فلسطين.. بلد واحد ونظامان !

  مصر اليوم -

فلسطين بلد واحد ونظامان

حسن البطل

أمس، دخلت من شباك اللغة: البلد بلدية كبرى (بلدياتي، بلدي.. وبلادي) واليوم، أدخل من بوابة اللغة: "كان وأخواتها"، "إن وأخواتها".. و"فتح وأخواتها" كمان! كم مرة قلت لكم: "فتح" جبهة في مسمّى حركة، ومن ثم فقد لا أرى فارقاً بين فتح ـ الرسمية (اللجنة المركزية) وفتح ـ الشعبية، فالقائمة الفتحاوية الشعبية الفائزة في نابلس، نشرت في "الأيام" أربعة إعلانات شكر: للجنة الانتخابات المركزية، لمحافظ نابلس والأجهزة الأمنية فيها، ولرئيس السلطة أبو مازن.. وبالطبع للشعب ـ الناخب في مدينة جبل النار. (في الخليل، كبرى مدن الضفة فازت قائمة فتح ـ الرسمية). فتح ـ فتوح ـ فتحية.. لماذا لا؟ فقد فازت قوائم "فتح" بنسبة 41% من البلديات والقرى.. والكفور، وهذا غير بعيد عن استطلاعات رأي تعطي مرشحي قائمة ـ قوائم فتح" في انتخابات برلمانية محتملة 38 ـ 40% من المقاعد، وهذه شعبية معقولة لحركة تحمّلت أعباء الثورة والمنظمة والسلطة أكثر بكثير من أربعين عاماً، بما فيها من هزائم ـ انتصارات؛ وانتصارات ـ هزائم!. شخصياً، أنتمي إلى فتح ـ الرسمية في الاقتراع، وبخاصة منذ صعود "حماس"، لكن إلى فتح ـ الشعبية أنتمي بين اقتراع وآخر.. إلى حين يشكل اليسار جبهة، أو تميل الكفّة لحزب ليبرالي ـ فياضي مثلاً (ولاؤه فعلاً للمنظمة والاستقلال والدولة مع ذلك). لجنة الانتخابات المركزية ليست حزباً يتنافس على المقاعد، لكنها الجهة التي تتمتع بثقة 93% من الناخبين لنزاهتها (أكثر من جميع الفصائل والمستقلين)، وبفضلها يمارس شعب تحت الاحتلال ديمقراطية تغيب عن دول المنطقة العربية (الربيعية منها والخريفية والشتوية.. كمان!). فتح ـ الرسمية والشعبية هي وراء "الكوتا النسوية".. مع هذا، فثمة شيء طريف أفرزته الانتخابات: "الرجال لفتح والنساء للمعارضة".. عموماً طبعاً، أو هذا ما يقوله استطلاع ما بعد الانتخابات لمركز "أوراد" (مثلاً: 61% من الرجال صوتوا لقائمة فتحاوية في رام الله، بينما صوتت 45% من النساء لقائمة رام الله المستقبل الائتلافية، ربما لأن رئيستها امرأة، وتضم قائمتها خمس نساء!. من خفيف الكلام إلى ثقيل الكلام: هل فازت الديمقراطية أم تكرّس الانقسام، لأن غزة لم تشارك، ففي الضفة ديمقراطية أكثر، وفي غزة تكريس لنظام "الحزب الواحد". سنرى جواباً أوضح على السؤال إذا انتخبت الضفة برلماناً وبقيت غزة على برلمانها القديم.. المنتخب بدوره. من زمان طالبت بتوسيع مفهوم "الحكم اللامركزي" وهو قاعدة الحكم المحلي (البلديات!) وتطبيقه على العلاقة بين الشطرين: الضفة وغزة بشكل كونفدرالي، أو ما يشبه العلاقة بين واشنطن وولايات الولايات المتحدة الخمسين، أو برلين والمقاطعات الألمانية. أو ماذا؟ طبّ سياسي ـ اقتصادي صيني مثلاً، في العلاقة بين بكين وهونغ كونغ "نظام واحد واقتصادان".. لكن مع تطويره إلى "بلد واحد ونظامان". نظام ديمقراطي ـ ليبرالي في الضفة، ونظام "ربّاني" في القطاع.. على أن يتم تذليل شوكة "حماس" أو أن يهديها الشعب إن لم يهدِها ربّ الشعب! حكومة "حماس" واليسراويون في الضفة، وحتى الفتحاويون الراديكاليون فيها يطالبون بإلغاء (أوسلو)، دون أن يفطنوا، ربما، إلى أنها تنصّ على وحدة إدارية ـ سياسية بين المنطقتين. بعد إلغاء أوسلو قد تعترف إسرائيل بـ "دولة غزة" وتواصل القول إن الضفة (يهودا والسامرة) "أرض متنازع عليها"! يمكن أن هذا كلام "تخرُّصات" ووضع العربة قبل الحصان، لكن القوائم التي ستحكم المجالس البلدية ستكون ائتلافية (للفائز الحصة الأكبر، وللخاسر حصته حسب أصواته) وهذا نظام "سانت لوجي" العالمي، وبموجبه يتم تشكيل المجلس البلدي لمدينة القدس، فلو صوتّ أهل القدس للانتخابات البلدية لقلبوا المجلس عاليه سافله.. يا عمي افصلوا قليلاً بين البلدي والسياسي!. 2% من الناخبين فقط يقولون إن الانتخابات البلدية الفلسطينية "غير نزيهة" و4% فقط لا يثقون بلجنة الانتخابات المركزية، ومن ثم؟ يقترح د. حنا ناصر، رئيس اللجنة، تشكيل محكمة خاصة بالانتخابات وطعونها وشكاواها.. وهذا اقتراح جيد جداً وديمقراطي جداً. لو الأمر بيدي لانتخبت حنا ناصر رئيساً للسلطة. هؤلاء "اللطّيمة" ! من : د. تيسير مشارقة ـ الأردن mashareqa@hotmail.com تعقيباً على عمود "البلد بلدية كبرى"، الإثنين 22 تشرين الأول: الإجماع أو الأغلبية أرادوا الانتخابات، وهم في الواقع من التيار الوطني والمرتبط بأرضه وبلاده وبلدياته. أما هؤلاء الجنائزيون، الذين أرادوا العملية الديمقراطية جنازة ويوماً أسود فهم "لطّيمة" من النوع الغريب. لا يصلح معهم كلام ولا يفيدهم نصح. المهم أن العملية الديمقراطية بالأغلبية الفاعلة نجحت، والتاريخ يقول: إن العربة تسير، وتبقى فئات ضالّة تلطم وتندب! نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين بلد واحد ونظامان فلسطين بلد واحد ونظامان



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon