لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية
أخبار عاجلة

كم عدد «رأفت الهجان» فى مصر؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كم عدد «رأفت الهجان» فى مصر

محمود مسلم

كنت فى زيارة إلى صديقى الكاتب الصحفى المريض «محمود الكردوسى» شفاه الله بمستشفى وادى النيل، مررت بجوار مبنى المخابرات العامة المصرية وتذكرت مشاهده فى مسلسل «رأفت الهجان»، ولا أعرف لماذا سألت نفسى: كم «رأفت الهجان» فى مصر الآن؟ بالمعنى العكسى، أى الشخصيات التى برزت داخل المجتمع المصرى وهى عميلة أو جاسوسة أو ممولة أو منتهية من دول أخرى، والشعب المصرى مخدوع فيهم.. حيث إن الهجان لم يكن جاسوساً عادياً لبلاده، أو ممن يبحثون فى الظل عن معلومة، بل كان جاسوساً من نوعية مختلفة استطاع اختراق المجتمع الإسرائيلى وبرز فى جلسات الكبار، بل وكانت له شعبية كبيرة داخل أوساط العدو الإسرائيلى استثمرها لصالح مصر وشعبها. كل الشواهد تؤكد أن مخابرات دول عديدة تلعب فى مصر، وأن البلاد تتعرض لمؤامرات قد تكون هى الأكبر والأخطر فى تاريخها بعد أن نجح المتآمرون فى إفساد أمور كثيرة خلال الفترة الماضية، ولكن يظل الأخطر هم هؤلاء الذين تواروا وراء الثورة أو خلف الشاشات أو الجمعيات الحقوقية وأحياناً الأحزاب لينفذوا أجندات خارجية، وما زالوا يحظون بقدر ولو ضئيل من الشعبية والتقدير والاحترام، وأصبح الحديث عن حصول «فلان» على تمويل من الخارج أو علاقة «آخر» بدولة معينة أمراً يتم تداوله فى مصر وكأنه أمر عادى فى ظل دولة تبحث عن استعادة استقرارها، وشعب تعب ممن افتقدوا الوطنية وضلوا طريقهم إلى دول عربية وأجنبية. لقد كتب م. يحيى حسين عبدالهادى مقالاً رائعاً فى الزميلة «اليوم السابع» تحت عنوان «عندما اتهمتم جيشكم باستخدام الكيماوى» كشف خلاله هوجة العداء ضد الجيش المصرى بعد أحداث محمد محمود فى نوفمبر 2011، بعد أن اتهمهم شخص اسمه أحمد معتز ادعى أنه أستاذ الجراحة والأعصاب بكلية طب قصر العينى، باستخدام الكيماوى ضد الثوار وذخائر اليورانيوم المخصب، وقذائف الفوسفور وغاز الخردل، وفى 24 أغسطس 2012 حكمت محكمة جنح مستأنف قصر النيل بالحبس عامين ضده بعد أن اكتشفوا أن اسمه فتحى أحمد عبدالخالق، وأنه انتحل صفة «أستاذ مخ وأعصاب»، لكن الأخطر كما كتب م. يحيى عبدالهادى أن الآلاف من الائتلافات الثورية قامت بترويج أكاذيب «معتز» أو «فتحى» ضد الجيش، وتولى إعلاميون كبار نشرها، لأن الهجوم على الجيش المصرى والمجلس العسكرى كان الموضة السائدة ونوعاً من أنواع البطولة المجانية لثوار ما بعد الثورة، ومع ذلك لم يعتذر أحد من الإعلاميين أو مدّعى الثورية أو السياسيين الذين شاركوا فى هذه الفضيحة، بل إن من اكتشف الكذب مبكراً لم يفضحه خشية اتهامه بأنه مع الجيش. بالطبع ليست هذه القصة الوحيدة، وإذا كانت الواقعة تمت بجهل فإن ترويجها ونشرها لم يكن بسذاجة 100٪، وليعرف الناس أن مصر عاشت السنوات الماضية كان ينظر إلى ضابط المخابرات أو الأمن الوطنى المسئول عن حماية الأمن القومى على أنه «جاسوس» بينما الجواسيس الحقيقيون يرتعون فى مجالس الحكم والسياسة واتخاذ القرار، ويتصلون جهاراً نهاراً بالدول التى ترعاهم، حتى وصل الجواسيس إلى الحكم ثم افتضح أمرهم بعد أن حاولوا تدمير أجهزة الدولة وتشويهها، لكن ما زال هناك جواسيس آخرون يلعبون الدور العكسى لرأفت الهجان حتى الآن، وما زالت الأجهزة عاجزة أو غافلة عن كشفهم، والشعب لا يعرف حتى الآن عدد وأسماء من يلعبون دور رأفت الهجان فى مصر!! "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كم عدد «رأفت الهجان» فى مصر   مصر اليوم - كم عدد «رأفت الهجان» فى مصر



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon