كيف يبني "الباشمهندس" كيري عمار(تنا)؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف يبني الباشمهندس كيري عمارتنا

حسن البطل

لعيزر وايزمن الراحل، قائد سلاح الجو ١٩٦٧، ثم رئيس الدولة، توصيف للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي: إنه "خلاف على اقتسام العقار". لم يقل: صراعا دينيا - حضاريا - بين حقين..الخ. وقال: "اولاد العم يقسمون بالتراضي". هل نرى في مشروع كيري مشروعاً لبناء عقاري لـ "أولاد ابراهيم" حسب توصيف الرئيس كلينتون؟ من "خارطة الطريق" البوشية الى "حل الدولتين" .. فإلى "اتفاق اطار انتقالي" .. فإلى "اقتسام العقار" .. وبناء عمارة بجناحين "كوتيدج" للشعبين والدولتين، الآن، يتحدثون عن "خارطة طريق" مصرية، واخرى سورية؟ الخطوط العريضة طرحت في جولته التاسعة، وفي جولته العاشرة، الاسبوع المقبل، سيعرض مشروع "الاطار". مشروع الاطار اشبه، لدى المهندسين المعماريين، بمخطط البناء كما هو مرسوم على ورق "الكالك" الهندسي ذي البعد الواحد. تعديل من هذا الطرف وتعديل من ذلك الطرف، فإذا بوشرت ورشة البناء، سيضع المكتب الهندسي لـ "الباشمهندس" كيري رسماً مجسماً في الورشة بالابعاد الثلاثة. سيضيف الى الرسم المجسم اشجارا و سيارات وبعض السكان السعداء يدخلون او يخرجون، لكن شقق العمارة (مساحاتها) ستكون محددة من مكتب تصميم "الباشمهندس"، واحيانا دون "تشطيب" او مع تشطيب جزئي او كلي! لك، احياناً، حرية اختيار خشب المطبخ، او البلاط، او الوان طلاء الجدران.. وبالطبع، حرية كاملة في "التعفيش". قبل ذلك، هناك "عقد الشراء" وشروط الدفع، بالتقسيط المريح او غير المريح، وقد يلجأ المشتري الى تسهيلات البنوك. والبائع الى ضمانات دفع ايضا، حسب درجة الثقة بصاحب المشروع، من حيث موافقة دوائر التخطيط العمراني في بلديات على مخطط "الكالك". التمويل تمت تغطيته بمشروع كيري الاقتصادي، كذلك بانضمام الاتحاد الاوروبي الى التمويل السخي في حال "الاتفاق النهائي"! هناك خلاف على مخطط البناء من الجانبين، وهناك خوف من احد الجانبين (الفلسطيني بالذات) من مخالفات البناء، مثل التعدي على الشارع العام، (السيارة) وتوقيع الشرفات (المستوطنات). مشروع كيري ليس بناء عمارة جذابة كما في المجسم الهندسي، بل بناء "مدينة" .. وهذه ورشة كيري .. وانظروا، مثلاً، كيف تبدو ورشة "روابي" في مخطط ورق "الكالك" وفي مجسم المدينة.. وكيف هي في مراحل البناء! كان عرفات قد رفض في كامب ديفيد ٢٠٠٠ اقتسام العقار او شراء شقة في عمارة جاهزة مسبقة الصنع، لأن "شروط" ايهود باراك كانت جائرة، ودعمها "الوسيط" كلينتون. كلينتون وضع، لاحقاً، مخططاً كروكياً عاماً لاقتسام العقار، صار جزءا من مشروع "مبادرة السلام العربية" و"مبادرة جنيف" ومشروع "الحل بدولتين" و"مفاوضات انابوليس". كل هذا صار "مرجعية" الرسم الهندسي على ورق "الكالك" للمهندس كيري، وكذلك مجسماً بالابعاد الثلاثة. بصراحة، أنا يهمني في المشروع سيادة فلسطين على اراضيها اكثر من أمن اسرائيل المتداخل على سيادة فلسطين. يعني، نزع سيادة اسرائيل على الاغوار والمنطقة (ج) اكثر من بقاء جيش الاحتلال على مواقع في الغور ومرتفعات الضفة، لمدة عشر سنوات سيجري خلالها تأهيل قوات فلسطينية لتولي مسألة الحدود الشرقية. ما الذي سيختلف فيه وضع المعبر - المعابر حسب خطة كيري عما كان عليه قبل الانتفاضة وبعدها؟ وضعنا علماً فلسطينيا على المعبر، وكان الشرطي الفلسطيني يوافق على ما يوافق عليه الشرطي الاسرائيلي في الدخول والخروج. .. والآن، معبر فلسطيني "سيادي" تحت رقابة امنية اسرائيلية "غير مرئية"، كما كانت عليه الحال في "معبر رفح" قبل الانقلاب الحمساوي. للأسف لا مقارنة بين سهولة وترتيبات العبور في معبر الكرامة - اللنبي وبين صعوبة العبور في معبر رفح. اختلفت الاسباب .. نعم .. لكن الناس يهمها سهولة العبور. يهمني مطار بسيط في الضفة، ولو كان بشروط "مطار غزة الدولي" ويهمني الربط بين القطاع والضفة، ولو بقطار تحت السيادة الفلسطينية وسكة القطار تحت السيادة الاسرائيلية. يهمني ايضاً، تمويل بناء دولة فلسطين اقتصاديا اذا تم الاتفاق، ولو ان اسرائيل ستجني ارباحاً من مشروع بناء دولة فلسطين اقتصاديا. "دولة محتواة"؟ نعم. ولكنها دولة، ستكون احسن حالاً من الاحتلال، او من "الاحتواء" الاسرائيلي لقطاع غزة المحرر - المقاوم؟! الايام

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيف يبني الباشمهندس كيري عمارتنا   مصر اليوم - كيف يبني الباشمهندس كيري عمارتنا



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon