الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

.. فإذا ضرب محمد بكري على وتر "العيب"!

  مصر اليوم -

 فإذا ضرب محمد بكري على وتر العيب

حسن البطل

هل فضحنا محمد بكري في شريطه "يرموك" أم فضح نفسه .. أم ضرب على أغلظ أوتار العود "بم" في شريط من 8.08 دقائق؟ زرياب أضاف وتراً لآلة العود، ولم يفعل محمد بكري سوى الضرب على وتر المحظور في السينما، ولعله في المفهوم الاجتماعي يسمى "العيب" وفي المفهوم الديني يسمى "حرام". شريط امتحن ثقافتنا الاجتماعية الفلسطينية، المستمدة من ثقافتنا الإسلامية الدينية، وهما وتران في ثقافتنا العربية. سأعود بالذاكرة الى سجال دار في الكنيست حول "الملك داود" لدى اليهود و"النبي داود" لدى المسلمين بين ياعيل دايان وعضو كنيست عربي. ياعيل تطرقت لعلاقة بين الملك / النبي وبين شاؤول، خلاصتها تجدونها في تمثال "داود" لمايكل انجلو، الذي صوره جميلاً .. وانثوياً! داود الملك غير منزّه لدى اليهود (فندق الملك داود) ومنزه لدى المسلمين .. وكان ردّ ياعيل دايان: لا تعلمني تاريخ شعبي، وأنا أعلم ان شعبك يدفن فضائحه تحت البساط. تناولت، في عمود الأحد 8 آذار الفنان محمد بكري، والفنان جورج إبراهيم كعلمين في السينما والمسرح الفلسطيني، ورأيت شريط "يرموك" من زاوية فنيّة - إنسانية، وتناوله آخرون من زاوية شخصية - سياسية - أخلاقية. سأعود بالذاكرة الى عبارة منسوبة لتوفيق زياد: لا نقول ان شعبنا افضل الشعوب، لكن لا شعب افضل من شعبنا. هذا جوابه على "شعب الله المختار" وعلى الفاشية الدينية - العرقية - الشوفينية. هل الشعب الفلسطيني هو "الشعب المختار" عربياً، ام نعود لما قاله محمود درويش: "كم كذبنا حين قلنا إننا الاستثناء"؟ لا مراء ان المرأة الفلسطينية، بحكم نضال شعبها، هي خير نساء العرب، لكن شريط "يرموك" يقول، بلغة سينمائية مجازية ما يقوله نقّاد الفيلم على صفحاتهم الفيسبوكية: فلسطيني وسوري واحد. اذا تحدثوا عن تجارة الرقيق السورية، و"تزويج" القاصرات منهن إلى الشيوخ الأثرياء، فلماذا يكون على الشعب الفلسطيني ونسائه ان يحمل عبء القداسة والتنزيه، بعدما حمل عبء "الفدائي الشريف والفدائي غير الشريف" وعبء الانقسام والتفاوض .. والفساد ايضاً. في سورية، وحدها من بلدان اللجوء، يعرّف الفلسطيني نفسه: فلسطيني سوري، وكان عرفات يفاخر بالتلاحم والتصاهر اللبناني - الفلسطيني (زيجات مختلطة) ونجدها في سورية اكثر مما نجدها في بلدان اللجوء، حتى ان بنات أخواتي الثلاث تزوجن رجالاً سوريين. المشكلة أن اليرموك أخذ "قداسة التاريخ" وقداسة القضية الفلسطينية في اللجوء، وقداسة الشعب المختار عربياً، علماً ان نصف سكانه من السوريين (حتى بعد الحصار المضروب عليه) وحكم السوري - السورية في المخيم كحكم الفلسطيني - الفلسطينية .. ولو في حالات. نحن سكان سورية الجنوبية. سورية كانت "قلب العروبة" وفلسطين كانت "القضية المركزية" العربية، فلماذا ندعي ان ما يمس السوريين من انقسام واقتتال ولجوء و"تجارة رقيق" لا يمسنا في شيء. إن العزّة القومية يمكن فهمها إذا بقيت مثل الكولسترول الحميد، لكن الفاشية القومية والشعبوية لا يمكن قبولهما. ما يجري في سورية من مأساة مروعة هو، مجازاً، نوع من "يرمكة" البلد والشعب والجيش، ومن المعيب أن ننزّه شعبنا في المخيمات عن "يرمكة" من الاقتتال والانحياز لطرفي الصراع .. وأمور أُخرى: الفقر. الجوع .. وشريط لفنان ومخرج فلسطيني عما تجرّ إليه أحوال طرفي الصراع .. وحتى غير الأطراف ايضاً. "الجوع كافر" و"الدعارة عار" ولا يكفي القول، تموت الحرة ولا تأكل بثدييها. يؤسفني أن رذاذاً أصابني مما أصاب محمد بكري من دلف أو تحت المزراب، وقد جاء من أصدقاء تقدميين ويساريين يرفعون شعار: فلسطيني سوري واحد في الهم والدم والخراب ثم نزهونا عن أمراض وحالات تضرب و"تستلبس" الشعب السوري في محنته. أنا ابن سورية من حيث النشأة، وابن فلسطين من حيث الانتماء، وأقول للأصدقاء أنني سمعت، بعد انفصال سورية عن مصر ١٩٥٨ بعض السوريين يهتفون في ساحة "السبع بحرات" بدمشق "يا على غزة .. يا على المزّة" .. وهذا قبل "الفدائي الشريف والفدائي غير الشريف". كان الفلسطينيون، في سورية بالذات، متهمين بالعروبة الزائدة، بالناصرية الزائدة، ثم بالنزعة القطرية الزائدة، ثم بـ "التوريط" تارة، و"التفريط" تارة .. وسادة "الإرهاب" العالمي تارة .. ثم بـ "الانتحاريين" لاحقاً. لماذا؟ كل فلسطيني منسوب لشعبه، وكل الشعب منسوب لفلسطين، وهذه منسوبة للقداسة .. لكن كل عربي سوري ولبناني وعراقي ومصري .. الخ، منسوب لنفسه فرداً في المجموع. يا سادتي: للسينما أن تدخل في "المحظور" وفي "العيب" و"الحرام" ونقدها يجوز تاريخياً وسياسياً وفنياً .. لكن ليس أخلاقياً. ولا حتى دينياً. مسك الختام: الرقص أول العبادة البشرية. الكحول اول صناعة .. والدعارة أقدم مهنة، وجميعها في رأي الأصوليين Haram وعيب وعار. نحن والسوريون "سواسية كأسنان المشط" .. الخ! أو قل كأسنان الفم مختلفة قليلاً. لست مع المنع العربي لفيلم "يسوع ملكاً" ولا "نوح" ولا الهجوم الفلسطيني على "يرموك". اذا دخلت السينما في المحظور لم تعد "الفن السابع"!. نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فإذا ضرب محمد بكري على وتر العيب  فإذا ضرب محمد بكري على وتر العيب



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon