أخبار عاجلة

قال صفد، قال "تسفات".. قال فلسطين، قال إسرائيل !

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قال صفد، قال تسفات قال فلسطين، قال إسرائيل

حسن البطل

هذا الشهر سيهبط في مطار اللد زائر فلسطيني فرنسي من مواليد صفد. عندما حاز جوازاً فرنسياً، أصرّ على كتابة مكان الولادة: صفد ـ فلسطين، فقد ولد هناك عام مولدي في طيرة حيفا، قبل النكبة. روى لي سمير سلامة جانباً من الأسئلة التي طرحت عليه في المطار أول مرة: لماذا فلسطين؟ لأنها كانت فلسطين. أين هي صفد؟ هي ما تسمّونه "تسفات".. ثم قال مداعباً: أنت جميلة، لكن أسئلتك سخيفة! هو زار صفد بجوازه الفرنسي، وأنا زرت مرتين صفد بتصريح.. ورئيس السلطة زار صفد، أيضاً. أذكر قصة نسيت فيها الأسماء والأماكن، لكن حصل أن زار مثقف صهيوني شهير قرية في شمال الضفة، وسأل غلاماً: من أين أنت أصلاً؟ قال من قرية (ذكر اسمها) وكانت أولى ضحايا الاستيطان اليهودي أواخر القرن الماضي، ولجأ ذووه من مكان إلى آخر (في فلسطين الأصلية) ثم إلى مكان آخر في الضفة (التي يدعوها رئيس السلطة: فلسطين). المثقف الإسرائيلي سأل نفسه: 120 سنة انصرمت، وها هو غلام صغير يقول إن أصله يعود إلى قرية صارت "كُوبّانيّة" ثم صارت دولة، ثم احتلت دولته بقية فلسطين. *** كنت في قرية "رمانة" شمال غربي جنين، للمرة الثانية، حيث أمضيت يومين في معصرة زيتون حديثة، وفيها بعض لاجئي مدينة حيفا. للمرة كذا، لاحظت "وَلْدَنَات" المستوطنين في الطريق إلى رام الله، حيث يطمسون، بالحبر الأسود البخّاخ، كتابة أسماء المواقع بالعربية. ما حاجة الفلسطينيين إلى "وَلْدَنَات"! أثار حديث الرئيس أخذاً ورداً على جانبي "الخط الأخضر"، في فلسطين وفي "إسرائيل". كتبت على "الفيسبوك" تعقيباً على تعقيب فلسطيني غاضب. هذا هو: ما حاجتي بعشرة عصافير على الشجرة. أريد مليون عصفور محلّقة في السماء السابعة (لم أقل: عصفور في اليد خيرٌ من عشرة على الشجرة" أي الدولة أم العودة! هذا "الستاتوس" فهمه البعض قدحاً بالرئيس والبعض الآخر مدحاً له، أو كما يقال: أصاب الرئيس عصفورين بحجر واحد. حجر على "شبه إجماع" لفظي في الجانب الفلسطيني عن "حق العودة"، وحجر على "شبه إجماع" عملي في الجانب الإسرائيلي على أن حق العودة يلغي إسرائيل اليهودية. بعض المعارضين الفلسطينيين ترحّم على الرئيس المؤسّس ياسر عرفات، علماً أن عرفات أوضح موقفه العملي من حق العودة، حتى قبل مبادرة السلام العربية، بقوله: عودة.. بما لا يخلّ بتوازن إسرائيل الديمغرافي. يعني: عودة بالآلاف لا بالملايين! الرئيس عباس أجاب، ضمناً، على سؤال إسرائيلي وجيه نظرياً، وهو: هدف كل دولة ناشئة أن يكون شعبها من رعاياها، لا من رعايا دولة أخرى قائمة بمعنى: هل يعود لاجئو الشتات الفلسطيني ليكونوا لاجئين في بلادهم الأصلية وحيفاً، يافا.. وصفد إلخ). إنهم فلسطينيون، ومن حقهم أن يكونوا رعايا دولة فلسطين. إسرائيل تستخدم "حق العودة" الفلسطيني لإلغاء "حق الدولة" الفلسطيني، مستندة إلى قبول ما بـ"حق الدولة" ومعارضة تامة لـ "حق العودة"! يتوخّى الرئيس إقناع بعض الإسرائيليين أن فلسطين "تحدّد حدوداً لها" هي الأرض المحتلة العام 1967، وإجبار إسرائيل على تحديد حدود لها. أيضاً، لم يكن كل قادة الحركة الصهيونية اليهودية مع إعلان دولة إسرائيل في وقتها لأسباب مختلفة، لكن بن ـ غوريون رأى أهمية في "الدولة" أولاً تقابله لتحقيق أرض ـ إسرائيل الكاملة في وقت لاحق. من الواضح أن رئيس السلطة لا يميل إلى دولة مشتركة، لأن اسم "فلسطين" سوف يغيب مرة أخرى. كيف يوجد فلسطينيون ولا توجد فلسطين؟ لو كانت حقوق الشعبين في هذه الأرض متساوية لوافقت إسرائيل على تحرير "حق العودة" الفلسطيني، كما هو "حق العودة" اليهودي متحقق.. وهذا لمدة عشر سنوات، ومن ثم تقرر الغالبية بالاستفتاء ما تريد: دولة مشتركة أم لكل شعب دولته الخاصة. على كل، لا يصدق الإسرائيليون أن الفلسطينيين تخلّوا عن "نظرية المراحل" كما لا يصدق الفلسطينيون أن الإسرائيليين تخلّوا عنها. سيظلّ الفلسطينيون يتطلّعون إلى "الساحل" لأن حيفا ويافا أغلى عليهم من غلاء الكتل الاستيطانية اليهودية في الضفة عليهم، وسيظل يهود يتطلعون إلى "الجبل" و"يهودا والسامرة".. إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً. إما تعايش وإما صراع. عباس يريده صراعاً سلمياً وسياسياً. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قال صفد، قال تسفات قال فلسطين، قال إسرائيل   مصر اليوم - قال صفد، قال تسفات قال فلسطين، قال إسرائيل



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon