قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري
أخبار عاجلة

الجيش إذا أخطأ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش إذا أخطأ

محمود مسلم

أخطأ د. عصام حجى، المستشار العلمى لرئيس الجمهورية، حينما أعلن رأيه فى العلاج الجديد لأحد ضباط القوات المسلحة، لأنه لم يدرك حتى الآن أنه مسئول فى الدولة، وكان عليه مراجعة المؤسسات أولاً، وأخطأ «حجى» مرة أخرى حينما تحدث بالنيابة عن رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور والمشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، وقال إنهما فوجئا بالاكتشاف الجديد، لكن الغريب أن الاثنين «منصور والسيسى» لم يعلقا، أما الأغرب فتلك الحملة التى طالت كل من تجرأ وانتقد أو أبدى أسئلة حول العلاج الجديد، واعتبارهم كارهين وحاقدين على الجيش المصرى. أخطأ الجيش، إذا كان الاختراع لم يتأكد من قدرته على العلاج بعد، بأن ترك الأمر لفريق الباحثين يتحدثون باسم الجيش عن اختراع علمى من حق الجميع الاطلاع عليه دون اتهامات باختراق الأمن القومى، فإذا أراد الجيش أن يدخل عالم الطب، وهذا حقه وحق الشعب عليه، فعليه أن يتسع أفق القائمين عليه للانتقادات العلمية وغير العلمية، سواء من الخائفين والمحبين للجيش أو حتى الحاقدين عليه. وأخطأ الجيش، مرة أخرى إذا كان متأكداً من سلامة وصحة الاختراع، لأن الإخراج والإعلان تم بشكل سيئ ولا يتناسب تماماً مع حجم الحدث وأهميته ولا مكانة المؤسسة العسكرية وقدراتها.. وإذا كانت الحملة على الاختراع طبيعية نظراً لأنه «خارق»، لو ثبت صحته، فإن عرضه لم يكن طبيعياً، وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بالحوار مع المختلفين تركتهم لهواجسهم ومن يتهمهم بالجهل أحياناً وبالتآمر فى أحيان أخرى، وهو سلوك معيب وغير مطمئن على المرحلة المقبلة. جزء كبير من الاختلاف بين المجلس العسكرى الحالى الذى يقوده المشير عبدالفتاح السيسى والمجلس العسكرى السابق الذى قاده المشير حسين طنطاوى يتمثل فى الإعلام والتفاعل مع المجتمع، فقد أصبح للجيش متحدث رسمى صاحب كفاءة، ولا توجد شائعة إلا ويتم الرد عليها، ولا تُطرح قضية إلا ويجرى التفاعل معها فيما يخص الجيش، كما أنه جرى بناء علاقات صحية مع رموز المجتمع استطاعوا من خلالها التعرف عن قرب على هذا الكيان الضخم بقيمه وتقاليده وتحدياته وشموخه، وبالتالى كان يجب أن يحسن الجيش إبراز اختراعه للعالم كله وليس للمصريين فقط، بدلاً من هذا التخبط والتضارب الذى يصل إلى درجة «العته غير العلمى» أحياناً بين أعضاء الفريق البحثى فى الصحف وعلى الشاشات المختلفة.. وإذا كان المتحدث العسكرى العقيد أحمد محمد على يخرج ليتحدث عن العمليات فى سيناء وليس أسد سيناء اللواء أحمد وصفى، فالأولى أن يتم تحديد متحدثين عن هذا الاختراع الجديد، وإذا كان الباحثون قد استغرقوا 22 عاماً، حسبما يرددون، لإنجازه فكان الأولى بالجيش الانتظار 22 ساعة للإعداد للإعلان عنه بدلاً من هذا الإخراج السيئ. ■ لا يمكن أن تنتقل مصر من مرحلة إرهاب الآراء باسم الدين إلى إرهاب المختلفين باسم الجيش.. وإذا كان المشير عبدالفتاح السيسى يتحمل ضغوطاً كثيرة من محبيه تطالبه بحسم ملفات كثيرة مفككة بينما يجيب دائماً بأن دوره وزير دفاع فقط، فإن قصة الاختراع تقع فى نطاق اختصاصه، ولعله يتفق معى أن ما حدث لا يتناسب تماماً مع قيمة الجيش وقدراته، وأن الأمر يحتاج إلى موقف واضح بدلاً من هذا التخبط.. وقبله الاعتراف بخطأ الجيش فى الإخراج! نقلاً عن "الوطن"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الجيش إذا أخطأ   مصر اليوم - الجيش إذا أخطأ



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon