"أعط العربي رائحة انتصار"؟

  مصر اليوم -

أعط العربي رائحة انتصار

حسن البطل

هي "هدنة هيلاري" عملياً، وصياغتها مختصرة، جافة ومتقشفة. يعني مثل شخصية الست كلينتون الباردة، لا مثل شخصية السيد كلينتون الحارة؟! لعب الرئيس اوباما دوراً أول، فهو اتصل ثلاث مرات أحياناً في اليوم مع الرئيس المصري مرسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، لكن اميركا واسرائيل أعطتا دور البطولة الأول للرئيس المصري. مصر عادت راعية هدنة اخرى، وهذه المرة ستكون الرعاية أبعد مدى من رعاية "فنية" لرئيس المخابرات الراحل عمر سليمان، ورئيسه السجين حسني مبارك، وستغدو رعاية سياسية ايضاً، لأن القاهرة صارت "عاصمة القرار" الغزي (الحمساوي والجهادي) كما تبقى "عاصمة الحوار" الفلسطيني - الفلسطيني. شروط الهدنة جافة، لكن نتائجها لا تقل، فلسطينياً، عن نتائج معركة الكرامة المجيدة، ومعركة صمود بيروت، فإذا كانت هذه وتلك ولادة ثانية للحركة الفدائية الفلسطينية، فإن هدنة هذه الجولة لن تقل عن "ولادة جديدة" لحركة حماس، كما قالت أمس "معاريف" في عنوان فرعي. حماس وحلفاؤها حركة مقاومة، وليسوا مثل سمكة القرش التي تشم رائحة الدم من نقطة في البحر، لكنها تشم رائحة انتصار، كما شمتها الحركة الفدائية في "الكرامة" ١٩٦٨ والثورة الفلسطينية في حصار بيروت ١٩٨٢. .. واسرائيل؟ كانت هذه الدولة تخرج الى حروب حسم مع الجيوش العربية حتى اكتوبر ١٩٧٣، وصارت تخرج الى جولات ردع وترويع. قد نكون أدركنا بعض درجات سلم الردع المتبادل، وتبقى اسرائيل ماسكة زمام الترويع، ولكن "خوافّة" على صورتها في مرآة الرأي العام العالمي. إذاً الحرب نصفها معنويات، فإن ضابطاً بريطانياً إبان الانتداب على فلسطين قال: "أعطِ العربي رائحة انتصار .. وحاول ان توقفه". توقفت هذه الجولة في يومها الثامن مع "رائحة انتصار" لحرب الصواريخ الفلسطينية الاقل دقة من حرب القنابل الذكية الاسرائيلية. لا مقارنة في حجم الدمار والخراب، وبالأحرى لا مقارنة في اعداد القتلى (نحن أسخياء بالشهداء، وهم ضنينون بالقتلى) لكن تجوز المقارنة في المعنويات. في نهاية "عاصفة الصحراء" تساءل صدام حسين: من سيطلق الصاروخ الـ ٤٠ على إسرائيل؟ مات الرجل قبل اطلاق حزب الله مئات الصواريخ التي وصلت "حيفا وما بعد حيفا" وقبل إطلاق حماس واخواتها مئات الصواريخ التي وصلت تل ابيب وما بعد تل أبيب. لم تعد صواريخ غزة، كما في بداياتها، صواريخ عبثية، وقد حققت توازناً ما في الردع، لكن التوازن في القتلى والترويع لم يتحقق، سوى أن قدرة التحمل المتفاوتة غطت على اللاتوازن، فقد اعتاد الفلسطينيون ان يكونوا "تحت النار" اكثر من الإسرائيليين بكثير. كيف نبني انتصاراً على رائحة انتصار. هذا رهن أمرين: أن تؤدي نتائج الجولة والهدنة الى انقلاب في تصويت الناخبين الاسرائيليين، وبدرجة أكبر أن نبني على رائحة الانتصار انتصاراً سياسياً فلسطينياً، أي انهاء الانقسام. كيف ننهي الانقسام؟ إذا استثمرت مصر دورها في انهاء الجولة وصيرورتها "عاصمة الهدن" الغزية - الإسرائيلية، وحثت دورها لتعود "قائدة عربية" وتوصلت الى إقناع طرفي الانقسام الفلسطيني بانهائه. هذا الدور المصري ينتظر أن تحقق السلطة الفلسطينية النصف الآخر من "رائحة الانتصار" أي الفوز بعضوية فلسطين دولة مراقباً. هيلاري نجحت في إسرائيل ومصر وأنهت جولة القتال في غزة (واسرائيل) لكنها لم تنجح في اقناع عباس في رام الله بتأجيل "صواريخ التصويت" في نيويورك! القاهرة مع التصويت، وواشنطن ضده، لكن الجولة والهدنة الغزية - الاسرائيلية، او "هدنة كلينتون" قد تدفع واشنطن الى الامتناع عن التصويت على الطلب الفلسطيني. تعرف رام الله ان فشل التصويت او تأجيله، لأي سبب، قد يدفع الوضع في الضفة الى حافة الانفجار الشعبي، لأن الناس سوف تقارن بين الخيارين: خيار المقاومة وخيار العضوية ثم المفاوضة من جديد. في حال نجاح طلب العضوية، ستكون هذه هزيمة سياسية واضحة لإسرائيل تضاف الى فشلها في ردع غزة. يمكننا ان نطور رائحة النصر الى نصر لإرادة المقاومة والإرادة السياسية معاً. تعقيب حول عمود "٧٠٠ متر" الخميس ٢٢ تشرين الثاني: Rana Bishara: ما بعد "عمود السحاب" تزداد أهمية دور "عمود" حسن البطل. ** من المحرر: أشم رائحة سخرية لطيفة.. معليش يا سيدتي. نقلاً عن جريدة "الايام"

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعط العربي رائحة انتصار أعط العربي رائحة انتصار



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon