إسرائيل : 1 + 1 = 1,5 ؟

  مصر اليوم -

إسرائيل  1  1  15

حسن البطل

تحرّرت العربية من "المنفلوطية" (السجع، الجناس، المحسّنات البديعيّة). لكن السياسة العربية لم تتحرّر من الخطابيّة السياسيّة (الشعاراتيّة) البليغة. هذا يقضي على بعض ما ورد في مقالة أوري أفنيري ("الأيام"، أمس، الأربعاء)، حيث ألقى باللائمة على لغة الشعارات العربيّة وبلاغة لغة الضّاد "إنها لغة جميلة، قادرة على أن تجعل المتحدّث ثملاً بسهولة". هكذا تحدث عن فلسطين، خطاب ناصر العروبي، وخطاب "فتح" الفلسطيني في بداياته خاصة، والآن "خطاب الجهاد" الإسلامي حول فلسطين وما يتعدّاها (لأقتله وليدخلني الله به الجنة)! لا جديد، منذ قال النبي العربي "إن من البيان لسحراً"، وفي سياسة اليوم يقيسون "الأقوال" بـ "الأفعال"، أو كما قال شارون: "ما يرى من هناك (المعارضة) لا يرى من هنا (الحكومة)، ولا يستطيع "خطاب الدولة" الفلسطيني الواقعي الانفكاك عن "خطاب العودة"، ولا خطاب "دولة إسرائيل" عن خطاب "أرض إسرائيل". نحن وإياهم نقول: "من النهر إلى البحر" سوى أنهم يقولون "من البحر إلى النهر"! بدأت بلوم العربيّة الخطابيّة، وليس بلوم قواعدها، مع أن هناك شيئا من الرياضيات فيها. لأن "الجمع السالم" (مُعلّم/مُعلّمون) غير "جمع التكسير" (أستاذ/أساتيذ). *** هل هناك منطق رياضي (لغوي؟) في انتخابات الكنيست الـ 19 الوشيكة، أي منذ أن صارت "الكتلة" في تحالفاتها مكان "الحزب" كما حصل في الكنيست 18؟ كراسي الكنيست الـ 120 كأنها لعبة كراسي موسيقية بين أحزابها التاريخية وتلك الموسمية.. تاريخياً تدور بين "الليكود" على تغير مسمّياته، و"العمل" على تغيّر مسمّياته. عندما جمع شارون جمع تكسير بين أشتات الليكود والعمل في الكنيست 17 و18 تمزّقت الأشتات في الكنيست 19 (من 28 مقعداً إلى مقعدين متوقعين). ماذا عن تحالف الليكود ـ إسرائيل بيتنا؟ كان له في الكنيست السابقة 27 + 15 مقعداً = 42 مقعداً، لكن بعد جمع التكسير بين الحزبين يتوقعون له 35 مقعداً؟ صحافي شاطر إسرائيلي قال قاعدة انتخابية ـ رياضية وهي 1+1 = 2 رياضياً، لكنها انتخابياً كالتالي: 1 + 1 = 1,5. المعنى؟ باستثناء ثبات نسبي للأحزاب العربية 4 + 4 + 3 = 9 ولحزب يهودوت هاتوراه 5 – 6 مقاعد دائمة، فإن باقي الأحزاب التاريخية تتذبذب مقاعدها، وكذلك الأحزاب الموسمية كالفطر و(هناك ثلاثة أحزاب موسمية تخوض الانتخابات، وهي: البيت اليهودي (نفتالي بينيت) المتطرف وضابط النخبة "سييرت متكال" والحركة (تسيبي ليفني)، ويوجد مستقبل (يائير لبيد) الحليوة والفارغ! حزب السلام الرئيسي، ميرتس، يخضع للتذبذب من 12 مقعداً في حكومة رابين الأخيرة إلى 3 مقاعد في الكنيست الحالية، إلى 4 مقاعد متوقعة في الكنيست 19 الوشيكة. هذه انتخابات نتيجتها متوقعة سلفاً، أي حكومة برئاسة نتنياهو للمرة الثالثة (الأولى 1999 والثانية 2009) لكن نسبة التصويت ستكون ربما الأقل، سواء يهودياً 63% أو عربياً 50%. في انتخابات "الليكود" الداخلية "كسر" الحزب نحو اليمين بفوز جناح فايغلن المستوطن المتطرف على "أمراء الليكود" وفي تحالفات "الليكود" كسر مرة أخرى نحو يمين ـ اليمين بتحالفه مع "إسرائيل بيتنا"، ويطالبون في "الليكود" بإسقاط "خطاب بار ـ إيلان" عن الدولتين، ولا يجرؤ حزب إسرائيلي على طرح برنامج سلام سياسي سوى حزب "ميرتس"، بينما تتجنب زعيمة "العمل" شيلي يحيموفتش الموضوع السياسي إلى الموضوع الاجتماعي ـ الاقتصادي! لا يعتبر زعيم الليكود أن أحزاب الوسط ـ اليمين تشكل تحدياً حقيقياً له، إنما يعتبر حزب "البيت اليهودي" الأكثر تطرفاً من "الليكود ـ بيتنا" هو التحدي، لأنه "يشفط" منه المقاعد رغم حمأة استيطانية أطلقها زعيم الليكود، وقد يحلّ هذا الحزب الذي يطالب بضم المنطقة (ج) في الضفة في المركز الثالث، ويجبر نتنياهو إمّا على التحالف الائتلافي معه، أو التحالف مع حزب ليفني ويائير لبيد (10+9 مقاعد على التوالي) وربما التحالف مع حزب "العمل" (17 مقعداً متوقعاً). أمام زعيم له كتاب "تحت الشمس ـ هَشَمْس تحتون" فرصة ثالثة وأخيرة ليجد له مكاناً بين قادة إسرائيل الكبار، لكنه سيهدرها على الأرجح إن اختار تحالفاً مع "إسرائيل بيتنا" و"البيت اليهودي". إنه "يجعجع" حول إيران، لكن التحدي سيكون حول "دولتين لشعبين". إسرائيل "تكسر" نحو اليمين، وليس أحزابها فقط، والمعركة حول مصير فلسطين ستضع إسرائيل أمام المفاضلة بين: الصهيونية، اليهودية، و"الإسرائيلية"! مصير فلسطين يرسم مسار إسرائيل.. وربما بالعكس. نهر ـ بحر أو بحر ـ نهر؟! نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل  1  1  15 إسرائيل  1  1  15



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon