مجرد "حركشة" في الجولان .. أو؟

  مصر اليوم -

مجرد حركشة في الجولان  أو

حسن البطل

أستعير من مناحيم بيغن قولته: "ستهدأ البلاد أربعين عاماً" لعله استعار هذا من "أساطير الأولين" في كتب ديانته لوصف ما سيلي على دولة إسرائيل بعد حرب اجتياح لبنان ١٩٨٢، المسماة "عملية سلامة الجليل". أستعير من الاستعارة، بعد "الحركشات" على جبهة الجولان المحتل، ان هدوءاً امتد ٤٠ عاماً بالفعل (من فصل القوات ١٩٧٤ الى عامنا هذا) يبدو يهدد بانكسار الهدوء. لم يهدأ جنوب لبنان، ولا جليل فلسطين، كما لم يهدأ لبنان، ولا حتى بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوبه صيف العام ٢٠٠٠ .. واعتزل بيغن منصبه ومات كئيباً في بيته. من يسأل اليوم، في لبنان وفي إسرائيل عن معادلة "قوة لبنان في ضعفه" التي اطلقها الشيخ بيار الجميل، قبل الحرب الأهلية اللبنانية ١٩٧٥ - ١٩٨٩؟ .. ومن يسأل، اليوم، في سورية عن مآل نظرية أطلقها حافظ الأسد عن "التوازن الاستراتيجي" بينما تعربد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في سماء سورية، قبل وأبّان الثورة، من اللاذقية الى دمشق، دون أن يأتي "الرد في الوقت المناسب"؟ الفارق بين جنوب لبنان والجولان ان الغزو اندحر والانسحاب الإسرائيلي منه تمّ، باستثناء نزاع حدودي على تلال شبعا (جبل دوف في المصطلح الإسرائيلي)، لكن الاحتلال في الجولان تكرّس إسرائيلياً بضمه، ولو لم تعترف اي دولة بذلك، ولا حتى إسرائيل، بدليل مفاوضات متقطعة وفاشلة على شروط سلام ثنائية لاستعادته. في الوقت الراهن، جاء دور "حزب الله" ليردّ لسورية جميلها في دورها لتمكين الحزب من تحرير جنوب لبنان، الى دوره في إسناد النظام في معركة وجوده. الإسرائيليون ينسبون تسخين جبهة الجولان الى عناصر من حزب الله، رداً على ضربات جوية إسرائيلية في سورية ثم في لبنان مؤخراً ضد ما تقوله أنه نقل سلاح سوري متطور، ومخلّ بالتوازن الى مقاتلي الحزب في لبنان. تقول إسرائيل أن الجيش السوري أخلى معظم مواقعه في الجولان، ووجه جلّ جهوده الى قتال قوات المعارضة التي سيطرت على معظم المواقع في المنطقة العازلة في الجولان، وتنال دعماً "خفياً" إسرائيلياً، ودعماً "إنسانياً" صريحاً في علاج جرحى المعارضة في إسرائيل. أولوية النظام وجيشه وحلفائه اللبنانيين والعراقيين هي استعادة مواقع من ايدي المعارضة، ويكتفي بمحاولة منع تمدّد قواتها في المنطقة العازلة بالجولان. هناك في إسرائيل من يميل الى تحبيذ انتصار المعارضة على النظام، وهناك من يحبذ انتصار النظام .. والطرفان سعيدان لاستمرار "انتقاض" سورية دولة وشعباً ونظاماً وجيشاً. هل أن سقوط أربعة جنود جرحى إسرائيليين، بينهم ضابط جراحه خطيرة، جراء لغم أصاب دورية يبقى مجرد "حركشة" أم أن هدوء الأربعين عاماً على جبهة الجولان المحتل ربما انتهى، وقد يتطور إلى مواجهة بين جيشي دولتين، لأول مرة منذ حرب اجتياح إسرائيل للبنان! الناس اعتادت أخبار حرب مواقع ضارية في سورية، لكن تسخين الجبهة النائمة نومة أهل الكهف في الجولان يعتبر أمراً مستجداً وله أبعاده الدولية، لأن الهدوء منكسر في جبهة غزة (وسيناء ومصر) وجبهة جنوب لبنان (ولبنان).. ولا احد يحكي عن هدوء قريب في الجبهة الداخلية السورية. كعادة سورية لم تتحدث بشيء عن خسائر بشرية في جنودها بعد الرد الليلي الفوري الجوي الإسرائيلي على مواقع حدودية للجيش السوري، ولا عن خسائرها جراء ٧ - ٨ غارات جوية إسرائيلية دقيقة ومدمرة في عمق سورية، بل في دمشق، سبقتها. كل الضجة أن ضابطاً إسرائيلياً أصيب بجراح خطيرة على جبهة الجولان، لأول مرّة منذ أربعين عاماً من الهدوء. هل ستنضم إسرائيل، علانية، الى دول جوار سورية المتدخلة، بشكل أو بآخر في صراعها الداخلي، وتقوم بالإجهاز على الجيش السوري، او بإضعافه، بما يعجل سقوط النظام، بخاصة ان الجيش السوري خسر في الصراع الأهلي، أرواحاً وعتاداً، ما يفوق إجمالي خسائره في كل معاركه وحروبه مع إسرائيل. منذ عام تقريباً بدأ الصراع الداخلي السوري يميل، قليلاً قليلاً، لصالح جيش النظام وحلفائه، وفق استراتيجية الاحتفاظ ما امكن بالمناطق الآهلة بالسكان ومحاور الطرق الاستراتيجية، وترك نصف مساحة الدولة قليلة السكان والأهمية لسيطرة المعارضة. قد تكون "الحركشة" والردّ عليها حركة معزولة وجزءاً من فوضى ضاربة أطنابها في سورية، وقد تكون بداية لتحطم الهدوء بين سورية واسرائيل. هل هذا ضوء اخضر أميركي لإسرائيل باتجاه تصعيد ضد سورية يشكل رداً على ما حصل في أوكرانيا؟ يبقى سؤال مشرع: ماذا لو قبل النظام شروط إسرائيل للانسحاب من الجولان، دون اعتبار لانحسار خط الشاطئ لبحيرة طبريا عشرات الأمتار غرباً. سورية تدفع ثمن الامتناع عن السلام مع إسرائيل، ومصر تدفع ثمن السلام معها .. وفلسطين؟ نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 09:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لقاء «السيسى بوتين» الثامن هو «الضامن»

GMT 09:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد سلماوى

GMT 09:13 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

من صنعاء إلى جنوب لبنان

GMT 09:11 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

ميزانية اميركية لأصحاب البلايين

GMT 09:09 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات دوماً مع القدس

GMT 09:07 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

ديسمبر الكبير ــ 2

GMT 09:12 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

هل مقاطعة شيخ الأزهر لنائب الرئيس الأمريكى «صح»

GMT 09:00 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يشعل جذوة الإرهاب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرد حركشة في الجولان  أو مجرد حركشة في الجولان  أو



داخل استدويوهات "أمازون" في لوس أنجلوس

هدسون تظهر بإطلالة مذهلة في ثوب أسود مرصع

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
بعد أن احتفلت بالذكرى السنوية لها منذ أول تاريخ غير رسمي لها، مع عشيقها الموسيقي داني فوجيكاوا في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وحلقت كيت هدسون بمفردها إلى حفلة عيد الميلاد في استدويوهات أمازون في لوس أنجلوس، السبت، بينما رافقت كيت كوسورث كوسيد زوجها مايكل بولش. وظهرت هدسون البالغة 38 عامًا، بإطلالة مزهلة في ثوب أسود مرصع ومطرز وكاشف لخط العنق، ومصمم ليكشف عن مفاتنها، وكشفت النجمة عن سيقانها النحيلة، في تنورة نصف شفافة وقد أظهر ثوب النجمة الشهيرة، عن خصرها النحيل. وارتدت النجمة حزاء عالي لامع فضي اللون ليتناسب مع طلاء جفونها الفضىة، وانضمت الفائزة بالجائزة الكبرى كيت بوسورث، البالغة 34 عاما، وزوجها الممثل مايكل بولش، البالغ 47 عامًا. إلى الحفلة وتشاطرالزوجان الذين تزوجا في عام 2013، الأحضان، حيث كانا يلفان ذراعيهما حول بعضهما البعض، والتقطت عدسات المصورين صوره لمايكل وهو يرتدى جاكيت أنيق مع سروال من الدينم

GMT 04:14 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨
  مصر اليوم - أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 06:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند
  مصر اليوم - أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 05:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق
  مصر اليوم - أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق

GMT 04:21 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

منصور صالح يرى أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري
  مصر اليوم - منصور صالح يرى أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري

GMT 04:11 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

معمر الإرياني يُشير إلى انتهاكات "الحوثيين" على أنصار صالح
  مصر اليوم - معمر الإرياني يُشير إلى انتهاكات الحوثيين على أنصار صالح

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon