"شاغورنا مالك مثيل ترابك أغلى من الذهب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاغورنا مالك مثيل ترابك أغلى من الذهب

مصر اليوم

  كم كان عمر الفلاّحة الجليلية ندى نعامنة في 30 آذار من العام 1976؟ ربما على مشارف الأربعين لتدافش وتطاحش شرطياً إسرائيلياً وتطرحه أرضاً في "يوم الأرض" التأسيسي الأول. عشية "يوم الأرض" الـ37 أغمضت ندى نعامنة عينيها، بعد أن صار اليوم يوم أيام فلسطين وشعبها كله، ما دام العرب القدماء كانوا يقولون في تأريخ الأيام الفاصلة "يوم من أيّام العرب". ماذا أقول عن فلاّحة طرحت شرطياً أرضاً؟ ربما هي تستحق "عميدة الأرض" ما دامت موسوعة "غينيس" تقول عن نساء كوكب الأرض المعمّرات "عميدة البشرية". من "عميدة الأرض" إلى "شهيدة يوم الأرض" وهي فلاّحة أخرى فلسطينية جليلية سقطت شهيدة في ذلك اليوم المشهود 30 آذار 1976، مع كوكبة شهداء بلغت ستة، من بينهم الجولاني ـ السوري محمد خير ياسين. تقول المحامية الحيفاوية نائلة عطية إن "يوم الأرض" علامة في تاريخها الشخصي جعلها تدرس المحاماة على درب "محامي الأرض" المرحوم حنّا نقّارة، ووصيته إلى معتقلي الدفاع عن الأرض "خشّب.. خشّب" أي اصمد وتصلّب. هل أقول: "يوم الأرض" جزء من تاريخي المهني؟ لأدّعي لقلمي أنه كان الرائد في مجلاّت الفصائل الفلسطينية في الكتابة والتمهيد والمواكبة ليوم أيّام فلسطين، منذ استعرت تلك الصيحة: "اصرخي أيتها الأرض المحبوبة" عشية "يوم الأرض"، ومنذ عام قبلها كتبت مقالاً عنونته "كل الدعم لبلدية الناصرة الديمقراطية" عشية الانتخابات البلدية، التي حرّرت فيها "الجبهة" و"راكاح" المجلس البلدي لمدينة الناصرة. سأتذكّر ما حييت أبرز هتافات "يوم الأرض" الأول: "شاغورنا مالك مثيل ترابك أغلى من الذهب" سأزور العام 1996 سهل البطوف الخصيب، في المنطقة التي تتوسّط مثلّث "يوم الأرض": عرّابة، سخنين، دير حنّا. الشاغور، في اللغة، هو منطقة تفرّع صبيب الماء (أنهار، جداول، ينابيع) كما الشاغور في أرض دمشق ـ الشام التي يرويها نهر بردى. ما الذي ذكّرني بعميدة "يوم الأرض" وعميدة شهداء ذلك اليوم الذي صار "يوم أيّام فلسطين" وشعبها؟ ربّما ما كتبه زكي درويش في "يوم الأرض" الـ37 على صفحة "الفيسبوك": "الأرض أُمّ الأُمّهات"، فذكّرني هذا بقول شقيقه الشاعر الأمجد محمود: "الشجر العالي كان نساء كان لغة". رأيت في بغداد أجمل الجداريات في "ساحة الحريّة" وأنجزها أستاذ أساتيذ النحت العراقيين جواد سليم، ولعلّ جدارية "يوم الأرض" في مدينة سخنين الجليلية تضاهيها، وأنجزها النحّات الفلسطيني عبد العايدي بالاشتراك مع النحّات الإسرائيلي غرشون غنيسبل. الأولى تختصر شعوب أرض العراق من فجر حضارة السومريين حتى ثورة 14 تموز 1958 والثانية تحكي قصة علاقة الفلسطيني بأرضه (الفلسطيني أوّل من دجّن القمح على سفوح الكرمل). في الوثائق أن الحركة الصهيونية قبل إقامة إسرائيل لم تكن تملك حيازة على أرض فلسطين تتعدّى الـ 8% لكن بعد 65 عاماً، فإن 85% من أرض فلسطين التاريخية يستملكها، أو يستغلها، أو يستوطنها الإسرائيليون اليهود، مقابل 15% في أيدي الفلسطينيين، رغم أن نسبة اليهود في أرض فلسطين هي 51% والفلسطينيين 49%. الأرقام مخيفة ومنذرة في "صراع الأرض" حيث إن سلطة الاحتلال تسيطر على 1,3 مليون دونم في الضفة تحت دعاوى "أراضي دولة" وخصّت المستوطنين بـ37% بالمائة منها، مقابل 07% للفلسطينيين، باعتبار إسرائيل وريثة الحقبة الأردنية، ومقابل 671 ألف دونم خصّصت للاستيطان والجيش والشركات الإسرائيلية خصّصت إسرائيل 8,600 دونم فقط للفلسطينيين، وكانت حصّة منطقة رام الله "ولا إنش واحد" من أراضي الدولة للفلسطينيين. إسرائيل وارثة القوانين العثمانية والأردنية، وفي القوانين العثمانية للأرض أنها تعود للدولة إذا لم تفلح خلال عشر سنوات، والمشكلة هي هل لا تفلح الأراضي بإرادة الفلاحين وملاكها أم لتقييد حركة الفلسطينيين فيها، ومنعهم من حراثتها، علماً أنه في قلب مستوطنة "معاليه أدوميم" كانت هناك أراض فلسطينية خاصة ومفلوحة في السبعينيات. في محافظة بيت لحم عزل الجدار 22 ألف دونم ومُنع أصحابها من فِلاحتها، لتسويغ مصادرتها، علماً أن 12% من أرض الضفة معزولة بالجدار الفاصل، ويصعب على أصحابها الوصول إليها وفلاحتها وجناية محاصيلها من الزيتون. جانب آخر ومكمل في قصة "صراع الأرض" يدور شمال البحر الميت، حيث انحسرت مياهه عن 140 ألف دونم أرض، تعتبرها إسرائيل "أرض دولة" مغلقة بذلك أية شرفة فلسطينية أو إطلالة على شواطئ البحر الميت؟ "يوم الأرض" هو يوم أيّام فلسطين، وهو أهم من بقية أيّامها الحاشدة، بما فيها يوم الانطلاقة، وذكرى الانتفاضة، ولا يجاريه في الأهمية ربما غير يوم النكبة في شهر أيار.   نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شاغورنا مالك مثيل ترابك أغلى من الذهب   مصر اليوم - شاغورنا مالك مثيل ترابك أغلى من الذهب



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon