أكان الالتباس طريفاً؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أكان الالتباس طريفاً

حسن البطل

"كيف (ني) مع الأيام"؟ العنوان مشي، قليل الالتباس لأن أحداً لا يسأل كيفه. لكن "صوت (وا) "عنوان أمس، الخميس، لم يمش، كثير الالتباس .. بين "واو الجماعة" و"واو الجبهة - حداش". عمودي يعكس موقفي ولا يعكس موقف الجريدة. * * * Rana Bishara: تحياتي أخ حسن، كثير من النقاط وردت في "عمودك" اليوم تقتضي الرد والتوضيح: ١ - حول دعوة "هآرتس": ربما الصحيفة كانت مهنية يوماً ما، واكثر موضوعية. أما اليوم، فتغير الحال، واصبح الإعلام الإسرائيلي، بشقيه "اليميني" و"اليساري"، ليس إلا بوقاً يعكس عنصرية الحكومات والأحزاب الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي عموماً، للأسف. ما يفهم من دعوة صحيفة "هآرتس" هو حثّ العرب الفلسطينيين داخل مناطق ٤٨ على الخروج للتصويت للأحزاب الصهيونية "اليسارية"، كـ "ميرتس" على سبيل المثال، وهو الخط الذي تميل اليه "هآرتس". فلأنه يصعب أو يكاد يكون مستحيلا حتى مخاطبة المجتمع الاسرائيلي، الذي اصبح مشبعاً بالتطرف، وحثه على التصويت للأحزاب "اليسارية" الصهيونية، يتم الاستعانة بالفلسطينيين العرب. ٢ - أعتقد أن اختيارك للعنوان "صوتوا واو" يوحي بتدخل توجيهي واضح، قد يكون متعمداً أو لا، بمسار التصويت لدى الفلسطينيين داخل مناطق ٤٨. وأقول هذا ليس لأن مبدأ "تدخل" الفلسطينيين في الضفة الغربية بالشأن الفلسطيني على الجانب الآخر مرفوض. فلا أحد من حقه ان يحدد طبيعة العلاقة التي تحكم أبناء الشعب الواحد أينما وجد. وإنما لأن عنوان "العمود" يمثل انعكاساً لوجهة نظر. وحيث ان "العمود" يأتي في صحيفة يومية ذات لون سياسي محدّد كلنا نعرفه، فهذا يوحي بأن المقال هو انعكاس لموقف سياسي محدد، أيضا. (قد توضح النقطة "٣" الفكرة بشكل اوسع). حتى لو كنت لتختار عنوان "صوتوا "ض"، مثلا، بدلا من "واو" لما كان رأيي ليختلف، أيضاً. (ض = قائمة التجمع - المحرر). ٣ - لطالما راهنت السلطة الفلسطينية في رام الله، ومن قبلها منظمة التحرير، وللحق نقول كثيرون منا أيضا، على القوى الحزبية "اليسارية" داخل إسرائيل التي تؤمن بالتعايش والنضال المشترك من اجل إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للفلسطينيين، إلا أن هذا المسار ثبت فشله اكثر من مرّة، ولا تزال السلطة الفلسطينية تتمسك به وتراهن عليه، للأسف، آن الأوان لنصحو من غفلتنا! ٤ - ربما كنت لتوفق، موضوعياً، أكثر لو اخترت عنواناً يحث العرب الفلسطينيين داخل مناطق ٤٨ للتصويت للأحزاب العربية وليس للأحزاب الصهيونية، بدون أن تخص بالذكر "حرفا" محدداً. هذا لا يعني الانتقاص من حقك في حرية التعبير او من التقدير لإبداعك الفكري واللغوي المتدفق الذي لا ينتهي، إلا ان الرأي الشخصي عندما يكون في "عمود" في صحيفة لها لون سياسي محدد، يختلف الأمر، ويصبح توجيهياً. هناك بالطبع ملاحظات حول نقاط اخرى وردت في مقال اليوم، خاصة دعوة المقدسيين للمشاركة في انتخابات بلدية القدس في حينه (بلدية تيدي كوليك - المحرر)، لكن لا مجال لذلك هنا. اكتفي بالقول بأن تلك الدعوة، او بالون الاختبار هذا، في حينه أثار غضب الناس كثيراً، ومع ان المبادرة كانت من الخارج لجس نبض الداخل، الا ان من وقع فريسة الغضب هم الفلسطينيون في الداخل. (سأسمح لنفسي بنشر مقالك والرد عليه، في الجانب الذي يخص الانتخابات، على صفحة "الفيس بوك" الخاصة بي، بعد إذنك). آسفة على الاطالة. Hasan Albatal: العنوان في الأصل: "صوت (وا) .. بمعنى مارسوا حق التصويت. يبدو ان المدقق اللغوي افترض غلطة إملائية. حقاً، أنا مع التصويت للقوائم العربية عموماً وبالذات لقائمة الجبهة، لكن العنوان قراءة المدقق. Rana Bishara: هذا خطأ له أثر كبير، وحتى بدون الواو الأخيرة فهو يعطي انطباعاً ضمنياً ما (..) أنا لست ضد التدخل ولكن، التدخل يكون إما لصالح الجميع أو أن لا يكون. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أكان الالتباس طريفاً   مصر اليوم - أكان الالتباس طريفاً



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon