انتفاضة ثالثة .. يوم أرض ثانٍ ؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتفاضة ثالثة  يوم أرض ثانٍ

حسن البطل

.. والآن: العراقيب. أم الحيران. حورة. من قبل: سخنين. عرابة. دير حنا. الآن العام 2013. من قبل العام 1976. الآن: خطة لجنة برافر ـ بيغن للنقب. من قبل: خطة يسرائيل كينغ للجليل. العراقيب قرية بدوية في النقب غير معترف بها، هدمت 62 مرّة (حتى الآن) وأعيد بناؤها 61 مرة (حتى الآن). أم الحيران قرية بدوية في النقب، ستخلي مكانها لبلدة "حيرن" اليهودية الصرفة (ضمن مخطط لإقامة ست بلدات يهودية أخرى، ومشروع لإقامة عشر بلدات إضافية). حورة: قرية ثالثة في النقب، منها اندلعت شرارة الاحتجاج على ما يجري في العراقيب وأم الحيران.. وسائر النقب من بدو النقب و100 من فلسطينيي الشمال (الجليل وحيفا ويافا). ماذا قال بدوي من راهط ـ النقب: "هذه طلقة البداية لكفاحنا. إذا لم تُحلّ المشكلة، فستكون هنا انتفاضة"! يتساءلون في إسرائيل. عم يتساءلون؟ متى وكيف وما شكل الانتفاضة الثالثة؟ الآن هل سيتساءلون: أهو يوم ارض ثان في النقب، أوسع نطاقاً من يوم الأرض الأول في مثلث : سخنين. عرابة. دير حنا. صار يوم الأرض الأول يوماً وطنياً لعموم الشعب الفلسطيني في البلاد (والشتات والمنافي) وصار هاجس إسرائيل نشوب انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية، يكون لها صداها في الجليل والمثلث والنقب، أكبر من "هبّة أكتوبر 2000" كصدى لانتفاضة الأقصى! هذه المرة، الصدى كان شاملاً وفورياً، من النقب إلى المثلث، إلى حيفا ويافا، إلى رام الله والقدس والخليل. أهي "بداية تصعيد" كما تتساءل صحيفة إسرائيلية؟ نحو انتفاضة ثالثة، أو نحو يوم أرض ثان؟ قال متظاهر في "حورة" : "دولة إسرائيل تريد إخراجنا من وطننا وأرضنا". قال عطوة أبو القيعان من "أم الحيران" للقاضي: "هل تريد أن أغيّر اسمي إلى أبراهام أو اسحق".. ثم ذهب إلى الكنيست يحمل في يده أمر تجنيد في شبابه، وأيضاً أمر هدم بيته! ادعاء الصهيونية: جئنا لتمدين البلاد وتخضيرها، وادعاء إسرائيل: جئنا لتمدين البدو، أي حصرهم في 1% فقط من أراضي النقب ومصادرة 800 ألف دونم آخر! بعض القرى الأربعين غير المعترف بها في النقب أقيمت قبل إقامة إسرائيل، وبعض سكانها لديهم شهادات ملكية عثمانية وبريطانية (اختفت من أرشيف دولة إسرائيل)؟ ايهود برافر، صاحب الخطة، هو مدير التخطيط في مكتب نتنياهو، وأمّا يسرائيل كينغ صاحب خطة لتهويد الجليل، فقد كان متصرف الجليل (قال: عرب إسرائيل هم سرطان). حاول بني بيغن حلاً وسطاً لمشكلة أراضي النقب. وافق بعض رؤساء القبائل، لكن برافر وضع خطة أخرى، إذا لم يوافق سكان النقب عليها فلن يحصلوا على أي تعويض خلال شهرين من موافقة الكنيست، في القراءة الثالثة، عليها. الشعار صار "برافر لن يمرّ". كيف يرى ليبرمان المشكلة؟ يقول: الفلسطينيون "يسرقون أرض الشعب اليهودي".. كنتُ ضد خطة بيغن، والآن مع خطة بيغن ـ برافر. لماذا لا يبني الفلسطينيون عمارات متعددة الطوابق في قراهم المعترف بها في النقب؟ (إسرائيل لم تبن مدينة عربية واحدة). صحيح: "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير" لأن ليبرمان يسكن في بيت من طابق واحد في مستوطنة "نوكديم" قرب بيت لحم، ومعظم المستوطنات اليهودية في الضفة من طابق واحد، للسيطرة على مزيد من الأراضي. في "يوم الغضب في النقب" تحدثت "هآرتس" عن خطة أخرى، ولكن لتهويد قلب الجليل، بإسكان 100 ألف مستوطن، دعيت "خطة المراقب" لفرض "سيادة إسرائيلية في الجليل"؟! إذا كانت إسرائيل ذات ثلاثة أرجل: تهويد الضفة. تهويد الجليل. تهويد النقب، فلماذا لا تكون انتفاضة ثالثة بدءاً من يوم أرض ثان. "عرب يهودا والسامرة" صاروا فلسطينيين، و"عرب إسرائيل" لم يعودوا مسلمين ومسيحيين ودروزاً، والآن "عرب وبدو".. منذ أواسط سبعينيات القرن الماضي، تساءل عيزر وايزمان: إذا اعترفت بشعب فلسطيني فماذا أقول عن عرب إسرائيل. العلم الفلسطيني على سور "بيت إيل" في الضفة وفي أيدي سكان النقب وحيفا ويافا أيضاً (هذه من مكاسب أوسلو القليلة). اندلعت الانتفاضة الأولى في غزة بعد حادث سير، والثانية بعد اقتحام الأقصى.. وفوجئت إسرائيل، كما فوجئت بيوم الأرض الأول، والآن بيوم الغضب في النقب.. وسائر أرض فلسطين. ماذا قال دان مريدور من "أمراء الليكود"؟ "سمعت (يهودياً) يقول إنه مع حقوق الإنسان.. لكن ليس حقوق المواطن (للفلسطينيين)"؟.. هذه بداية "أبارتهايد" قال؟ نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - انتفاضة ثالثة  يوم أرض ثانٍ   مصر اليوم - انتفاضة ثالثة  يوم أرض ثانٍ



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon