إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

الـخـيـبـتــان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الـخـيـبـتــان

حسن البطل

في تصويتات "اليونسكو" أهدتنا العزيزة روسيا بشائر خيبة من تصويتات الجمعية العامة. اقترح الفلسطينيون خمسة تصويتات، واقترحت روسيا تأجيل التصويت نصف سنة! هل هذه خيبة صغرى؟ في وسعنا الصبر نصف سنة أخرى، وفي وسعنا الصبر سنة - سنوات على تصويتات الجمعية العامة. أكثرية الفلسطينيين لا تأمل الشيء الكثير من "اليونسكو"، حيث احرزنا انتصارنا في عضويتها، لكن في يوم تأجيل التصويت في "اليونسكو"، وقعنا على اتفاقية مع فرنسا لترميم سقف كنيسة المهد، لأول مرة منذ قرون وقرون. ستساهم فرنسا بمبلغ ٢٠٠ الف يورو، والسلطة ساهمت بمبلغ مليون دولار، والقطاع الخاص بمبلغ ٥٤٠ ألف دولار (والكنائس؟؟). هناك احتمال ان تطلب روسيا تأجيل تصويت الجمعية العامة نصف سنة مثلاً، او حتى سنة، وان توافق دول الاتحاد الاوروبي او بعضها او معظمها على الاقتراح الروسي، ربما حتى لا تكون معركة ٢٩ تشرين الثاني "كسر عظم" بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، او حتى يأخذ الرئيس الفائز الأميركي "نفساً" أو "وقتاً مستقطعاً" ريثما تنجلي المعركة الانتخابية في إسرائيل عن "مفاجآت" ما.. فستكون ولاية نتنياهو الثالثة هي الأخيرة، كما ستكون ولاية اوباما الثانية هي الأخيرة، وخلال ستة شهور او سنة سوف ينقشع ضباب القنبلة الإيرانية عن حرب أو تسوية. تاريخ الفلسطينيين من الثورة الى السلطة مليء بالآمال والخيبات، غير أن الفلسطينيين في زمن السلطة اصيبوا بخيبتين: الأولى كانت نتيجة الانتفاضة الثانية التي عمّقت الاحتلال والاستيطان (لكنها، ايضاً رسّخت قواعد السلطة ومؤسساتها). أظن ان "الربيع العربي" سواء استلهم "الربيع الفلسطيني" ام لا، صار الخيبة الثانية للفلسطينيين خصوصاً، صحيح، ان الطغاة أطيح بهم ورحلوا بالموت او بطريقة مهينة، لكن مرحلة الانتقال العربية الى الديمقراطية ستكون طويلة، ربما بطول الانطلاقة الفلسطينية العام ١٩٦٥ حتى تأسيس أول سلطة وطنية في فلسطين. حقبة صعود الإسلاميين، وحقبة استقواء وصعود الأصوليين اليهود في إسرائيل، تشكلان ضغطاً ثقيلاً على الحلم الفلسطيني في الاستقلال. في انتكاسة الانتفاضة الثانية، وانتكاسة الربيع العربي ما يمتحن عوامل الصمود الفلسطيني امتحاناً قاسياً، بل هي محنة وخيبة مزدوجة. الأجوبة الشعبية الفلسطينية عن أسئلة المصير متقاربة. لكن، هذا هو الحال لدى شعب حيّ كالشعب الفلسطيني. مع ذلك، فإن اسئلة المصير ليست بعيدة عن إسرائيل التي تصير يهودية أكثر فأكثر، وأصولية أكثر فأكثر، وعنصرية أكثر فأكثر.. وعدوانية أكثر فأكثر. في إحصاء جديد نشر في إسرائيل، عاد "البعبع" الديموغرافي الفلسطيني لتصدر المخاوف في إسرائيل. كان إسرائيليون يحذفون مليوناً من سكان الضفة، ومليوناً ونصف المليون هم سكان غزة، وكانوا يحلمون بـ"المليون السادس" اليهودي .. لكن المليون السادس غير اليهودي سبقهم! نعم، خيبة تركب خيبة. لكن، أن تكون فلسطينياً يعني أن تصاب بمرض لا شفاء منه: الأمل، كما قال الشاعر. ردود تعقيباً على عمود "عباس وتكتيك المهاودة"، الخميس ١٨ تشرين الأول: Amjad Alahmad لو طرحنا على أنفسنا السؤال: ماذا يملك الرئيس من بدائل غير المفاوضات، خاصة في ظرف انسداد أفق المصالحة، وانسداد الأفق السياسي مع إسرائيل، وعدم تسديد الالتزامات المالية من الدول العربية.. ما عدا السعودية؟ الفصائل لا تقدم بدائل عدا إلغاء اوسلو وملحقاتها. هل هذا بديل؟ بتقديري هذا حجة المفلس. الرئيس لا يملك غير خيار المفاوضات، والذهاب الى الأمم المتحدة لاستصدار قرار بأن تكون فلسطين دولة.. بعد ذلك سيكون تغير بطبيعة الصراع مع إسرائيل، بحيث يتطلب ذلك الاستعداد لكل الاحتمالات، ومن ضمنها انهيار ليس السلطة فقط، وانما منظمة التحرير أيضاً.. وهذا ما سعت إسرائيل لتحقيقه منذ الستينيات و"حماس" منذ الثمانينيات. باختصار: نحن بطريقنا الى المجهول، واخشى ان يكون هذا المجهول مرحلة التيه كما تاه موسى في صحراء سيناء. Rana Bishara أعتقد أن السؤال يجب أن يكون يا أستاذ أمجد: هل ستفتح المفاوضات الأفق المسدود بعدما قاربت العقدين؟! وهل نرضى باستمرار الخضوع لتمويل خارجي مرهون بمواقفنا السياسية؟! أهذه هي التنمية التي نطمح إليها؟! تنمية رواتب آخر الشهر؟. نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الـخـيـبـتــان   مصر اليوم - الـخـيـبـتــان



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon