أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها وتنتشر في في مناطق تخفيف التوتر في سورية كتائب للشرطة العسكرية الروسية تنتشر في مناطق تخفيف التوتر في سورية الجيش اللبناني بدأ بتعزيز الجبهات المحيطة بمنطقة القاع ورأس بعلبك إضافة إلى عرسال منظمات أميركية تعلن أن حكومة الاحتلال بدأت بتوزيع "قوائم سوداء"بأسماء نشطاء حركة مقاطعة الاحتلال "BDS"على شركات الطيران بهدف منعهم من السفر لفلسطين نقل فوج التدخل الأول في الجيش اللبناني من الشمال إلى البقاع أوامر بنقل وحدات كبيرة للجيش إلى البقاع الشمالي مقتل 2 من اللاجئين السوريين وإصابة 8 بقصف لحزب الله على مخيم وادي حميد تجدد القصف المدفعي العنيف على مواقع المسلحين في جرود عرسال قصف مدفعي على مواقع المسلحين في جرود عرسال تعزيزات كبيرة لمغاوير الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية باتجاه مواقع داعش في جرود القاع بعد أنباء عن تسلل مسلحين
أخبار عاجلة

أيها السفير الإيرانى صباح الخير!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أيها السفير الإيرانى صباح الخير

سليمان جودة

مرت عشرة أيام على استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية فى القاهرة، من جانب وزارة الخارجية، لأنه - على حد تعبير البيان الذى صدر يومها - قد خرج على أبسط قواعد العمل الدبلوماسى المتعارف عليها بين الدول! مرت الأيام العشرة، ولم نسمع شيئاً مفيداً عن تلك الأشياء التى خرج فيها أمانى مجتبى، القائم بالأعمال، على قواعد العمل الدبلوماسى، ولا سمعنا حساً ولا خبراً، عن رده على الاتهامات التى وجهتها إليه الخارجية! وإذا كان البيان الذى صدر، فى يوم استدعاء «أمانى» قد خرج مقتضباً، غامضاً، فإن التسريبات الجانبية قد أفادت بأن الأجهزة المعنية فى البلد، قد رصدت اتصالات، وربما لقاءات، بينه وبين أشخاص محددين فى جماعة الإخوان!! وبالقطع، فإن لدى الأجهزة تفاصيل دقيقة، عما دار فى تلك الاتصالات، وعما قيل فيها، وعما أراده كل طرف من طرفيها، من الآخر.. غير أن الخارجية، فيما يبدو، قد أرادت أن تحافظ على شعرة معاوية، بيننا وبين إيران، وأرادت أن يفهم القائم بالأعمال الإيرانى، بصنعة لطافة، أن ما يفعله مرصود، وأن ما يقوله مسجل وموجود، وأن عليه أن يتحسب، وهو يتحرك هنا، أو هناك! وربما كان استدعاؤه، ومواجهته بما قام به، ينطويان على رسالة ليس فقط إليه، أو إلى بلده، وإنما إلى دبلوماسيين أجانب آخرين، قد يلعبون تحت غطائهم الدبلوماسى، ويتصورون أنهم ليسوا مرصودين، أو أنهم بعيدون على العين! هذا كله جيد، وهذا كله يطمئننا على أن هناك رجالاً فى هذا البلد، يسهرون على مصلحته العليا، ويراقبون بدقة، ما يجرى على كل شبر من أرضه، ويواجهون المتجاوز، إذا ما كان دبلوماسياً يحظى بحماية يفرضها وضعه الوظيفى، بما فعل، لعله ينتبه! غير أننا نتكلم فى نقطة أخرى تماماً، وهى أن الخارجية يوم استدعاء «أمانى» قد وضعت أمامه ملاحظات معينة، وطلبت رده عليها، فوعد هو بالرد.. ولكنه لم يرد، إلى الآن، ولا نعرف ما إذا كان قد رد فعلاً، ولم تعلن الخارجية علينا، رده، أم أنه لايزال يبحث عن شىء ليقوله، فلا يجد؟! إن تركيا حين لعبت ضدنا، على أرضها، وحين لم يشأ رئيس حكومتها المدعو أردوجان، أن يتخلى عن مراهقته السياسية معنا ولا عن حماقته، فإننا أعلنا أن سفيرها عندنا «شخص غير مرغوب فيه»، وهو تعبير فى لغة الدبلوماسية يعنى أن على الشخص، الذى يوصف به، أن يغادر على الفور، وهو ما حدث مع السفير التركى، غير مأسوف عليه، ولا على رئيس حكومته! هذه المرة، نحن أمام قائم بأعمال إيرانى يلعب ضدنا، ليس على أرض بلده، وإنما على أرضنا نحن، بكل ما فى ذلك من استهتار، من جانبه، وأكاد أقول استهانة بنا! ومع ذلك، فالدولة ربما، حفاظاً على ماء وجهه، لم تذهب لأبعد من مواجهته بما عندها عنه، وطلبت منه رداً، فوعد، ولم يصل الرد إلى اليوم، ومع أنه كان قادراً على أن يرد فى جلسة استدعائه ذاتها! أيها القائم بأعمال السفارة الإيرانية فى القاهرة: صباح الخير!

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أيها السفير الإيرانى صباح الخير   مصر اليوم - أيها السفير الإيرانى صباح الخير



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon