ماجد كيالي يردّ على حسن البطل

  مصر اليوم -

ماجد كيالي يردّ على حسن البطل

حسن البطل

على صفحته وصفحتي نشر الباحث ردّه على عمودي الأحد 19 نيسان، وتحدّاني نشره. قبلت التحدّي فنياً، لأن ردّه أطول بكثير من عمودي. هذه شبه مبارزة تحريريّة بين سيفٍ عربيٍّ طويل للباحث؛ وسيفٍ رومانيًّ قصير. التعقيبات وافرة، "معظمها سلبي وحاد.. وتجريحي: شخصياً وسياسياً ووطنياً". "الرأي قبل شجاعة الشجعان".. يا سيّدة ماري عيلبوني ـ النمسا. أوّلاً، في شأن مخيمات لبنان، سياسة المنظمة والفصائل هناك، ارتبطت بحقبة العمل المسلّح، وبالتوظيفات الفلسطينية للساحة اللبنانية، وهذه أمور ينبغي مراجعتها، من زاوية نقدية بإيجابياتها وسلبياتها (..). ولا تنسَ أن المنظمة لم تفعل ما من شأنه إدخال تعديلات في القوانين اللبنانية المتعلقة بأحوال اللاجئين، بما يتوازى وسيطرتها العسكرية على الأراضي اللبنانية. أما ما يتعلق بقصّة مخيم نهر البارد فلنا أن نسأل أهله عن دور المنظمة في تخفيف مأساتهم (..) لا سيّما أنهم مازالوا خارج مخيّمهم. في محنة "حرب المخيّمات" في لبنان أعوام 1985ـ1989، فهذه كانت قبل أوسلو (1993)، وهي ارتبطت، أيضاً، بالصراع على مكانة المنظمة كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، لا سيّما في صراعها مع النظام السوري، وأنت تعلم أن المعركة التي خاضتها "فتح" على استقلالية القرار الفلسطيني كانت موجّهة أصلاً ضد هذا النظام. تعامل المنظمة مع قضايا اللاجئين بعد اتفاق أوسلو (1993)، وتحوّل مركز العمل الفلسطيني إلى الداخل، وتهميش المنظمة لصالح السلطة بات مختلفاً جداً. وبديهي أن المنظمة وفصائلها لا تستطيع شيئاً إزاء فلسطينيي العراق أو غيرهم، لكنها لم تعمل أي شيء للتخفيف من مأساتهم، بعد أن باتوا على الحدود العراقية مع الأردن وسورية، ولم تقم بدورها ولو بمقدار ما تقوم به وكالات ومؤسسات دولية. (..) لكلٍّ حقّهُ في أن يكون له وجهة نظره، لكن لا ينبغي هنا تبرير موقف ما بدعوى أنه ثمة انقسام بين السوريين والفلسطينيين، وبدعوى أنه ثمة فوضى، فهذا ما يحدث في الثورات، فمن قال إن الشعب الفلسطيني كله كان مع الثورة الفلسطينية، على النحو الذي كانته، في سورية ولبنان والأردن والضفة وغزة؟ هل كانت الثورة الفلسطينية المجيدة ناصعة البياض ولم ينجم عنها فوضى وأثمان مجانيّة على الفلسطينيين واللبنانيين والأردنيين؟ دعنا من الثورة، أكنت ضدّها أو معها، القصّة هنا، تتعلق بالموقف من نظام استبدادي تلاعب بقضية الفلسطينيين (..) استخدم جيشه، الذي وفّره طوال أربعة عقود، للإمعان في شعبه قتلاً وتدميراً. القصّة هنا أننا كفلسطينيين، وكضحايا، لا يمكن لنا أن ندير الظهر للشعب السوري. منذ البداية اتّخذت المخيمات الفلسطينية خطّ النأي بالنفس السورية، مع ذلك فإن المنظمة والفصائل لم تفعل شيئاً للفلسطينيين في سورية، ببساطة لأن المنظمة لا تستطيع والأهم لا ترغب (..) وبعد التصعيد العسكري للنظام ورفع كلفة الثورة على المناطق الحاضنة لها، وهي مناطق مجاورة ومتداخلة مع المخيمات. في هذه المرحلة، أيضاً، سكتت المنظمة والفصائل ولم تتحدث شيئاً، فهي تنكّرت لتاريخها كحركة تحرّر وطني، وتنكّرت لأخلاقيّات العمل النضالي، بإدارتها الظهر لما يجري في سورية للسوريين، أي بتنكّرها للضحايا (..) بحيث بات عدد الضحايا من الفلسطينيين أكثر من ألف. لم يكن مطلوباً من المنظمة وفصائلها إعلان حرب على النظام السوري، كان المطلوب على الأقل رفع الغطاء الفلسطيني عن فصيل أحمد جبريل (القيادة العامة) الذي استدرج جماعات "الجيش الحرّ" للدخول إلى مخيم اليرموك بعد 18 شهراً من اندلاع الثورة السورية. المطلوب مجرّد موقف سياسي وأخلاقي ولا يقف في التعارض مع طلب السوريين المشروع والنبيل. وعموماً فإن السكوت بيّن خواء مشروع التحرّر الفلسطيني، الذي يميّز بين التحرير والحرية، والذي يبدو وكأنه يناصر نظاماً مغلقاً واستبدادياً مثل النظام السوري. مفهوم أن المنظمة وفصائلها لا تستطيع شيئاً للمخيمات في سورية، لكنها، أقلّه، تستطيع التخفيف عن النازحين الفلسطينيين إلى لبنان والأردن ومصر وتركيا، ليس من ناحية معيشية ومادية وإنما على الأقل، أيضاً، بتوجيه السفارات لتنظيم حياة هؤلاء (..) فهؤلاء اللاجئون لا أحد يتعرّف عليهم أو يمثلهم (..) وحتى يشعروا أن لهم كياناً سياسياً هو منظمة التحرير (..) لا أحد يتحدث عن مدافع، ولا عن حروب، ولا عن قوات مُجَوْقَلة ولا تدخّل سريع، ولا فتح الضفة ولا غزة أمام اللاجئين في سورية، فهذه مبروكة على أهلها وعليكم (..). نقلاً عن جريدة الايام الفلسطنية

GMT 07:57 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر: صعود فى البنية التحتية وهبوط فى البنية النفسية!

GMT 07:55 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دسالين وقطر وسد النهضة !

GMT 07:54 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس وزراء لبنان

GMT 07:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المشكلة ليست حزب الله!

GMT 07:51 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت (2- 2)

GMT 07:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دعابة سخيفة

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجد كيالي يردّ على حسن البطل ماجد كيالي يردّ على حسن البطل



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon