قليل من "المنغّصات"

  مصر اليوم -

قليل من المنغّصات

حسن البطل

1 ـ "عوفرا" في العربية يجيء : "حاميها حراميها"، وفي الإنكليزية ـ الأميركية يجيء : "الشرطي السيّئ" و"الشرطي الطيّب".. وجاءتنا صحيفة "هآرتس" بما يشبه ـ لا يشبه هاتين.. أي اللص الظريف واللص غير الظريف. اللصوصية الظريفة هي، مثلاً، في تقسيم الضفة أ، ب،ج أو ذريعة ـ الذرائع التي هي أمن إسرائيل (دولة، سكاناً.. ومستوطنين)، أمّا غير الظريفة فهي، مثل طازج، في حكاية مراقب البناء بالإدارة المدنية الاحتلالية، الذي بنى بيته ليس في مستوطنة غير شرعية تسمّى "عوفرا" بل في أرض فلسطينية تجاورها. ليس بيتاً منفرداً، بل هو بيت أقيم في حي بكامله على أرض فلسطينية خاصة، منذ 20 عاماً، وتقول الحكومة الإسرائيلية إن الحي، ومن ثمّ البيت، أقيم بمصادقتها.. أي بالتسويغ والتبييض والتسوية. منذ مستوطنة "الون موريه" قرب نابلس، وهي من أوائل المستوطنات في الضفة، وأقيمت على أراض فلسطينية خاصة، حكمت محكمتهم العليا بأن كل استيطان يجب أن يقام على "أراضي دولة" ورثتها من الأردن أو أراض تمّ شراؤها من أصحابها (أحياناً كانوا يأخذون بصمة الميت على عقود الشراء؟). آنذاك، امتدح مناحيم بيغن القرار، وقال عبارته الشهيرة "يوجد قضاة في أورشليم"! صارت بؤرة "عوفرا" مستوطنة؛ وصار للمستوطنة أحياء، وصار لمراقب البناء الإسرائيلي أن يبني بيته في حي على أراض فلسطينية خاصة. لماذا؟ لأن مخالفة البناء عمرها 20 سنة، أي قبل أن يتولى المراقب مراقبة البناء.. ولا بد من التسوية والتبييض! .. أو لأن هناك عبارة ما وردت في التوراة أو التلمود أو الهالاخا، تقول: "اليهودي لا يجلي يهودياً"، ربما من هذه العبارة تقوم حكومة إسرائيل بـ "تسويغ" و"تبييض" البؤر التي تصير مستوطنة، وهذه تلد أحياء لها، ومن ثمّ كتلة استيطانية لا يمكن إخلاؤها في أي تسوية أو حل! هذا ليس استطراداً جزافياً، لأن السيد نتنياهو يتطلع إلى كتلة رابعة "استيطانية" تمتد من مستوطنة "بسغوت" في مدينة البيرة، شرقاً إلى مستوطنة "بيت إيل"، ومنها شرقاً إلى مستوطنة "عوفرا"، كما تتطلع كتلة مستوطنة "معاليه أدوميم" للامتداد إلى مستوطنة "ميشور أدوميم" شرقاً.. وهذه إلى بؤرة أخرى شرقيها.. استيطان زاحف! علّل نتنياهو طلبه بكتلة رابعة، تضاف إلى "غوش عتصيون"، و"معاليه أدوميم"، و"أريئيل"، بأسباب دينية (الأمن أخو الدين.. أو بالعكس؟). أنا لا أعرف هل كانت "ناقة صالح" التي عقروها "عفراء" أم لا، لكن "عوفرا" من "العفراء" أي الناقة الصفراء، وهي اسم مغنية شهيرة يمنية إسرائيلية ماتت منذ زمن.. وربما لم تكن "شقراء" البشرة كما يوحي الاسم. 2 ـ "سنجل" قرية فلسطينية على طريق نابلس ـ رام الله، قريبة من ترمسعيا، وهي قرية نقيب المحامين الفلسطينيين، وأحد مواقع "حرب الزيتون" التي يشنّها سكان المستوطنات المجاورة .. أي "شبيبة التلال". خلال شهر واحد بين كانون الثاني وشباط اقتلع المستوطنون، على دفعات ـ غارات ليلية، ما يساوي 3000 غرسة زيتون، إضافة إلى اقتلاع 600 غرسة زيتون من أراضي قرية ترمسعيا الجميلة. كان في سجل أسود للجنرال شارون عندما كان قائداً للفرقة 101 أن ابتدع فكرة "الدوريات الخضراء" قبل احتلال الضفة، ومهمتها تحويل الأراضي المشجرة أو المزروعة بالمحاصيل إلى "أرض يباب" بحجة إقامتها على أراضي الدولة في نطاق دولة إسرائيل، أي من البحر إلى "الخط الأخضر". بعد احتلال الضفة، صار شارون رئيس وزراء، وأطلق صيحته للمستوطنين "اصعدوا كل تلة" وصار "شبان التلال" يحملون شعار "شارة ثمن"، ثم صار الثمن قطع ونشر وحرق الأشجار، وخاصة شجر الزيتون. ملاحظة: اقتلاع شتلات الزيتون في أراضي سنجل وترمسعيا جاء بعد أن اضطر رئيس الأركان موشي يعالون لوصف أعمال "شبان التلال" بأنها "إرهاب يهودي".. شو يعمل؟ هؤلاء "أولاد صغار"! 3 ـ الحاجز قرب "بيت إيل" كانت في هذه المستوطنة، مقر الحكم الإسرائيلي الاحتلالي، زوجة وزير إسرائيلي يدعى ايفي. خلال الانتفاضة الثانية رأت أسراباً من المشاة الفلسطينيين يعبرون الدروب الوعرة وقت إغلاق حاجز سردا، فطلبت من زوجها الوزير منع مرور المشاة الفلسطينيين.. وصارت "درب الجلزون" الضيقة جداً هي "الخيط" الذي يصل شمال الضفة بجنوبها. في ما بعد، تمّ فتح الشارع على أطراف المستوطنة، لكن بقي حاجز على شارع آخر، يمنع مرور الفلسطينيين، إلاّ حملة بطاقة VIP أو موظفي المؤسسات الأجنبية. القصة أن موظفة في الإدارة الاحتلالية زعمت أن الحاجز ضروري أمنياً، ثم تكشّف أن الادعاءات كاذبة، وهي ترغم مليون فلسطيني على سلوك طريق التفافي طويل للوصول إلى البيرة قادمين من أريحا، إذا كانت هناك "أزمة" سير خانقة في معبر قلنديا. 4 ـ آبار جمع مياه المطر ممارسة واحة من المنغّصات الإسرائيلية المعتادة اختفت تقريباً في هذا الشتاء الماحل، وهي ردم وهدم آبار جمع مياه المطر، وبخاصة في جنوب جبل الخليل وأطراف الغور والمنطقة (ج). نقلاً عن "الأيام الفلسطينية"

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من المنغّصات قليل من المنغّصات



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon