الخصر، البطن.. وكعب أخيل؟

  مصر اليوم -

الخصر، البطن وكعب أخيل

حسن البطل

سأحاول توظيفاً سياسياً لثلاثة من أقسام الجسم توظف، بدورها، جغرافياً وعسكرياً: الخصر، البطن.. وكعب أخيل. الخصر: تشكل أوروبا في تصويتها على عضوية فلسطين، بل منذ بدأ الفلسطينيون "معركة أوروبا" بعد صدور "بيان البندقية" أواخر سبعينيات القرن الماضي، ما يشبه خاصرة إسرائيل الطرية، بعدما كانت دفيئتها. البطن: تشكل الولايات المتحدة في تصويتاتها السلبية على مشاريع قرارات فلسطينية، منذ العام 1974، تاريخ دخول م.ت.ف مقر الجمعية العامة، ما يشبه بطن فلسطين الطرية. كعب أخيل: إن فلسطين الدولانية هي بمثابة كعب أخيل دولة إسرائيل، منذ كانت م.ت.ف "إرهابية"، إلى وصفها للفلسطينيين أنهم سرطان في جسم إسرائيل، أو وصف بعض الإسرائيليين لدولة فلسطين على أنها "تهديد وجودي" لإسرائيل كدولة؛ ودولة يهودية! تقول آخر التقديرات الإسرائيلية، أمس، إن 12 ـ 15 من دول الاتحاد الأوروبي (27 دولة) ستصوت "نعم" لصالح عضوية فلسطين. ربما يزيد العدد اليوم، بعد أن قالت فرنسا "نعم". هذا يعني أن إسرائيل أخفقت في طلب السلوى على البلوى، أي تصويت "دول نوعية" ضد الطلب الفلسطيني. ليست الغالبية الآلية ستصوت بالإيجاب، بل دول أوروبية نوعية جداً، مثل فرنسا، موقفها قد يجعل دولاً أوروبية نوعية، مثل بريطانيا وألمانيا، تصوت بالامتناع، أو حتى بالإيجاب. منذ استقبال الرئيس الاشتراكي الراحل فرانسوا ميتران، إلى الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند" غدت فرنسا (حرية. مساواة. إخاء) هي عاصمة القرار الأوروبي حول فلسطين. تستطيع فرنسا القول: البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ صوت لصالح الطلب الفلسطيني، وهي نزلت عند تصويته. حسناً جداً أن البرلمان الأوروبي غير هذا الكونغرس الأميركاني، الذي يصوت أوتوماتيكياً لصالح إسرائيل وضد فلسطين. البطن: أميركا هي بطن فلسطين الطري، وهي على مشارف خسوف دورها كالدولة الأعظم، لكنها صاحبة حق النقض، وتحتكر دور الوسيط، غير النزيه، بين إسرائيل وفلسطين، منذ أوسلو، بل منذ مدريد؛ بل منذ معركة بيروت 1982.. لكن، بعد التصويت الفرنسي الإيجابي ستكون لدى فلسطين ثلاثة أصوات من أصل خمس دول تملك حق "الفيتو" في مجلس الأمن، وهي: روسيا، الصين، وفرنسا، فإذا صوتت هذه اللعنة المسماة سابقاً "بريطانيا العظمى" امتناعاً عن التصويت، لا يبقى إلا الولايات المتحدة. بذلك، تقف الولايات المتحدة في مجلس الأمن خلافاً لموقف "دول نوعية جداً" ولا تقف معها سوى دول "الإمّعة" من كندا المهمة إلى ميكرونيزيا، إلى دول أوروبا الشرقية ـ الشيوعية سابقاً، التي نقلت بندقية صوتها ومواقفها من كتف إلى كتف. إنها مولعة رضاعة من الثدي الأميركي. حقاً، فلسطين ترضع من أثداء كثيرة، بما فيها الثدي الأوروبي والأميركي، لكن قرارها السياسي مستقل أكثر من "طغمة" دول أوروبا الشرقية.. ومن معظم الدول العربية! الآن، وبعد 65 سنة، تردّ فلسطين الضربة التي تلقتها من كفّ الجمعية العامة، وقت أن كان العالم غير عالم اليوم. كنا شعباً فلسطينياً مشتتاً مقابل دولة إسرائيل، وصرنا منظمة مقاتلة ضد دولة إسرائيل، والآن سلطة ترتدي إهاب دولة معلنة، وستفاوض إسرائيل لتكون دولة على قدم المساواة: دولة مقابل دولة. كانوا، في مرحلة نضال المنظمة، يقولون إنها "دولة داخل دولة" عربية.. والآن، يقول العالم "دولتان لشعبين". أعجبني تصريح مصدر فلسطيني يقول: سنقرر موقفنا من طلب عضوية المحكمة الدولية في ضوء حسابات ومصالح فلسطينية، وليس تبعاً لتصويت بعض الدول على الطلب الفلسطيني. علينا أن نتروّى تعقيباً على عمود "ليست عودة على بدء"، الأربعاء 28 تشرين الثاني: Rana Bishara: ربط التوجه للأمم المتحدة بالحديث عن العودة إلى طاولة المفاوضات، أو قبول الفلسطينيين بأي شروط أخرى، لا يعني إلاّ تفريغ مبادرة طلب العضوية من الزخم السياسي والشعبي الذي تحظى به، والذي لم يكن ليتحقق لولا الفعل المقاوم الجامع في غزة. وقد بدأ ذلك، أيضاً، يلقي بظلاله على الحياة الحزبية الإسرائيلية الداخلية قبل الانتخابات. قبل التفكير حتى بالمفاوضات، لا بد من جردة حساب شاملة، على سلم أولوياتها. ما أقدم على فعله الجانب الإسرائيلي بشكل أحادي، خلال العقدين الماضيين اللذين تليا "أوسلو" الاتفاقية التي رعاها المجتمع الدولي، وعلى رأسها انتهاكاته في القدس، قبلة العرب والمسلمين الأولى. من المبكر جداً أن "نفكر" حتى بالحديث عن عودة للمفاوضات. لكل حادث حديث! Rose Shomali: أخشى التفاؤل الزائد. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

زيارة للمستقبل

GMT 08:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأخبار العربية الأخرى

GMT 08:40 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تدفع لبنان إلى الحرب

GMT 08:38 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

معركة الحديدة محاصرة الانقلاب

GMT 09:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لقاء «السيسى بوتين» الثامن هو «الضامن»

GMT 09:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد سلماوى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخصر، البطن وكعب أخيل الخصر، البطن وكعب أخيل



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تمارس "اليوغا" على غلاف مجلة "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 08:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018
  مصر اليوم - الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس

GMT 03:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي
  مصر اليوم - ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها
  مصر اليوم - هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon