية في آذار تقديم مظلة سياسية للمفاوضات الفلسطينية، وأما الاجتماع الوزاري العربي الطارئ في القاهرة هذا الشهر، فقد عاود التعهد بتقديم "شبكة حماية" مالية عربية بـ 100 مليون دولار شهرياً. لعلّ وعسى! "لا يخاف الموت.. ولا اليهود" أراني محمد بكري شريطاً له على "الهاتف الذكي" وفيه لقطة فنية له، ممدّداً على سرير مات عليه صديقه محمود درويش، في ذلك المستشفى في مدينة هيوستن، ومرتدياً زيّ العمليات، أيضاً. ـ ألا تخاف الموت؟ سألت. قال: لا أخاف الموت.. ولا اليهود.! في فيلم "جنين ـ جنين" رفض محمد بكري أي تعديل على شريط الفيلم. إنه "لا يخاف اليهود" لكن في شريط صغير عن "يرموك" برهن أنه يخاف شعبه. غيّر الرسم إلى "سواد" وعدّل هيئة العربي بلباسه العربي الذي سيشتري ابنته. بهيئة عادية، وحذف مشهد لهو الأولاد بقرون الموز في إيحاء جنسي. في عرض الشريط المنقّح، كما جرى لأول مرة أمام 40 شخصاً في سينماتيك القصبة، كان هناك من اعترض على التنقيح، وكان هناك من أيّد.. وكان هناك من عارض بوضوح الشريط جملةً وتفصيلاً. أنا كنت معترضاً، لأن ما يجري في سورية من مأساة، يفوق النكبة الفلسطينية، أقرب إلى "برمكة" ولا يجوز أن يميّز الفلسطينيون أنفسهم عن السوريين. المهم أن من لا يتنازل أمام إسرائيل، تنازل أمام الرأي العام الفلسطيني. لا يخاف الموت ولا اليهود، لكن يحسب حساباً لآراء شعبه. نحن لا نخاف إسرائيل! "الأيام"

GMT 09:20 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عام على رئاسة ترامب

GMT 09:13 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ناقشوا الأخطاء لا الأكاذيب

GMT 09:11 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة

GMT 09:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

روسيا وسورية والبناء على باطل

GMT 09:07 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

قطر وصناعة الكذب

GMT 14:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

لقطات: الرقم الأصعب فى معادلة الأمن القومى

GMT 14:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مرشحون صامتون

GMT 14:13 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

سياسة كيد النساء!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما في خوف  ما في خوف ما في خوف  ما في خوف



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon