أخبار عاجلة

كيري.. وتبادلية "التعويضات" ؟!

  مصر اليوم -

كيري وتبادلية التعويضات

حسن البطل

لحكمة ما، أو مصادفة ما، هناك الصلوات الخمس للمسلم المؤمن. لحكمة ما، مصادفة ما، هناك في كفّ الإنسان خمس أصابع. وهناك لغير المصادفة خمس قضايا للحل النهائي الفلسطيني ـ الإسرائيلي.. لكن، لخلل جيني ما، قد يكون لكفّ أو قدم إنسان ما ست أصابع. هل جديد أفكار كيري، بلسان مارتن انديك، هو الاصبع السادس للحل النهائي العربي ـ الفلسطيني ـ الإسرائيلي، أو هو "تجسير" لتفسير قرار الجمعية العامة 194 لعام 1948 بخصوص اللاجئين الفلسطينيين، الذي تحدّث عن حق العودة و/أو التعويض؟ على ما يبدو، صارت في خطة/ أفكار كيري ثلاثة عناصر لصالح إسرائيل: يهودية الدولية، سيطرة أمنية على الأغوار، وهذا الجديد: تعويضات للعرب اليهود الذين هاجروا لإسرائيل. يمكن أن نقول إن هناك ثلاثة عناصر مقابلة تستجيب، جزئياً، المطالب الفلسطينية: التبادلية الأرضية، تسوية على أساس خطوط 1967، وعاصمة فلسطينية ما على حواشي القدس العتيقة (أبو ديس، بيت حنينا، شعفاط). كان السيد كلينتون قد اقترح خمس سبل لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين: عودة محدودة لإسرائيل، عودة حرة إلى دولة فلسطين، التجنّس بجنسية دول اللجوء، التعويض.. والهجرة إلى بلد آخر. بعد تبادلية الأراضي (نحن نقول بالمساحة والمثل؛ وإسرائيل تقول: بالقيمة فقط) طُرحت الفكرة الإسرائيلية لتبادلية تعويضات أخرى: بين لاجئي النكبة الفلسطينية، والنازحين العرب اليهود إلى إسرائيل؟! صحيح، أخلاقياً، القول: ألمان نكبوا يهوداً، فما دخل الفلسطينيين (على غرار قول بيغن: أغراب عرب قتلوا فلسطينيين (في صبرا وشاتيلا) فما دخل اليهود! هل صحيح، قانونياً وأخلاقياً، القول: نظم عربية اضطهدت يهودها العرب. فما ذنب الفلسطينيين، لتتم المقايضة والتبادلية بين نكبة وهجرة؟ الحقيقة هي (بشهادة شلومو هيليل، وزير البوليس الإسرائيلي الاسبق) أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمّدت تفجير قنابل في المعابد اليهودية (وبخاصة في العراق، لدفع يهوده إلى الهجرة، وأن الهجرة العربية اليهودية إلى ما صار إسرائيل مقدّرة بـ 800 ألف، أي ما يعادل عدد اللاجئين الفلسطينيين؛ وأن هذه الهجرة نشلت دولة إسرائيل من الفشل، كما نشلتها الهجرة اليهودية الروسية أواخر ثمانينات وأوائل تسعينات القرن المنصرم. .. وأيضاً، نشلتها من الإفلاس التعويضات الألمانية بالمال والسلاح، وفق اتفاقية المستشار الألماني كونراد اديناور 1959 ورئيس الوزراء الاسرائيلي بن غوريون، والمقدّرة بـ 130 مليار دولار (ولاحقاً تعويضات فردية للناجين من النازية بشكل شهري حتى نهاية أعمارهم). ذهب "جمل" التعويضات الألمانية لخزينة دولة إسرائيل، و"أذن الجمل" للمتضررين الأحياء من "المحرقة ـ الهولوكوست". وكالة "الأونروا" مثل كابوس أخلاقي لإسرائيل، لأنها الوحيدة التي تعمل منذ تأسيسها، وتدعي إسرائيل أن اللاجئين الحقيقيين هم ضحايا النكبة المباشرون (أي من فوق أعمار 66 سنة) وأن ذراريهم ليسوا كذلك. لا بد أن مارتن انديك اعتمد التقديرات الإسرائيلية البالغة 300 مليار دولار تعويضات للنازحين العرب اليهود إلى إسرائيل، وهذا بأسعار اليوم، وأن تعويضات اللاجئين الفلسطينيين تقارب هذا (لن يعود اللاجئون إلى حيفا الحبيبة، وسيبقى يهود في مستوطنات الضفة)؟ أجبر التحالف ضد العراق هذه الدولة على دفع تعويضات إلى الكويت، وأيضاً تعويضات لمتضررين فرديين آخرين تحت بند "نفط مقابل غذاء".. فمن سيدفع التعويضات العربية لليهود العرب؟ إن دول اللجوء العربية للفلسطينيين لا طاقة لها مادياً على دفع تعويضات، عدا الخراب والدمار في معظمها، بحيث أن تكاليف إعادة إعمار سورية تزيد على حجم التعويضات العربية لليهود العرب النازحين لإسرائيل، ومن جهة أخرى، فإن الدول المضيفة للاجئين تطالب بحصتها من التعويضات لهم، مع أنهم حرّكوا اقتصادها، وتولّت "الأونروا" إغاثتهم، حتى شبّت ذراريهم وصارت رفداً لاقتصاديات الدول المضيفة. هناك شيء عن الاقتصاد الأسود، أو تبييض وغسل الأموال، ويبدو أن إسرائيل ستضيف إلى جيبها تعويضات عربية (دول الخليج مثلاً) وتقوم بالتعويض على اللاجئين الفلسطينيين، دون أن تتكبد شيئاً.. ومع شعار (لا لاجئ يعود). المسألة معقّدة، عملياً وقانونياً ومتطاولة زمنياً، بحيث أن "صندوق التعويضات" المتبادلة المقترح لاحقاً سوف يتطاول زمنياً بعمر النكبة تقريباً. ماذا عن تعويض السلطة ورعاياها عن نهب المياه ومصادرات الأراضي؟.. هذا سؤال آخر.

GMT 04:19 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بين عهد التميمي وحمزة الخطيب

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري وتبادلية التعويضات كيري وتبادلية التعويضات



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon