سيدي الرئيس أوباما .. "الأجوف"؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدي الرئيس أوباما  الأجوف

حسن البطل

هناك "الميكانيزم" في وصف الاستيطان؛ وهناك "خطة الحرب" في وصف تطوره .. وهناك، أيضاً، ما يلخص موقف اسرائيل من "الميكانيزم" و"خطة الحرب" .. وأخيراً إلى الوقاحة "ليس مهماً ما يقوله العالم بل ما يفعله اليهود". "ميكانيزم" الاستيطان يذكّرنا بالسرطان. إنه ينمو بلا توقف ويتفشى. اذا توقف ضمر، واذا ضمر تلاشى. "خطة الحرب" أشبه بالمحدلة (المدحلة): من "سور وبرج" إلى عد دونمات (الأرض) وغنمات (المستوطنين) .. ومن "بتاح تكفاه" على ساحل البحر الى ضفاف النهر. .. والآن، إلى الاستيطان والعالم، من "ايلون موريه" أول المستوطنات في الضفة (ولكن بعد قرار الكنيست بضم القدس الشرقية الذي لم تعترف به دولة) إلى "الكتل" الاستيطانية (النجوم السبع، حسب خطة شارون) إلى "البؤر غير الشرعية"، فإلى "جيلو" (أي انتحال اسم بيت جالا) وجبل ابو غنيم (مستوطنة غفعات همتوس في هارحوما) .. وإلى ضم "غوش عتصيون جنوب غرب بيت لحم الى القدس المكبرة. .. وأخيراً قنبلة منثارية: ربط "معاليه ادوميم" بالقدس، وإملاء أي فراغ في القدس الشرقية، بطرح عطاءات لاستئناف بناء "رامات شلومو" التي استقبل بها نائب الرئيس الأميركي جون بايدن قبل سنتين، وأثارت خلافاً بين البلدين هدهدتها اسرائيل مؤقتاً. تصويت الجمعية العامة على عضوية دولة فلسطين - مراقبة تضمن القدس الشرقية عاصمة لها، علماً أن لا دولة وافقت على تصويت الكنيست بـ "توحيد" القدس "عاصمة أبدية" لاسرائيل. الاسرائيليون رقصوا وغنوا وثملوا بعد تصويت الجمعية العامة ١٩٤٧ على تقسيم فلسطين، فقد أعطتهم "شهادة ميلاد" .. ولكنهم ثاروا وزمجروا وعربدوا في "رد صهيوني" على شهادة ميلاد دولة فلسطين. كن بن غوريون هو من قال: "أمم متحدة جوفاء" بعد قليل من صدور شهادة ميلاد دولة اسرائيل الذي تحقق بضغط من الولايات المتحدة على الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة. الآن، ضغطت الولايات المتحدة (وأربع جزر في المحيط الهادي وكندا وتشيك) دون جدوى لمنع صدور "شهادة ميلاد" دولة فلسطين، ويقولون في ردهات البيت الابيض أن اسرائيل - نتنياهو "ناكرة للجميل"، فقد وافق جورج بوش - الابن على تحريك الخط الأخضر لاستثناء الكتل الاستيطانية وضمها لاسرائيل، خلافاً لموقف أميركا القديم: لا شرعية للاستيطان (وكل الشرعية للمفاوضات؟). قبل هذا الاستثناء، وافقت واشنطن على صرف ١٠ مليارات دولار لاسرائيل، بصيغة "ضمانات قرض" لاستيعاب الهجرة الروسية الكبرى.. وفي النتيجة : وزير خارجية اسرائيل (وغيره) يسكن في مستوطنة غير شرعية؟ عوضاً عن "الغضب" الاميركي و"الرد الصهيوني" على "أمم متحدة جوفاء" ما كان الأمر سيكون لو امتنعت اميركا عن التصويت ضد المشروع الفلسطيني، ولو مسايرة لأوروبا (دولة اوروبية واحدة صوتت ضد هي التشيك)؟. اولاً: لا يهم ما يقوله الغوييم بل ما يفعله اليهود .. لأن الله اختارهم بين الأمم، والآن، لا يهم ما تقوله اوروبا بل وأميركا بل ما تفعله حكومة اسرائيل، أي أن اوروبا وأميركا هي "دول جوفاء" بعد "أمم متحدة جوفاء". "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها"؟ حسناً، وماذا عن حق اسرائيل في احتقار الولايات المتحدة كـ "دولة جوفاء"؟ فإلى السينما يا سادتي، حيث أخرج بول فرهوفن فيلماً اسمه "الرجل الأجوف" HOLLOW MAN ببطولة كيفن بيكون، عاشق العلم البريء، الذي صار لـ "اكولا وفرانكشتاين وراسبوتين. (وصدام حسين والقذافي وبشار الأسد)؟ هل أنت، سيد أوباما، لا أكثر من "رجل أجوف" يتحداك مولاك الوقح بيبي بعد فوزك رغماً عنه برئاسة ثانية، لمجرد ان يفوز هو برئاسة ثالثة لحكومة اسرائيل؟ وأوروبا، التي بعض عواصمها تستدعي سفير اسرائيل لتوبيخه، بينما تقول المعارضة في "تشيك": يا للعار ان نكون الدولة الاوروبية الوحيدة التي صوتت في ركاب اميركا (وجزر المحيط الهادي). هل مات فاتسلاف هافل؟ تستطيع فرنسا ان تباهي المانيا وبريطانيا أنها "الدولة الأخلاقية" في أوروبا، وفي بريطانيا حيث ٨٠٪ من الشعب مع التصويت الايجابي لفلسطين، تحتج ست أحزاب وكيانات سياسية على الموقف السلبي لحكومة المحافظين، التي تقتدي بأميركا في السراء والضراء، في الحرب على العراق وفي اعاقة عضوية فلسطين .. وفي كل مستعمرة بريطانية سابقة زرعت مشكلة. اسرائيل تعتدي على فلسطين، و"تعاقب" العالم، بما فيه أميركا وأوروبا وكل الأمم المتحدة "الجوفاء" وماذا حل بالمثل العبري: "كن حكيماً قبل أن تكون قوياً" .. وأميركا تريد اسرائيل أقوى من كل دول المنطقة؟ ماذا لو صوت مجلس الأمن على الاستيطان وفق "البند السابع" الذي برّر به غزو العراق؟ ستستخدم "الولايات المتحدة" .. "الجوفاء" حق النقض! هل أنت أيزنهاور يا سيد أوباما "الأجوف"؟! نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 00:47 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

قراءة فى معركة خسرناها

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

معنى الإرهاب الحالى

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر وقطر .. شتان الفارق!

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مقارنة ساذجة!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العودة إلى استاد القاهرة

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حروب سيناء

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

رد من رئيس مجلس الوزراء

GMT 07:50 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الدوحة وهلوسات «كرة القطر»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سيدي الرئيس أوباما  الأجوف   مصر اليوم - سيدي الرئيس أوباما  الأجوف



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر وحذاء براق

بيونسيه جاءت متألقة في حفلة تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعادة
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 06:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي
  مصر اليوم - أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث
  مصر اليوم - الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 05:31 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء
  مصر اليوم - مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء

GMT 08:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مذيع "بي بي سي" دان ووكر يرفعه "الوحش" على الهواء
  مصر اليوم - مذيع بي بي سي دان ووكر يرفعه الوحش على الهواء

GMT 07:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - سيدة تغيّر شكلها لامرأة مسلمة لتكشف عن عنصرية البريطانيين

GMT 07:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات ""GTS
  مصر اليوم - بورش الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات GTS

GMT 07:34 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "570 S سبايدر" الأحدث في سلسلة "ماكلارين"
  مصر اليوم - سيارة 570 S سبايدر الأحدث في سلسلة ماكلارين

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية
  مصر اليوم - حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 02:47 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد وجود علاقة بين النوم وخصوبة الرجال

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon