11/11

  مصر اليوم -

1111

حسن البطل

  أنا "واحد منا" و"وفي كل واحد منّا شيء منه" كما تقول عبارة درويش على حجر فوق الكتف الأخضر السندسي الذي يتوكأ على "مسجد التشريفات" في "المقاطعة". كان اسمها فلسطين وصار اسمها فلسطين.. وأيضاً، كان اسمها "المقاطعة" وسيظلّ اسمها "المقاطعة".. ولا تشبه مقاطعة الرئاسة الآن فيزيائياً، ما كانت عليه مقاطعة الرئيس المؤسس، حتى إن تحوّلت مقاطعة السلطة إلى المقر الرئاسي للدولة. أتذكر أنني تذكرت يوم 11/11 كل سنة، وفي السنة الأولى عنونت العمود "يوم من نهارين" وكان أطول أيام سنوات عمري، وسأذهب اليوم إلى "المناسبة" في قصر الثقافة. سيكون "كلام مناسبات" كما قال صاحب العبارة، وسأكون أنا "الوتر"! .. وسأمُرُّ صباح كل يوم ومساء كل يوم في الساحة التي تحمل اسم الرئيس المؤسس (لعلّني من وضع التعبير) حيث أعلى علم على أعلى سارية، وحيث تستعير أضلاع السارية من "الرئيس الرمز" وشماً يستعير من كوفية الرئيس الرمز. أنا "واحد منّا" وزميلي حافظ البرغوثي "واحد منّا" وفي زاويته، أمس، توقع حافظ حصار الرئيس المؤسس، فسأله "لماذا لا تحفر نفق خروج؟" فأجابه "أنا أهرب من نفق؟". سألته قبل ثلاثة شهور من وفاته: هل "المقاطعة" هي قلعة. قال نعم: حتى المتر الأخير. هو توقع حصار الرئيس، وأنا كنت "واحد منّا" مع الرئيس في حصار بيروت. أتذكر نبوءتي بعد أوسلو، قلت لشباب "فلسطين الثورة" وزميلي أحمد عبد الحق يشهد: لن يسمحوا لعرفات أن يكون مؤسس الدولة، ولن يسمحوا له أن يطأ أرض القدس.. سيقتلوه، لأنهم لا يريدون للأسطورة أن تصير أسطورة" أين منها أسطورة صلاح الدين الأيوبي. أنا واحد منّا.. وفي كل واحد منّا شيء منه، وفيّ أشياء عديدة من الرئيس المؤسس: كان هو من "أمر" على ورقة رسمية عام 1977 أن أصير عضواً في الحركة، وكان هو من "أمر" على ورقة رسمية أن أصير مدير تحرير مخوّل لـ "فلسطين الثورة" في إصدارها القبرصي، وكان هو عام 2004، قبل رحيله بثلاثة شهور، من قام باستدراك تعييني مديراً عاما بعدما أهمل البعض التنفيذ.. وكان هو من قالت أمي للفدائيين المتذمّرين منه عام 1968: مش كل واحد بصير زعيم. مش كل زعيم بصير زعيم علينا.. أبو عمار زعيمنا. منذ رأيته، لأول مرة، في بغداد بعد حرب أكتوبر 1973 صار زعيمي، لأنه في مكتب المنظمة حذرنا من تسوية خطيرة مقبلة ومن "الحقبة السعودية" وكان هذا قبل برنامج "النقاط العشر برنامج السلطة الوطنية" استجابة لمتغيرات حرب أكتوبر. صار زعيمي منذ أن كتب بالأحمر على طرف جريدة "فلسطين الثورة" اليومية 1976 تذييلاً توبيخياً يقول: "من الخطأ التركيز المطلق على الصمود المطلق" بعد أن عنونت الجريدة خبرها الرئيس: تل الزعتر لن يسقط. صار زعيمي منذ أن ضحك مني لما قلت له في مؤتمر عدم الانحياز في هراري ـ عاصمة زيمبابوي: كنتُ أشطب من خطاباتك في سورية قولك "سورية أرض حافظ الأسد". قال: لاحظت هذا.. و"أنتم تفهمونها على الطاير"! يقولون إن الأنبياء بشر يخطئون، فهل أخطأ هو أم أخطأت أنا، عندما عنونت عموداً إبّان "كامب ديفيد 2000" "اقبلها واقلبها"، وعندما عارضت الانتفاضة الثانية المسلحة، ووصفت "الاستشهاديين" بـ "الانتحاريين" خلاف زملائي! هل أخجل إن أفصحت عن هذا الشيء الذي قاله لي في بيروت؟ سألني: "إزّاي تعلّمت" رغم مشكلة السمع عندك؟ قلت: في مدارس عادية. قال: "دَه أنت من معجزات شعبنا" وهو دائماً يقول: شعبي شعب المعجزات؛ شعب الجبّارين! إذاً: أنا جبّار! * * * في اليوم التالي لمواراته الثرى في قلعته، سألت مساعديه: هل أخذتم خزعة من عظامه؟ من لحم جثمانه؟ من شعره؟ قالوا: لا. الآن أخشى أن يصبح موته الغامض ـ الواضح مشكلة بين الفلسطينيين، وشبهات حول اليد القريبة والوسيطة، مع أنه لا حاجة للقتلة إليها. "كان عرفات الفصل الأطول في حياتنا" كما قال درويش، وقال: لا نحتاج بعد إلى قادة عرفاتيين بل إداريين أكفاء يتابعون درب عرفات. * * * ستمطر غداً كما لم تمطر حتى الآن. سيضيئون النصب في ميدان عرفات. سيوزعون جائزة ياسر عرفات. سنتابع درب الرئيس المؤسس إلى تأسيس الدولة. لن نقول أبداً: ما أطول الطريق وما أقل الزاد، وإلاّ نحن لم نعد نحن: شعبي شعب المعجزات. كان رقم السعد عندي (11) لم يعد كذلك منذ ثماني سنوات!   نقلا عن جريدة " الايام الاماراتية "

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

GMT 07:49 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟

GMT 07:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كلام مناسبات، أو «تناص»، أو هندسة عكسية..!!

GMT 07:46 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 07:44 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نتانياهو يواجه تهم رشوة بدل قتل

GMT 11:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وإسرائيل… هرمنا والمبادرة العربية لم تهرم

GMT 08:38 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديات السعودية الجديدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1111 1111



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

هيلتون تكشف عن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD.  وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 04:13 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
  مصر اليوم - ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon