أخبار عاجلة

.. ولليرموك أسماؤه الحسنى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  ولليرموك أسماؤه الحسنى

حسن البطل

إذا سألتَ: ماذا في مخيم اليرموك، كأنك سألتَ ماذا في سورية، إذا سألت ماذا في سورية كأنك سألت ماذا في العالم العربي. عن أحمد الزعتر - أحمد العربي، قال درويش: "كان المخيم جسد أحمد. انظر الى جسد مخيم اليرموك ماذا تجد؟ إذا نظرت الى جدران بيوت المؤمنين - المسلمين، أو المسلمين - المؤمنين، ستجد أسماء الله الحسنى في إطار على الجدار، لكن إن نظرت الى جدران بيوت المخيمات.. ماذا ستجد؟ وإن نظرت الى أسماء شوارع المخيم ماذا ستجد؟ وإن نظرت الى مباني ومدارس ومساجد المخيم ماذا ستجد؟ المخيم هو فلسطين اللاجئة في المنفى، وعلى جدران بيوته ستجد صورة القدس تتوسطها القبة المذهبة، والى جانبها صورة شهيد، صورة قائد شهيد، ولا يخلو بيت في المخيم من شهيد. المخيم هو فلسطين اللاجئة في المنفى، وعلى آرمات شوارع المخيم ستجد: شارع فلسطين، شارع عز الدين القسام، شارع صفد، شارع لوبيا، شارع العروبة أيضاً (لم تفتح معي صورة غوغل لمخيم اليرموك). المخيم هو فلسطين اللاجئة في المنفى، واذا نظرت الى اسم مسجد مجزرة القصف بالطيران، ستجد اسم مسجد الشهيد عبد القادر الحسيني، وهناك ايضاً مدرسة ترشيحا، ومدرسة الفالوجة. وجميع اسماء المدارس هي اسماء من المكان الفلسطيني، او زمان الفتوحات العربية الاولى. المخيم هو فلسطين اللاجئة في المنفى، وليس صدفة أن يحمل المخيم اسم اليرموك، أو تحمل احياؤه وأزقته رائحة الطبيخ الفلسطيني وأسماء قرى ومدن فلسطين. ".. ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" وللمخيم اسماء فلسطين الحسنى وهو يُدعى بها: شارعاً شارعاً، مسجداً مسجداً، قرية قرية، مدرسة مدرسة.. وشهيداً شهيداً على نحو خاص. فقد سقط عبد القادر الحسيني في معركة القسطل، وسقط أحفاد - أحفاده أمام / وفي مسجد يحمل اسمه في مخيم اليرموك، وفي المخيم مقبرة شهداء فلسطين - من كل فلسطين، وهناك قبر ابو جهاد. كنت في جامعة دمشق، وكان لي صديق أكبر عمراً مني في الجامعة، وكان الصديق من مدينة حماة، وحكى لي شيئاً من ذاكرة طفولته في مدينته: باصات تجوب الشوارع بعد صلاة الجمعة، ويصدح منها ميكروفون ينادي: الى فلسطين .. الى فلسطين. وكان بعض الشباب والرجال يتركون حوائج البيت من أيديهم الى اولادهم، ويركبون الباصات .. ذهبوا الى حرب فلسطين، عادوا، ولم يعودوا منها. * * * كنت في بيروت خلال الحرب الاهلية، وقال لي فلسطينيون من اليرموك أن بنات الشام، وبنات حيّ ابو رمانة والجسر الابيض، يذهبن الى شارع لوبيا وشارع صفد (أكثر شوارع المخيم، بل دمشق، حركة ونشاطاً) ليشترين آخر صيحات الموضة، وأحسن سراويل الجينز، لا يجدن مثلها في شارع الصالحية الدمشقي. الآن، قرأت ان صبية فلسطينيين من المخيم المنكوب يسيرون على غير هدى في شوارع دمشق الراقية، ابو رمانة وسواه، وينامون على ارصفة الشوارع، متدثرين بالصحف وعلب الكرتون المقوى. في المثل الشامي السائر ان "بَرْد الشام يقصّ المسمار" وقبل ان يغدو مخيم اليرموك بوابة لحسم "معركة دمشق" استقبل عشرات الآلاف من السوريين، وفتح لهم البيوت، والمدارس، والمساجد، ووزع عليهم الاغطية، وايضاً الوجبات الساخنة. * * * "لله الأسماء الحسنى فادعوه بها" وللمخيم أسماء فلسطين الحسنى يدعى بها، والمخيم هو فلسطين اللاجئة في المنفى، و"كان المخيم جسد أحمد" في قصيدة محمود درويش، وكان المخيم، ايضاً، في جسد احمد درويش، شقيق محمود. قال عن مخيم اليرموك قصة المخيم واللجوء والمنفى: "لا يلتقي نازحو مخيم مع نازحي مخيم إلاّ في مخيم! * * * من مخيم عين الحلوة لجوء الى مخيم اليرموك، ومن مخيم اليرموك لجوء الى مخيم عين الحلوة.. وكان شاكر العبسي أداة المؤامرة على مخيمي البداوي ونهر البارد، والآن احمد جبريل والجيش الحر، ومجاهدو الشيشان والافغان من حاملي السواطير أداة المؤامرة على مخيم اليرموك. * * * وللمخيم أسماء فلسطين الحسنى، ولجنود المخيم في جيش التحرير أسماء مواقع الحروب العربية الغابرة: قوات حطين. قوات بدر. قوات اليرموك. قوات عين جالوت. قوات القادسية. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم -  ولليرموك أسماؤه الحسنى   مصر اليوم -  ولليرموك أسماؤه الحسنى



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon