مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة وزير الدولة الإماراتي يعلن أن قطر تدعو لقيم لا تمارسها والعلاقات الخليجية ستستمر بدونها قرقاش يصرح أن من الضروري بناء علاقات خليجية جديدة تستبدل القديمة مع استمرار الأزمة مع قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش يؤكد أن الدول الأربع ستخرج من هذه الأزمة متبنية سياسات مكافحة الإرهاب والتطرف الجيش اللبناني ينهي وضع خططه لعملية الهجوم على داعش في التلال المحاذية للقاع ورأس بعلبك أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها وتنتشر في في مناطق تخفيف التوتر في سورية كتائب للشرطة العسكرية الروسية تنتشر في مناطق تخفيف التوتر في سورية
أخبار عاجلة

علامة "شطب"؛ علامة "صح"؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علامة شطب؛ علامة صح

حسن البطل

الامتحانات المدرسية الأميركية، تجري على منوال استطلاعات الرأي: مربّع صغير، وعليك أن تملأه باشارة "شطب" متصالبة، أو إشارة "صح". "امتحان" أوباما "الشفهي" لنتنياهو على هذا المنوال، سوى أنه وزعه قبل أيام من امتحانه "العملي" عبر مقابلة مع وكالة جفري بلومبرغ للأنباء! قبل شهر تقريباً، اطلق وزيره كيري تحذيراً لإسرائيل، في مؤتمر سنوي للأمن الأوروبي - ميونيخ، ولم يكن بعيداً عن أسئلة "امتحان" رئيسه. سينقل أوباما أجوبة نتنياهو، بعد اسبوعين للرئيس أبو مازن، خلال لقائهما في القاعة البيضاوية ذاتها، علماً أن الرئيس الفلسطيني أعطى زهاء ٢٨٠ أكاديميا إسرائيلياً جواباً عاماً وشاملاً خلال لقائه معهم في المقاطعة، وكان هذا اكبر تواجد إسرائيلي فيها من أيام عملية "السور الواقي" كما لاحظ إسرائيليون. لي أن أرى في لقاء "المقاطعة" للرئيس بزعيمة حزب "ميرتس" اليساري الصغير زهافا غالئون أهمية تتعدى "امتحان" أوباما لنتنياهو، لأنها كانت أجوبة محددة على احتمالات محددة: قال: إذ لم يتم التوصل إلى "اتفاق الإطار" في موعده الجديد، الذي كان موعداً لـ "اتفاق نهائي"، فإن السلطة الفلسطينية، أي الرئيس، لن توافق على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي (لاجتياز قطوع انتخابات الكونغرس)، وبخاصة اذا أخلّت إسرائيل او استنكفت عن تنفيذ تفاهم بإطلاق سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من أسرى ما قبل أوسلو. الى هذا، فهذه المرة اشترط الرئيس تجميد الاستيطان لقبول تمديد التفاوض، وهو شرط لم يكن قاطعاً لبدء المفاوضات في تموز (يوليو) من العام الفائت، باعتبار ان أجل المفاوضات كأجل حمل انثى الإنسان تسعة شهور؟! الجديد في إجابات أبو مازن المحدّدة لزعيمة حزب "ميرتس" هي قوله: إذا فشلت المفاوضات فسأضع "المفاتيح على الطاولة": إنها إجابة حمّالة أوجه للخيارات وتبدو لغزاً. هل سيحلّ الرئيس السلطة الفلسطينية، ويسلّم "المفاتيح" للإدارة الاحتلالية، بما ينهي أوضاع ٢٠ سنة؟ الأميركيون، بلسان كيري، يحبذون تمديد المفاوضات حتى غاية أو "موفّى" العام كما يقول التوانسة، ولا يريد الرئيس الفلسطيني أن "ينسحب" من المفاوضات ويتحمل اللوم، لكن سيبقى فيها بشروط: إطلاق سراح الدفعة الرابعة و"أسرى آخرين" وتجميد الاستيطان. لماذا غاب التهديد الفلسطيني باللجوء الى استكمال عضوية دولة فلسطين في منظمات الأمم المتحدة؟ لأن اميركا تريد بناء موقفها في ضوء اجوبة نتنياهو على "الامتحان" الاميركي، فإن فشل، فإن أميركا لن تقف معترضة، على التوجه الفلسطيني لاستكمال عضوية فلسطين - دولة سيادية .. وتحت الاحتلال! نبيل شعث، وفلسطينيون آخرون كثيرون، يخيرّون إسرائيل: إما "دولتان لشعبين" وإمّا "دولة واحدة" والرئيس اقترح حلولاً أمنية على إسرائيل، منها قوات "ناتو" بقيادة أميركية في الأغوار الشرقية والمناطق الحدودية الغربية، ونقاط استراتيجية في مرتفعات الضفة. أظن ان "وضع المفاتيح على الطاولة" لا يعني استقالة الرئيس بالذات، ولا "حلّ السلطة" وتسليم مفاتيحها لإسرائيل، بل وضع دولة فلسطين، سياسياً، تحت وصاية او انتداب "الرباعية" بإشراف الامم المتحدة، وبمرجعية مجلس الأمن. هذا لا يعني تفكيك السلطة إدارياً، إو صرف موظفيها، لأن السلطة قبلت في اتفاقية اوسلو استيعاب الفلسطينيين من "موظفي الإدارة المدنية" الاحتلالية، وعلى اي مجلس وصاية سياسي دولي ان يحافظ على الهيكلية الإدارية السلطوية. سيكون على "مجلس الوصاية" المقترح تقديم تقاريره الى مجلس الأمن لفترة سنوات ( ٣ - ٥ سنوات) حول إعداد فلسطين للاستقلال الفعلي، كما جرى في ناميبيا (جنوب غربي إفريقيا) التي كانت تحتلها جنوب افريقيا العنصرية. في تقدير زهافا غلئون أن ٧٦٪ من الإسرائيليين سيوافقون على اطار اتفاق بين دولتين في اي استفتاء، وان ٧٧ عضو كنيست سيوافقون! إذا كان الرئيس الفلسطيني اعطى جواباً حماّل أوجه "سأضع المفاتيح على الطاولة" إذا لم يتم تمديد التفاوض بشروطه؛ فإن رئيسة "ميرتس" خسرت موقفا اميركيا يقول ان نقاط "اتفاق الإطار" المقترح تحتمل تحفظات من الجانبين، لكن دون تعليل التحفظات، وقالت ان اتفاق الإطار ليس شرطا ان يكون مكتوبا، بل تفاهم شفهي (اتفاق جنتلمان)، وهذا على ما يبدو قد يساعد نتنياهو على "تبليع" اتفاق الإطار لحلفائه في حزبه والائتلاف الحكومي، هذا إن لم يقم رئيس حكومة إسرائيل بإعادة فكه وتركيبه، وإدخال حزب "العمل" و"ميرتس" مكان حزب "البيت اليهودي" وانشقاق جناح موشي فايفلين وانصاره عن "الليكود". في أسئلة "امتحان" اوباما لنتنياهو تجنّب الإشارة الى الجدل والخلاف حول يهودية إسرائيل، بطرح سؤال: "هل ستفرض (إسرائيل) حدوداً على العرب الإسرائيليين (فلسطينيي القومية) بشكل يتناقض والتقاليد الاسرائيلية". مقابل اسئلة صريحة ومرّة، قدّم أوباما ما يشبه قطعة حلوى لنتنياهو: انه من اليمين وذو خلفية شخصية يمكنه ان يقرّ لدى الجمهور اتفاقاً اكثر من أي زعيم آخر "نتنياهو ذكي وصلب، وسياسي كفؤ جداً" كلام من الشفاه! * * * كل زيارة لرئيس حكومة اسرائيلية للبيت الأبيض تأتي مرفقة بلقاء مع "لجنة العلاقات العامة الأميركية - اليهودية" (ايباك) وبرلمانيين مؤيدين لإسرائيل. على أبو مازن أن يلتقي جماعة "جي ستريت" اليهودية الأميركية المؤيدة للموقف الأميركي من الحل السياسي، كما التقى ويلتقي بالإسرائيليين في "المقاطعة". نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - علامة شطب؛ علامة صح   مصر اليوم - علامة شطب؛ علامة صح



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon