وزير النقل الروسي يؤكد أن مطار القاهرة يلبي تمامًا متطلبات أمن الطيران علي الحسيني السيستاني يطالب بدمج المسلحين الذين قاتلوا داعش في الهيئات التابعة للحكومة العراقية انفجار مخزن أسلحة تابع لمليشيا الحوثي بالقرب من وزارة الداخلية في منطقة الحصبة في صنعاء الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور
أخبار عاجلة

الناصرة : الاستمرار أو التغيير ؟

  مصر اليوم -

الناصرة  الاستمرار أو التغيير

حسن البطل

ستجتاز مدينة الناصرة، يوم الأربعاء 14 الجاري، وهي الموصوفة "عاصمة عرب إسرائيل"، امتحانها الثاني والخطير منذ العام 1975، عندما انتزعت "جبهة الناصرة" مجلسها البلدي من قوائم محلية موالية لحزب "العمل" برئاسة الشاعر الوطني ـ الشيوعي توفيق زيّاد. تفصلنا 38 سنة عن ذلك الحدث المفصلي ـ الانقلابي الذي تلاه "يوم الأرض" 30 آذار في العام التالي، ليؤشّر على أن نصر "جبهة الناصرة" لم يكن بلدياً محضاً، بل سياسياً، ومنعطفاً في علاقة الفلسطينيين في إسرائيل بأحزاب الدولة وبالدولة ذاتها. سرعان ما التقطت الضفة هذا المؤشّر "البلدي" وفاز أنصار م.ت.ف في أول انتخابات بلدية تجري في الضفة منذ احتلالها في العام 1967. كان هذا نوعاً من "الانقلاب" الديمقراطي في ما يدعى "الوسط العربي" في إسرائيل. دون صلة مباشرة، حدث بعد عامين في إسرائيل، انقلاب عميق، أيديولوجي وسياسي، بفوز "حيروت" على "العمل" وتولّي مناحيم بيغن رئاسة الحكومة بعد 19 سنة من هيمنة حزب "العمل" وائتلافاته. منذ "الانقلابين" البلدي ـ السياسي في الناصرة، والسياسي ـ الأيديولوجي في إسرائيل، حصل تغيير عميق في الوسطين العربي واليهودي في إسرائيل. في الوسط العربي كان حزب "راكاح" ثم "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" (حداش) هو القائد السياسي للصوت الفلسطيني، وممثّله في الكنيست، وأحرز ذات انتخابات خمسة أو ستة مقاعد برلمانية. لم يعد "راكاح" و"الجبهة" يحتكران التمثيل السياسي للصوت الفلسطيني، وقسم كبير من التمثيل البلدي، وبخاصة تحالفاته الائتلافية في مدينة الناصرة، وصار للصوت الفلسطيني في إسرائيل أربعة أحزاب تتنافس ديمقراطياً وسياسياً، وتحرز مقاعد تتراوح بين 9 و11. لاقى توفيق زياد حتفه في حادث سير على طريق أريحا ـ القدس، بعد مشاركته في استقبال ياسر عرفات، وانتخب نائبه رامز جرايسي لبلدية المدينة تحت شعار: "يداً بيد نحمي ونصون الناصرة". هذا الآذار من هذه السنة سيحمل جواباً عن سؤال: هل استمرار أو تغيير في المجلس البلدي الائتلافي ضمن "جبهة الناصرة" التي تتنافس مع قائمة "ناصرتي" برئاسة نائب الرئيس السابق والقائم بالأعمال علي سلام بشكل رئيسي، ومع القائمة الإسلامية بشكل ثانوي، وكذلك مع أنصار حزب "التجمع" الذين يميلون إلى قائمة "ناصرتي" بتأييد صريح من النائب حنين الزعبي. حصل توازن دقيق بين القوائم المتنافسة في انتخابات 22/10/2013 وانتهت بفوز علي سلام بهامش 9 أصوات. جبهة الناصرة طعنت في النتيجة، فأقرت المحكمة بفوزها، ثم طعنت "ناصرتي" فقررت المحكمة إعادة الانتخاب في الناصرة ومدينة يهودية أخرى. المؤسف أن التنافس الديمقراطي أضحى استقطاباً حاداً، رافقته عنعنات شخصية وسياسية، انحطت إلى شحناء طائفية، رغم أن في أنصار القائمين مصوّتين غير طائفيين أبداً (المطران رياح أبو عسل يدعم علي سلام ومسلمون كثيرون يدعمون رامز جرايسي). الفارق بين "انقلاب" 1975 والانقلاب المحتمل في العام الجاري، أن الأول كان معركة خارجية ضد هيمنة قوائم عربية موالية للأحزاب الإسرائيلية (العمل أساساً) بينما الآن يخوض المتنافسون معركة داخلية حامية الوطيس. لا تخلو هذه المنافسة من كيل اتهامات متبادلة بالعلاقة مع حزب "الليكود". بالطبع، يجب أن تكون هناك علاقة بين كل مجلس بلدي والحزب الإسرائيلي الحاكم، لكن الاتهامات بالعمالة بعيدة جداً عن الواقع. إسرائيل، التي يدعو حزبها الحاكم إلى "يهودية الدولة" ليست بعيدة عن "ثأر صهيوني" من الانقلاب البلدي في الناصرة 1975، بدعوى أن الفلسطينيين في إسرائيل سيطالبون يوماً بالحكم الذاتي من الأمم المتحدة، لأن حكومة إسرائيل تمارس التمييز، ولم تبن بلدة عربية واحدة، ولا جامعة عربية، ولا حتى مستشفى رئيسيا في بلدة عربية! في إجراء لئيم صوتت الكنيست على تمييز الفلسطينيين المسيحيين، وفي إجراء آخر مكمل أقرّت لجنة الدستور في الكنيست، ثم الكنيست بكامل هيئتها، رفع نسبة الحسم في الانتخابات البرلمانية إلى 3,25% من (1% إلى 1,5% إلى 2%) وهذا يعني أن كل قائمة انتخابية لا تحرز أربعة مقاعد فما فوق لا مكان لها في الكنيست. سيفرض هذا التعديل في قانون "قدرة الحكم" على الأحزاب العربية (والدينية اليهودية) ائتلافات انتخابية ولو مبدئياً، في حين أن الأحزاب العربية متنافرة في انتخابات بلدية الناصرة، وتشجّع إسرائيل، ضمناً، حركات إسلامية، كما شجعت تشكيل حركة "حماس" في بدايتها لمنافسة م.ت.ف. إلى أي مدى، أو درجة ستؤثر معركة 14 آذار في الناصرة على احتمالات ائتلاف الأحزاب العربية في الانتخابات القطرية؟ هل نحو التركيز أو نحو التشتيت؟ سيطرت "جبهة الناصرة" 38 سنة على بلديتها. ربما من حيث المبدأ يجب أن يحصل تغيير، لكن هذا ليس عن طريق تصعيد التنافس إلى عنعنات شخصية وسياسية، وهذه إلى شحن حزبي بل وطوائفي وفئوي! كان لي موقف مهني وسياسي في العام 1975 حيث بكتاباتي دعمت "جبهة الناصرة"، ومع أنني أؤيد، مبدئياً، التغيير، لكن ربما كان الاستمرار في هذا الظرف الإسرائيلي والفلسطيني والعربي هو الطريق الأسلم. نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناصرة  الاستمرار أو التغيير الناصرة  الاستمرار أو التغيير



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon