وفاة والد نجم مسرح مصر "أس أس" بعد أزمة صحية مقتل مصور قناة بلقيس اليمنية إثر إصابته في قصف لمليشيا الحوثي جنوب اليمن وزير الخارجية اليمني يؤكد أن الحوثيون ليسـوا جادين في عملية السلام ولا يعترفون بالقرارت الأممية لافروف يعلن أن الأكراد مدعوون إلى حضور مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي لافروف يؤكد أن واشنطن تقدم أحدث أنواع الأسلحة لقوات سورية الديمقراطية استقالة منى زوبع رئيس الهيئة العامة للاستثمار في مصر لافروف يدعو إلى ضبط النفس بعفرين واحترام سيادة الأراضي السورية مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين في قصف لمليشيا الحوثي على منطقة الخيامي بمديرية المعافر بمدينة تعز جنوب اليمن. نجاة نائب وزير الداخلية اليمني ومسؤولين حكوميين وعسكريين من قصف مدفعي للحوثيين استهدف عرض عسكري في معسكر الخيامي بمنطقة المعافر جنوب مدينة تعز، جنوب اليمن. وزير الخارجية اليمني يؤكد أن المباحثات مع لافروف تناولت تطورات الملف اليمني وعددًا من القضايا الإقليمية
أخبار عاجلة

علامة "شطب"؛ علامة "صح"؟

  مصر اليوم -

علامة شطب؛ علامة صح

حسن البطل

الامتحانات المدرسية الأميركية، تجري على منوال استطلاعات الرأي: مربّع صغير، وعليك أن تملأه باشارة "شطب" متصالبة، أو إشارة "صح". "امتحان" أوباما "الشفهي" لنتنياهو على هذا المنوال، سوى أنه وزعه قبل أيام من امتحانه "العملي" عبر مقابلة مع وكالة جفري بلومبرغ للأنباء! قبل شهر تقريباً، اطلق وزيره كيري تحذيراً لإسرائيل، في مؤتمر سنوي للأمن الأوروبي - ميونيخ، ولم يكن بعيداً عن أسئلة "امتحان" رئيسه. سينقل أوباما أجوبة نتنياهو، بعد اسبوعين للرئيس أبو مازن، خلال لقائهما في القاعة البيضاوية ذاتها، علماً أن الرئيس الفلسطيني أعطى زهاء ٢٨٠ أكاديميا إسرائيلياً جواباً عاماً وشاملاً خلال لقائه معهم في المقاطعة، وكان هذا اكبر تواجد إسرائيلي فيها من أيام عملية "السور الواقي" كما لاحظ إسرائيليون. لي أن أرى في لقاء "المقاطعة" للرئيس بزعيمة حزب "ميرتس" اليساري الصغير زهافا غالئون أهمية تتعدى "امتحان" أوباما لنتنياهو، لأنها كانت أجوبة محددة على احتمالات محددة: قال: إذ لم يتم التوصل إلى "اتفاق الإطار" في موعده الجديد، الذي كان موعداً لـ "اتفاق نهائي"، فإن السلطة الفلسطينية، أي الرئيس، لن توافق على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي (لاجتياز قطوع انتخابات الكونغرس)، وبخاصة اذا أخلّت إسرائيل او استنكفت عن تنفيذ تفاهم بإطلاق سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من أسرى ما قبل أوسلو. الى هذا، فهذه المرة اشترط الرئيس تجميد الاستيطان لقبول تمديد التفاوض، وهو شرط لم يكن قاطعاً لبدء المفاوضات في تموز (يوليو) من العام الفائت، باعتبار ان أجل المفاوضات كأجل حمل انثى الإنسان تسعة شهور؟! الجديد في إجابات أبو مازن المحدّدة لزعيمة حزب "ميرتس" هي قوله: إذا فشلت المفاوضات فسأضع "المفاتيح على الطاولة": إنها إجابة حمّالة أوجه للخيارات وتبدو لغزاً. هل سيحلّ الرئيس السلطة الفلسطينية، ويسلّم "المفاتيح" للإدارة الاحتلالية، بما ينهي أوضاع ٢٠ سنة؟ الأميركيون، بلسان كيري، يحبذون تمديد المفاوضات حتى غاية أو "موفّى" العام كما يقول التوانسة، ولا يريد الرئيس الفلسطيني أن "ينسحب" من المفاوضات ويتحمل اللوم، لكن سيبقى فيها بشروط: إطلاق سراح الدفعة الرابعة و"أسرى آخرين" وتجميد الاستيطان. لماذا غاب التهديد الفلسطيني باللجوء الى استكمال عضوية دولة فلسطين في منظمات الأمم المتحدة؟ لأن اميركا تريد بناء موقفها في ضوء اجوبة نتنياهو على "الامتحان" الاميركي، فإن فشل، فإن أميركا لن تقف معترضة، على التوجه الفلسطيني لاستكمال عضوية فلسطين - دولة سيادية .. وتحت الاحتلال! نبيل شعث، وفلسطينيون آخرون كثيرون، يخيرّون إسرائيل: إما "دولتان لشعبين" وإمّا "دولة واحدة" والرئيس اقترح حلولاً أمنية على إسرائيل، منها قوات "ناتو" بقيادة أميركية في الأغوار الشرقية والمناطق الحدودية الغربية، ونقاط استراتيجية في مرتفعات الضفة. أظن ان "وضع المفاتيح على الطاولة" لا يعني استقالة الرئيس بالذات، ولا "حلّ السلطة" وتسليم مفاتيحها لإسرائيل، بل وضع دولة فلسطين، سياسياً، تحت وصاية او انتداب "الرباعية" بإشراف الامم المتحدة، وبمرجعية مجلس الأمن. هذا لا يعني تفكيك السلطة إدارياً، إو صرف موظفيها، لأن السلطة قبلت في اتفاقية اوسلو استيعاب الفلسطينيين من "موظفي الإدارة المدنية" الاحتلالية، وعلى اي مجلس وصاية سياسي دولي ان يحافظ على الهيكلية الإدارية السلطوية. سيكون على "مجلس الوصاية" المقترح تقديم تقاريره الى مجلس الأمن لفترة سنوات ( ٣ - ٥ سنوات) حول إعداد فلسطين للاستقلال الفعلي، كما جرى في ناميبيا (جنوب غربي إفريقيا) التي كانت تحتلها جنوب افريقيا العنصرية. في تقدير زهافا غلئون أن ٧٦٪ من الإسرائيليين سيوافقون على اطار اتفاق بين دولتين في اي استفتاء، وان ٧٧ عضو كنيست سيوافقون! إذا كان الرئيس الفلسطيني اعطى جواباً حماّل أوجه "سأضع المفاتيح على الطاولة" إذا لم يتم تمديد التفاوض بشروطه؛ فإن رئيسة "ميرتس" خسرت موقفا اميركيا يقول ان نقاط "اتفاق الإطار" المقترح تحتمل تحفظات من الجانبين، لكن دون تعليل التحفظات، وقالت ان اتفاق الإطار ليس شرطا ان يكون مكتوبا، بل تفاهم شفهي (اتفاق جنتلمان)، وهذا على ما يبدو قد يساعد نتنياهو على "تبليع" اتفاق الإطار لحلفائه في حزبه والائتلاف الحكومي، هذا إن لم يقم رئيس حكومة إسرائيل بإعادة فكه وتركيبه، وإدخال حزب "العمل" و"ميرتس" مكان حزب "البيت اليهودي" وانشقاق جناح موشي فايفلين وانصاره عن "الليكود". في أسئلة "امتحان" اوباما لنتنياهو تجنّب الإشارة الى الجدل والخلاف حول يهودية إسرائيل، بطرح سؤال: "هل ستفرض (إسرائيل) حدوداً على العرب الإسرائيليين (فلسطينيي القومية) بشكل يتناقض والتقاليد الاسرائيلية". مقابل اسئلة صريحة ومرّة، قدّم أوباما ما يشبه قطعة حلوى لنتنياهو: انه من اليمين وذو خلفية شخصية يمكنه ان يقرّ لدى الجمهور اتفاقاً اكثر من أي زعيم آخر "نتنياهو ذكي وصلب، وسياسي كفؤ جداً" كلام من الشفاه! * * * كل زيارة لرئيس حكومة اسرائيلية للبيت الأبيض تأتي مرفقة بلقاء مع "لجنة العلاقات العامة الأميركية - اليهودية" (ايباك) وبرلمانيين مؤيدين لإسرائيل. على أبو مازن أن يلتقي جماعة "جي ستريت" اليهودية الأميركية المؤيدة للموقف الأميركي من الحل السياسي، كما التقى ويلتقي بالإسرائيليين في "المقاطعة". نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 13:33 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

السياسة الأميركية في سورية والانحدار إلى بحث عن حصة

GMT 10:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

صرخة سورية في وجه أردوغان

GMT 10:33 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بوتين والسيسي

GMT 10:20 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قرار الأونروا

GMT 09:58 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ليبيا بين غضب الصحراء والتدخلات الخارجية

GMT 09:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الانتخابات في مجتمعات الفضيحة

GMT 09:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

انتخابات منزوعة الدسم..!

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علامة شطب؛ علامة صح علامة شطب؛ علامة صح



كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي 4 مرات

كيرا نايتلي بإطلالة مذهلة في مهرجان "سندانس"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة كيرا نايتلي، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالة جذابة على السجادة الحمراء في مهرجان سندانس السينمائي بعد أن كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي أربع مرات خلال المساء. ظهرت الممثلة البالغة من العمر 32 عاما، مرتدية بدلة  سهرة باللون الأسود خلال العرض الأول لفيلمها الأخير "Colette"، يوم السبت، حيث أبدت أول ظهور علني لها منذ الادعاءات. وقالت الممثلة لـ"فاريتي" الأسبوع الماضي: "في حياتي الشخصية، عندما كنت في الحانات، يمكنني أن اتذكر انه تم الاعتداء عليّ أربع مرات بطرق مختلفة. وارتدت كيرا سترة عشاء تقليدية، قميص أبيض بياقة وربطة عنق زادته أناقة، مع بنطلون أسود واسع الساق وكعب أسود لطيف، وكان شعرها الأسود ملموم مع أحمر شفاه زادها جاذبية. نجمة Caribbean the of Pirates The شنت هجوما حادا على صناعة السينما في هوليوود فيما يتعلق بالسلوكيات السيئة تجاه النساء من قبل البعض. وظهرت كيرا مع مخرج الفيلم جون كوبر

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 14:25 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية
  مصر اليوم - منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon