القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة وزير الدولة الإماراتي يعلن أن قطر تدعو لقيم لا تمارسها والعلاقات الخليجية ستستمر بدونها قرقاش يصرح أن من الضروري بناء علاقات خليجية جديدة تستبدل القديمة مع استمرار الأزمة مع قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش يؤكد أن الدول الأربع ستخرج من هذه الأزمة متبنية سياسات مكافحة الإرهاب والتطرف الجيش اللبناني ينهي وضع خططه لعملية الهجوم على داعش في التلال المحاذية للقاع ورأس بعلبك أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها وتنتشر في في مناطق تخفيف التوتر في سورية كتائب للشرطة العسكرية الروسية تنتشر في مناطق تخفيف التوتر في سورية الجيش اللبناني بدأ بتعزيز الجبهات المحيطة بمنطقة القاع ورأس بعلبك إضافة إلى عرسال
أخبار عاجلة

لما كنتُ..؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لما كنتُ

حسن البطل

سأصير. يوماً، في خبر كان (الشاعر قال: سأصير يوماً ما أريد). دعكم من صيغ الافعال: ماض، حاضر، ومضارع في بعض اللغات وبعض لغتنا .. والحياة والتاريخ والمستقبل. الهلوسة والأحلام (وردية او كوابيس) وانفصام الشخصية تخلط حالات الفعل الثلاث (وهذا زمن الرؤية بالابعاد الثلاثة). 1 - هل رأيتم إبليس؟ في المخيلة يرسمونه بقرنين وذيل مقرن وأنياب ويد تحمل مذراة مقرنة، وفي الحلم لكل كابوسه وشيطانه وإبليسه، ودعكم من صورته في الديانات السماوية الثلاث. لإبليس صورة واقعية طفولية. إنه حشرة أو دويبة قميئة لونها من لون تراب الأرض، وذات ذراعين - كلابتين كما للعقرب او سرطان الماء. يقولون في الديانات أن الشيطان أو ابليس الرجيم يراودنا، ولكننا كنّا صغاراً ونراوده. تحفر هذه الدويبة كميناً للحشرات في التراب الرخو والجاف مثل النمل، وشكل الكمين هو قمع، فإن سقطت الفريسة الغبية في القمع الترابي، خرج "إبليس" من المخبأ اسفل القمع وجرها بكلابتيه! كنا نراوده بنملة او بقشة رهيفة، ثم نحتفن تراب القمع والكمين ونفعصه. ماذا يسمونه في العربية الفصيحة؟ لا أعرف. ماذا يسمونه في الإغريقية واللاتينية، وهما اصل وعماد أسماء الحشرات والزواحف والديناصورات والنباتات؟ لا أعرف! صبية، اولاد صغار لاهون يمارسون على ابليس مكرا يفل مكر هذه الدويبة القميئة، او الحشرة ذات لون التراب. للعناكب شبكاتها لاصطياد فرائسها ويسهل صيدها ويصعب خداعها، ولحشرات اخرى كمائن اخرى في زهور كبيرة تفرز سائلاً حلواً لجذب فرائسها الى حتفها. لم أعد أرى هذه "الأباليس" ربما لأنني كبرت عن فضول الطفولة ولهوها واكتشافاتها المدهشة. 2 - هذه "سكوتر" وكانت "زحيطة" من كنا في عمرهم صاروا يلهون على آلات وأدوات تشبه التي كنا نلهو عليها. تراهم يكرجون و"يزحطون" على هذه "السكوتر" ذات عجلات المطاط، والمصنوعة من خليط معادن خفيفة. قدم على "السكوتر" واخرى قوة دافعة على الأرض. خفيفة متينة، سهلة التوضيب والطيّ في صندوق سيارة تذهب بالعائلة الى نزهات خلوية. في مثل عمرهم كنّا، وكنّا نضع "سكوتر" من خشب ونسميها "زحيطة" تكرج على عجلتين من "الرولمان" نلتقطها مرمية في مشاغل تصليح السيارات. ماذا ايضاً؟ قطعتا حديد بهما ثقبان في وسطهما ما يشبه قضيباً حديدياً، يصنعهما لنا الحداد بسعر بخس او "بالبلاش" وتصيران مثل مقود (ديركسيون)، حركة "الزحيطة" لليسار او لليمين .. وبالطبع كثير من المسامير التي تشد العارضات الخشبية بعضها الى بعض .. وهيا نبرطع كما يبرطع اولاد اليوم.. سوى؟ سوى هذا الصوت من دوران "الكلل" في هذه "الرولمانات". أزيز يشبه او هدير خفيض كأنه صوت طائرة نفاثه، مثلاً صوت طائرة "كفير" الاسرائيلية. 3 - .. وأما هذه الطابة! المخيلة تبقى، وأما إبليس التراب فصار في خبر كان، و"الطيارة ام الجناحين" صارت "ايرباص" او "الطائرة - الشبح" و"الزحيطة" صارت "سكوتر" .. وأما؟ .. أما الطابة فتبقى طابة، وتبقى لعبة اثيرة للصغار والكبار، تركلها بقدميك، او تطوح بها بذراعيك، او تضربها بالعصا في لعبة البلياردو، او تتقاذفها في الماء .. أو؟ كان حلمنا وكنا صغاراً ان نركل طابة القماش (طابة الشراب) في الازقة والحارات، ثم نركل طابة مطاط صغيرة .. واخيراً هذه الكرة المسمى "فوتبول". نبكي حتى يشتري لنا الوالد طابة المطاط، ثم نكبر ونشتري بـ "خرجية العيد" هذه الكرة المسماة "فوتبول" كان "فوتبول" الولدنة رخيصاً، مثلا بخمس ليرات سورية، وكانت الطابة المطاطية بربع ليرة .. لكن "الفوتبول" الرخيص ننفخه بالمنفاخ، فاذا به "مبعوج" غير تام الاستدارة. لا بأس، إنه يدور في كل حال، ويعلو ويطير، ويدخل المرمى ايضاً.. لكنه "لا يضاين" فيهترئ بين مباريات ازقة عيد ومباريات عيد آخر. نقلًا عن جريدة "الأيام"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لما كنتُ   مصر اليوم - لما كنتُ



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon