"خايفين من إيه"؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خايفين من إيه

حسن البطل

علقت في البال عبارة فيسبوكية للصديقة اللبنانية أنديرا مطر، مراسلة إحدى الفضائيات الأكثر ضجيجاً: لو كان الفيسبوك معروفاً إبان الحرب الأهلية اللبنانية.. لكانت مستمرة إلى الآن! أمس، أربعة أو خمسة من رواد المقهى كانوا يتسلّون بأجهزة "آي-فون-5" وما شابه. من رؤوس أخبار عن لقاء اقتصادي دولي في نابلس، استفاضوا في معنى حضور المستثمر الثري رامي ليفي، صاحب المخازن الإسرائيلية الشهير. لا أدري كم واحداً قرأ صحف اليوم التالي عن الموضوع، أو توضيحات حديث الرئيس. ربطوا لقاء "بيت فلسطين" - نابلس بحديث رئيس السلطة إلى القناة الـ٢ الإسرائيلية: تنازل الرئيس، كمواطن ورئيس، عن حق العودة أم لم يتنازل. أطرف ما قيل: حق العودة قرار رباني.. ينتظر من ينفذه؟ أي لا علاقة للشرعية الدولية في حق شخصي، وقانوني، وتاريخي. من الشخصيات البارزة التي حضرت لقاء نابلس، وهو إطار وتمهيد للمنتدى الاقتصادي العالمي - دافوس، السيد عمرو موسى، الذي ربط عربات حديث الرئيس بلقاء نابلس بقطار طلب عضوية فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة، التي ستكسر الجمود السياسي. في مداخلته أمام المؤتمر، التي تميزت بالجرأة والصراحة، وبتأييد تام لطلب عضوية دولة مراقب، قال عمرو موسى: "خايفين من إيه"؟ يمكن أن البعض خايف على "الراتب" (الماهية) والبعض الآخر خايف على "الثوابت" الفلسطينية التي "تحرسها" غوغائياً حركة "حماس" مثلاً، وكانت تحرسها لفظياً جبهات الرفض الفلسطينية قبلاً (وسورية والعراق وليبيا قبل الانهيار). هناك "ثوابت" دولية أهم حتى من الفلسطينية، وهي الحق البدهي للشعوب في تقرير مصيرها، وهذا الحق هو الاستقلال في دولة معترف بها وبحدودها. لكن، يعرف كل مجرّب في الإعلام، أن العالم يسجّل ما يبدو توضيحات أو "تنازلات" جديدة ويهمل عناصر الموقف القديم، أو "الثوابت". رئيس السلطة الحالي هو آخر رئيس من رعيل قادة (م.ت.ف) الأول، وهو لاجئ من صفد، في حين أن قبالته يقف رئيس وزراء إسرائيلي أميركي النشأة، ووزير خارجية إسرائيلي مهاجر إلى إسرائيل، والاثنان يناكفانه حول طلب العضوية، وحول شروط الدولة. لا أعرف، كإعلامي قديم في صفوف (م.ت.ف)، لماذا ومتى كفّ الفلسطينيون عن نعت "الزمن العربي الرديء" بعد معركة حصارهم في بيروت ١٩٨٢ وحتى انهيار العراق، ثم انهيار المنظومة الاشتراكية.. لأن "الربيع العربي" الذي ألقى بغلالة سوداء على مركزية القضية الفلسطينية إلى سنوات طويلة مقبلة! جاء تصريح الرئيس بينما الانتخابات الأميركية وشيكة، وقرار طلب العضوية جاهز ويخضع للصياغة الملائمة والتوقيت في الطرح، والإسرائيليون سيذهبون إلى الانتخابات بعد شهرين وقليل. رئيس السلطة أعاد فلسطين إلى النقاش العام. هذه معركة "عضّ أصابع" مع الولايات المتحدة، وأيضاً "شدّ حبل" مع إسرائيل، ووسط قلق فلسطيني عظيم على سورية والشعب الفلسطيني فيها، التي انتهزها الإسرائيليون للقول: سنبقى في الجولان إلى الأبد .. ولكن سورية لن تبقى دولةً متماسكةً في غضون شهور أو سنوات. لقد أضاع النظام السوري فرصة مشروطةً لاستعادة الجولان أيام حافظ الأسد. الفلسطينيون لا يضيعون الفرص، فقد انتهزوا الانتفاضة الأولى وانهيار العراق والاتحاد السوفياتي ليصنعوا مفاجأة "أوسلو". لو تأخروا سنوات لبقيت المنظمة تهرم في المنفى، وانشغل العالم بالربيع العربي! الناس الذين ينتقدون رئيس السلطة ينسون قوله في حينه: الاتفاق قد يقودنا إلى دولة .. أو إلى الهاوية، وهو يرى الآن أن ثوابت الحق السياسي الدولي في تقرير المصير الوطني أهم من ثوابت الحق الفلسطيني في العودة. هذه في اليد وتلك على الشجرة، أو في السماء السابعة! بُثت مقابلة الرئيس في التلفاز الإسرائيلي كمقاطع مختارة أولاً، فأثارت زوبعة لم تخمد بعد بثها كاملة في التلفاز المصري .. كان على الرئيس أن يشترط البث الفوري والمباشر. يمكن تلخيص الأمر كالآتي: عائد إلى أرض فلسطين، ولأحفادي أن يعودوا إلى صفد أو حيفا ويافا أو لا يعودوا "نحن وإياهم والزمن طويل" كما كان يقول ياسر عرفات. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 08:00 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

خطة طهران الجديدة حيال العراق

GMT 02:23 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

«يعنى ما حصلش حاجة يا أخ لؤى؟»

GMT 02:21 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

بعد العسر يسر!

GMT 02:20 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

هل هذه صحافة؟

GMT 02:18 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 02:16 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

23 يوليو ليست 3 يوليو

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خايفين من إيه   مصر اليوم - خايفين من إيه



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لمسلسل "Big Little Lies"

نيكول كيدمان وريس ويذرسبون بإطلالات سوداء مذهلة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
 حضرت النجمتان العالميتان نيكول كيدمان، وريس ويذرسبون العرض الأول ومؤتمر "Q&A" الخاص بمسلسل "Big Little Lies"  الذي يُعرض على شاشة  "hbo"، في لوس أنغلوس مساء الثلاثاء، واختارت النجمتان اللون الأسود ليكون رمزًا لأناقتهما في الحفلة الأولى لعملهم الجماعي، حيث ظهرت ريس ويذرسبون بفستان قصير الأكمام ويصل إلى الركبة، بينما ارتدت نيكول فستانا يصل إلى الكاحل.   تألقت كيدمان بفستان شفاف أبرز حمالة الصدر بالجزء الأعلى ويغطى بالأسفل بالدانتيل الطويل إلى الكاحل والذي أضفي إليها أناقة لا مثيل لها، وصففت النجمة التي تبلغ من العمر 50 عامًا، شعرها بتقسيمه لنصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت القليل من المكياج من ظل العيون الأسود والماسكارا، وأحمر الخدود ، وأحمر الشفاه الداكن، كما التقطت النجمة ذات الأصول الاسترالية صورًا تجمعها بالنجمة العالمية ريس ويذرسبون على السجادة الحمراء، والتي ارتدت فستانًا اسودًا مدمجًا مع أنماط من اللون الأبيض والفضي، ويتميز بالرقبة المستديرة، وانتعلت
  مصر اليوم - إيبيزا النادي الأفضل لقضاء عطلة مميزة لاتنسى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon